• في 5 أشهور.. أزيد من 52 ألف موقوف في كازا
  • حادث مراكش والمعاناة النفسية/ القمار/ الاستبعاد من المنتخب.. أمين حاريث يكشف حقائق مثيرة
  • 42 منهم حصلوا على ميزة مستحسن إلى حسن.. أزيد من 180 سجين خداو الباك
  • منحة التأهل إلى الكان.. “الأسود” يتنازلون عن 100 مليون سنتيم
  • أخنوش: ليس مقبولا أن يفكر المغاربة في الذهاب إلى الخارج للتطبيب أو الدراسة
عاجل
الخميس 13 يونيو 2019 على الساعة 14:00

المتهمون الرئيسيون اعترفوا بجريمتهم.. تفاصيل جديدة في قضية قتل سائحتين في إمليل

المتهمون الرئيسيون اعترفوا بجريمتهم.. تفاصيل جديدة في قضية قتل سائحتين في إمليل

استؤنفت، اليوم الخميس (13 يونيو)، محاكمة الملاحقين في قضية قتل سائحتين اسكندنافيتين، بعد اعتراف المتهمين الرئيسيين بأدوارهم في تنفيذ الجريمة وتأييد تنظيم الدولة الإسلامية فيما تواصل المحكمة الاستماع لباقي المتهمين المشتبه بارتباطهم بالمنفذين.

وقتلت الطالبتان الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن (24 عاما)، والنروجية مارين أولاند (28 عاما)، ليل 16و17 دجنبر 2018، في منطقة جبلية خلاء جنوب، حيث كانتا تمضيان إجازة.

اعترافات
واعترف كل من عبد الصمد الجود (25 سنة) ويونس أوزياد (27 سنة) في الجلسة التي جرت قبل أسبوعين في غرفة الجنايات في محكمة الاستئناف في سلا، بذبح الطالبتين.

كما اعترف رشيد أفاطي (33 عاما) بتصوير الجريمة، ليعمم التسجيل المروع في منتديات مؤيدي تنظيم الدولة الإسلامية بمواقع التواصل الاجتماعي.

بينما أكد مرافقهم أثناء التحضير للجريمة عبد الرحيم خيالي (33 سنة)، أنه “ندم” وترك المجموعة قبل التنفيذ.

20 متهما
وإلى جانب المتهمين الرئيسيين الأربعة يمثل 20 متهما، تتراوح أعمارهم بين 20 و51 سنة، أوقفوا في مراكش ومدن أخرى للاشتباه في صلاتهم بالمتهمين الرئيسيين.

واستمعت المحكمة لأحدهم في الجلسة الماضية، وتواصل الخميس الاستماع للبقية.

وبينهم أجنبي واحد هو إسباني سويسري اعتنق الإسلام يدعى كيفن زولر غويرفوس (25 عاما ) وأقام في المغرب.

وهم متهمون بالتخطيط لهجمات في المغرب والسعي للقتال تحت راية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، بالإضافة إلى بث “فيديوهات دعائية” لجهاديين عبر تطبيقي واتساب وتيلغرام.

أمير الخلية
ويعد الجود “أمير” الخلية التي يتحدر المتهمون بتكوينها من أوساط فقيرة بمستويات دراسية “متدنية”، وكانوا يمارسون “مهنا بسيطة” في أحياء بائسة في مراكش وضاحيتها.

وظهر المتهمون الأربعة الرئيسيون في تسجيل فيديو بث إثر الجريمة، وهم يعلنون مبايعتهم لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، وفي خلفية المشهد راية هذا التنظيم المتطرف.

ويقول المحققون إن هذه “الخلية الإرهابية” استوحت العملية من عقيدة تنظيم الدولة الإسلامية لكنها لم تتواصل مع كوادر الجماعة المتطرفة في الأراضي التي كانت تسيطر عليها بالعراق وسوريا. ولم يعلن التنظيم من جهته مسؤوليته عن الجريمة.

وكانت المحكمة وافقت في الجلسة الثانية منتصف ماي على طلب تقدم به محامو الطرف المدني باعتبار الدولة طرفا في المحاكمة، على أساس “مسؤوليتها المعنوية”، وحتى تكون “ضامنا لأداء التعويضات المستحقة لذوي الضحايا”.

ويدافع عن معظم المتهمين محامون عينتهم المحكمة في إطار المساعدة القضائية.