• وصف الأمر ب”المسألة الخطيرة”.. المجلس الوطني للصحافة يخلي مسؤوليته من “تسريب” ملفات بطاقة الصحافة
  • 2.5 مليون مسافر/ نسبة رضا 92 في المائة / دقة مواعيد 97 في بالمائة.. الخليع فرحان بـ”البراق”
  • استقبلوهم بالورود.. الترجي يرحب ببعثة أولمبيك أسفي في تونس (صور)
  • بالصور من منطقة الهرهورة.. تفاصيل حجز أزيد من 470 كيلوغرام من الكوكايين داخل شقة
  • صفقة بالملايين.. بنشماش يستعد لتغيير التجهيزات السمعية البصرية في مجلس المستشارين
عاجل
الأحد 09 يونيو 2019 على الساعة 01:41

كهربائي ورجل أعمال.. معلومات مثيرة عن البرلماني “الغشاش” صاحب البورطابلات الثلاث! 

كهربائي ورجل أعمال.. معلومات مثيرة عن البرلماني “الغشاش” صاحب البورطابلات الثلاث! 

صار النائب البرلماني نور الدين قشيبل حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، بعد ضبطه، أمس السبت (8 يونيو)، في “حالة غش” بسبب حيازته هواتف نقالة في امتحانات السنة الأولى بكالوريا.

الحزب والمناصب

وينتمي الرجل الذي خلق الحدث إلى حزب العدالة والتنمية، ويشغل نائبا برلمانيا منذ الانتخابات التشريعية التي أجريت سنة 2016.

 

 

 

كما يشغل منصب مستشار في جماعة مولاي عبد الكريم القروية التي كان رئيسا لها سنة 2015، إضافة إلى كونه رئيسا لمجموعة الجماعات التعاون في إقليم تاونات.

 

 

رجل أعمال

وحسب مصادر مطلعة، فإن البرلماني “الغشاش” رجل أعمال ناجح، فبفضل تجربته ككهربائي ب”نيفو باك” وشهادة مهنية، أحدث شركة في قطاع الاتصالات سنة 2004 في منطقة بطانة في مدينة سلا.

 

 

وبعد سنوات، استطاع جمع ثروة لا بأس بها، ويحقق رقم معاملات بملايين الدارهم، نتيجة تعامله مع شركات كبرى في المجال.

 

 

كما تمكن من فتح مراكز أخرى في مدينة الرباط وساحل العاج، وآخرها في العاصمة الفرنسية باريس شهر مارس الماضي.

ويملك قشيبل شركة لبيع المواد الكهربائية بالجملة، وشركة للبناء ومقاهي في عدد من المدن المغربية.

الصور على الفايس بوك

وتزامن انتخاب نور الدين قشيبل نائبا برلمانيا سنة 2016 مع دخوله الفضاء الأزرق، بعد ما أنشأ حسابا شخصيا نشر فيه عدة صور على طريقة “عارضات إنستغرام” من داخل الحرم المكي والمسجد في المدينة المنورة وهو يصلي، إضافة إلى أعمال خيرية باسم الجماعة تزامنت مع الحملة الانتخابية لسنة 2016.

 

 

 

 

صراعات سياسية

وذكرت مواقع إعلامية، في وقت سابق، أن البرلماني “الغشاش” كان سببا في تجميد عضوية عبد الحق أبو سالم، من حزب التقدم والاشتراكية، وذلك عقابا على عدم دعمه في الانتخابات التشريعية الماضية.

وكان في تلك الأثناء أبو سالم عضوا في المجلس الإقليمي لتاونات، ورئيسا المجلس القروي لجماعة الرتبة بلون “الكتاب”.