• نزار بركة: النموذج التنموي الجديد لا يمكنه أن ينجح إلا إذا كان مغربيا-مغربيا لضمان انخراط الجميع
  • بعد الحملة الرخيصة.. الأحداث المغربية تقرر اللجوء إلى القضاء
  • الصحافية سكينة بنزين: هذه حقيقة الهجومات التي أتعرض لها  
  • البسالة فين وصلات.. جواد الحامدي يقود حملة تشهير خسيسة ضد موقع أحداث أنفو وجريدة الأحداث المغربية
  • قالتها الصورة.. رونار خدا معاه مدرب الحراس للسعودية
عاجل
الثلاثاء 04 يونيو 2019 على الساعة 10:00

قبل اجتماع لجنة الطوارىء.. الجامعة التونسية تروج المغالطات والتناقضات

قبل اجتماع لجنة الطوارىء.. الجامعة التونسية تروج المغالطات والتناقضات

أصدرت الجامعة التونسية لكرة القدم، أمس الاثنين (3 يونيو)، بلاغا تؤكد فيه مراسلة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، موردة عدة نقاط بهدف الضغط على لجنة الطوارىء التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قبل اجتماع اليوم الثلاثاء (4 يونيو)، بخصوص مهزلة رادس.

تمويه للرأي العام

وادعت الجامعة التونسية أن عدم مواصلة مباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الترجي التونسي والوداد البيضاوي، “جاء إثر قرار الحكم إيقاف المقابلة قبل إنتهاء وقتها القانوني، بعد أن منح الفريق الأحمر المهلة الزمنية اللازمة والكافية للتراجع عن قرار الإنسحاب لكن النادي الضيف تمسك بموقفه على مرأى ومسمع الجميع وانسحب رافضا مواصلة اللعب”.

وقد كانت النتيجة، يضيف البلاغ، “هدف مقابل صفر لصالح الترجي”، وهو ما يخالف تصريحات المكتب المسير للواداد الذي أكد أن لاعبي فريقه الوداد لم يغادروا أرضية الملعب، بل طالبوا بضرورة العودة إلى تقنية الفيديو بعد رفض الحكم الغامبي باكاري غاساما هدفا صحيحا لوليد الكرتي.

شطارة على القانون

وحاولت الجامعة التونسية التحايل على القوانين المنظمة لمسابقة رابطة الأبطال الإفريقية، واعتبرت، في بلاغها، أن الاتحاد الإفريقي “استند على الفصل 17 المتعلق بانسحاب الفريق ليتخذ قرار إسناد رمز التتويج والميداليات الذهبية إلى الفريق الفائز”.

وأغفلت الجامعة التونسية أن الانسحاب يستلزم العودة إلى عميدي الفريقين وإعلام الحكم ومندوب المقابلة من طرف عميد الفريق، وهو ما لم يحدث خلال “مهزلة رادس”، بل إن حكم المباراة الغامبي أعلن بشكل مفاجئ تتويج فريق الترجي، رغم أن لاعبي الوداد كانوا على أرضية الملعب.

نويطة الفار

وعلى ما يبدو فإن الجامعة التونسية تشكل القوانين على هواها، إذا اعتبرت أن “بروتوكول المساعدة بالفيديو “الفار” المشار إليه ضمن قوانين اللعبة لهذا الموسم ينص على أن أي عطب قد يطرأ على هذه التقنية أو عدم توفرها لا يبطل المباراة ولا يؤثر على نتيجتها ولا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال سببا لعدم إجراء المقابلة”.

وهذا ما لا يمت لحادث “مهزلة رادس” بصلة، ذلك أن “الفار” لم يتعرض لأي عطب، بل لم يكن حاضرا من الأساس، لعدم وصول بعض المعدات إلى تونس، حسب ما أكدته شركة “هاوك إي” المسؤولة عن “تقنية الفيديو”، في بلاغ سابق لها.

عدم تمثيلية لقجع

ومن جهة أخرى، طلبت الجامعة التونسية، في البلاغ ذاته، ب”عدم تمكين رئيس الجامعة الملكية المغربية من استغلال صفته كنائب رئيس في الاتحاد الإفريقي من حضور فعاليات التداول والمساهمة في اتخاذ أي قرار يتعلق بهذه المباراة عملا بأحكام النقطة 16 من الفصل 22 من القانون الأساسي للاتحاد الإفريقي”، لتعود وتطلب في نفس الوقت “تمكين الجامعة التونسية لكرة القدم من الحضور بدورها في أقرب الآجال”.