• بعد حوالي 3 أشهر على توقيعه.. مخاريق يطالب العثماني بتفعيل الاتفاق الاجتماعي
  • القنوات الناقلة والطاقم التحكيمي وآخر المستجدات.. نهائي الملايير بين الجزائر والسنغال
  • لقجع من “موقوف ” إلى نائب للرئيس.. الكرة المغربية تحقق انتصارا جديدا داخل أروقة الكاف
  • اللي عندهم الباك.. أبواب الأحياء الجامعية مفتوحة للمرشحين لامتحانات المدارس العليا
  • على عكس تصريحات الناصيري.. الوداد يحسم أولى صفقاته الصيفية
عاجل
الإثنين 03 يونيو 2019 على الساعة 21:00

بخطاب اليمين المتطرف في أوروبا.. البيجيدي يسائل لفتيت حول ترحيل مهاجرين أفارقة إلى تيزنيت

بخطاب اليمين المتطرف في أوروبا.. البيجيدي يسائل لفتيت حول ترحيل مهاجرين أفارقة إلى تيزنيت

أثار سؤال كتابي وجه فريق العدالة والتنمية، إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، حول ظاهرة انتشار مهاجرين متحدرين من دول إفريقيا في مدينة تيزنيت، موجة استياء وسط حقوقيين، بعد اعتبار صاحب السؤال أن هؤلاء المهاجرين تهديد للنسيج الاجتماعي.

وذكر الفريق النيابي للبيجيدي في سؤاله أنه “بين الحين والآخر تقدم بعض حافلات نقل المسافرين على تفريغ أعداد كبيرة من الأفارقة المرحّلين من مدن الشمال به، في مدينة تيزنيت”.

واعتبر الفريق أن نقل المهاجرين المتحدرين من دول جنوب الصحراء إلى مدينة تيزنيت، له “آثار سلبية على النسيج الاجتماعي لمدينة متوسطية، معروفة بطابعها الهادئ”، مشيرا إلى أن “المهاجرين يتسولون في الطرقات والمدارات، ثم يغادرون إلى مدن الشمال من جديد”.

واستفسر فريق المصباح، في سؤاله الكتابي، وزير الداخلية، حول أسباب ترحيل المهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء إلى مدينة تيزنيت، وعن سبب اختيار المدينة دون غيرها وعن التدابير التي ستتخذها لوضع حد هذه العملية.

سؤال فريق البيجيدي رأى فيه الحقوقي خالد البكاري أنه “يحمل نفسا مرفوضا أخلاقيا وحقوقيا وإنسانيا”.

واعتبر البكاري أن السؤال البرلماني يعتبر “ترحيل” المهاجرين الأفارقة جنوب صحراويين من شمال المغرب نحو تيرنيت “تهديدا للتماسك الاجتماعي لتلك المدينة، وفي هذا لا يختلف هذا الخطاب عن خطابات اليمين المتطرف بأوروبا الذي يعتبر بدوره الهجرة والمهاجرين تهديدا للتماسك الاجتماعي”.

وأشار البكاري، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، إلى أن السؤال “يرفض فقط استهداف تيزنيت بعمليات الترحيل القسرية هذه، ولا مشكل له مع الترحيل القسري في حد ذاته الذي يعتبر انتهاكا لحق الإنسان في التنقل، دون الحديث عما يرافق عمليات الترحيل القسري هذه من إجراءات حاطة بالكرامة… وكأن منطق صاحبي السؤال هو: “بعدو من تيزنيت، ولوحوهوم فين ما بغيتو”.

وأضاف المتحدث أنه كان على النائبين أن “يرفضا مبدأ الترحيل القسري أولا، وأن يطالبا بايجاد بنيات استقبال لائقة بالكرامة الإنسانية لهؤلاء ثانيا، لا التحدث عن تهديد التماسك الاجتماعي وانسجام المكونات البشرية للمدينة، نعم مدينة تزنيت مدينة صغيرة ولا تتوفر على بنيات استقبال، لكن المشكل الأكبر هو الترحيل القسري في حد ذاته، الذي يجب أن يكون مرفوضا حقوقيا وإنسانيا وأخلاقيا، سواء نحو تزنيت أو أي منطقة اخرى”.

وتابع الحقوقي منتقدا مصطلح التفريغ الذي وظف في السؤال، قائلا: “هذا دون الحديت عن مصطلح التفريغ، وكأننا أمام سلع لا بشر. ومصطلح “تجانس المكونات البشرية للمدينة” وهو نفسه خطاب اليمين العنصري حيت يقول بخطورة إدماج مكون بشري خارج المكونات المنسجمة ثقافيا ودينيا ولغويا”.