• أمل جديد.. باحثون يمزجون عقارا روسيا وآخر أمريكيا لعلاج كورونا
  • ابتداء من 2 يونيو.. الحكومة الفرنسية ترفع جزء كبيرا من “قيود كورونا”
  • استفتاء الفيفا.. بادو الزاكي أفضل حارس في تاريخ إفريقيا 
  • قدرها 200 مليون سنتيم.. الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستحصل على منحة من الكاف
  • آيت الطالب: سنعيد جميع المغاربة العالقين بالخارج… وإعادة 300 مغربي في الأسبوع إجراء تقني مؤقت
عاجل
الأحد 02 يونيو 2019 على الساعة 22:00

خبير تحكيم دولي: “الكاف” هو المسؤول عن أزمة نهائي العصبة بين الوداد والترجي

خبير تحكيم دولي: “الكاف” هو المسؤول عن أزمة نهائي العصبة بين الوداد والترجي

أكد الخبير المصري في مجال التحكيم جمال الغندور، أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) تتحمل المسؤولية عن الأحداث التي وقعت في مباراة الوداد البيضاوي أمام مضيفه الترجي التونسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وشهدت مباراة الوداد والترجي، أحداثا مثيرة للجدل، بعدما طالب فريق الوداد باللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (ڤار) إثر إلغاء الحكم الغامبي باكاري غاساما لهدف مشروع وقعه وليد الكرتي في الدقيقة 56 بداعي التسلل، ليتبين بعد ذلك تعطل “الفار” وهو ما أدى إلى إيقاف اللعب لما يقرب من 90 دقيقة، قبل أن يعلن الحكم إنهاء المباراة، وتتويج الترجي باللقب.
وقال الحكم الدولي السابق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن مسؤولية وجود عطل في تقنية الفار، تقع في المقام الأول على عاتق “الكاف”، وكذا على مسؤولي الشركة المختصة بهذه التقنية.
وأضاف الغندور، أن من حق فريق الوداد الاعتراض على عدم وجود الڤار، خاصة وأن مباراة الذهاب في المغرب جرت بشكل طبيعي، وهو ما يلغي برأيه “مبدأ تكافؤ الفرص بين الفريقين”.
وتابع الحكم الذي سبق له إدارة مباريات في بطولتي كأس العالم 1998 و2002، أن العالم تتبع ما حدث داخل أرضية ملعب رادس، بعد نزول مسؤولي الناديين والكونفدرالية الإفريقية لإيجاد حل للأزمة”، مستبعدا أن يكون الحكم الغامبي وراء قرار انهاء اللقاء وتتويج الترجي.
وقال إن هدف الوداد كان “صحيحا”، والذي قام بإلغائه هو الحكم المساعد “حامل الراية”، وليس غاساما، معتبرا أن غياب تقنية الڤار عن المباراة أدى إلى حدوث أزمة بين الفريقين يتحمل الكاف فيها جانبا من المسؤولية. وسجل الغندور أن “هناك أمر آخر يثير الشكوك، فحتى لو افترضنا وجود عطل في الشاشة التي تتواجد داخل الملعب فقط.. فأين غرفة الڤار التي يتواجد بها طاقم التحكيم المساعد، إذ كان من الممكن مشاهدة لقطة الهدف في هذه الغرفة وإبلاغ الحكم بصحة الهدف دون الحاجة إلى الرجوع إلى الشاشة الموجودة داخل الملعب”.