• لقجع: رونار دار عمل كبير وبنى مجموعة رائعة وحنا كنشكروه
  • لولاية رابعة.. أحيزون رئيسا لجامعة ألعاب القوى
  • البيجيدي امتنع عن التصويت للتناوب اللغوي وصوت على النص.. القانون الإطار للتعليم يتجاوز عقبة مجلس النواب
  • أكد على أن العربية ستبقى أساسية.. أمزازي يدافع عن القانون الإطار للتعليم
  • إطلاق حملة وطنية لفرزها.. المغرب يخسر سنويا 7 مليار سنتيم بسبب إهمال جلود الأضاحي
عاجل
الجمعة 31 مايو 2019 على الساعة 21:00

المجلس الأعلى للتعليم: 52 في المائة من المدارس الخاصة لا تتوفر على جمعيات آباء

المجلس الأعلى للتعليم: 52 في المائة من المدارس الخاصة لا تتوفر على جمعيات آباء

كشف تقرير للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي‎ حول “جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ: شريك أساس في تحقيق مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء”، عن كون نسبة كبيرة من المؤسسات التعليمية الخاصة، لا تتوفر على هذه الجمعيات.
وذكر التقرير أن أكثر المشاركين في البحث الوطني الذي أنجزته الهيئة الوطنية للتقييم حول التربية والسر (52.7 في المائة)، أكدوا عدم وجود هذه الجمعية بالمؤسسة التي يتابع بها أبناءهم دراستهم.
ولاحظ التقرير أن مجموع جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ الموجودة في المؤسسات التعليمية العمومية بلغ سنة 2017، أي حوالي 9043 جمعية.
وأشار التقرير أنه بحسب بحث الهيئة الوطنية للتقييم “حول الأسرة والتربية”، لا تتعدى نسبة انخراط آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ في هذه الجمعيات على صعيد المؤسسات التي توجد بها 31.3 في المائة، علما أن علما أن نسبة المشاركة في أنشطة الجمعية تنخفض إلى 25.3 في المائة فقط من بين المنخرطين، فضلا عن عزوف نسبة هامة من أولياء أمور التلاميذ عن حضور الجموع العامة لهذه الجمعيات، فتنعقد بمن حضر، وبأعداد قليلة في كثير من الأحيان.
وأوضح التقرير أن درجة الانخراط تنخفض أكثر في أوساط الأسر ذات الدخل الضعيف إلى15,9 في المائة بينما ترتفع لدى الأسر ذات الدخل المرتفع إلى 47.3 في المائة.
وسجل التقرير أنه كلما ارتفع المستوى الدراسي لولي أمر التلميذ(ة)، كلما تحسنت نسبة المشاركة الفعلية في اجتماعات الجمعية: (الثانوي فما فوق: 43.5 في المائة مقابل 19.8 في المائة فقط لدى من لا يتوفرون على أي مستوى دراسي).
وأبرز المصدر ذاته أن أولياء أمور التلاميذ في التعليم الخاص أكثر تتبعا للمسار الدراسي لبناتهم وأبنائهم، مع حرص المؤسسات الخاصة، على العموم، على التواصل المباشر معهم، دون حاجة، في الغالب، لهذه الجمعيات.