• الفنانين ساكتين وحاتم عمور خرج راسو من باب واسع.. “كان 2019” بلا صوت! 
  • علاش داري وماشي بانون.. رجاويين كاعيين على رونار
  • استغله جنسيا لمدة 3 سنوات.. تفاصيل اغتصاب بيدوفيل إسباني لشاب في طنجة 
  • لقجع للاعبي المنتخب: ما غيخصكم خير غير فرحو المغاربة 
  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان.. بوعياش تستقبل أعضاء من جمعية ضحايا تازمامارت
عاجل
الثلاثاء 21 مايو 2019 على الساعة 22:00

أعلنوا استمرارهم في مقاطعة الدروس والامتحانات.. طلبة الطب يتحدّون أمزازي

أعلنوا استمرارهم في مقاطعة الدروس والامتحانات.. طلبة الطب يتحدّون أمزازي

في تحد لوزارة التعليم العالي، أعلنت التنسيقية الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان، استمرار طلبة الطب في مقاطعة الدروس النظرية والتطبيقية والتداريب الإستشفائية، وكذا مقاطعة امتحانات الأسدس الثاني.
وأشارت التنسيقية، في بيان أصدرته أمس الاثنين (20 ماي)، إلى أنه أجرت “جولات متعددة من الحوار آخرها الاجتماع الثلاثي الذي عقد في وزارة التعليم بحضور ممثل عن وزارة الصحة وعمداء كليات الطب ووالصيدلة وطب الأسنان”، مشددة على “استعدادها الدائم للحوار الجاد والمسؤول بحل عادل يضمن حقوق الطلبة ومستقبل التكوين الطبي في المغرب”.
وأضاف البيان أنه “بعد تصويت وطني خلص لرفض مشروع الاتفاق بنسبة 91 في المائة، لكونه لا يجيب عن انتظارات الطلبة بل يهدف إلى الالتفاف على مطالب الطلبة الأطباء العادلة والمشروعة ولا يأخذ بعين الاعتبار مقترحات التنسيقية بخصوص مجمل النقاط المتضمنة في الاتفاق”.
ودعت التنسيقية إلى “اجتماع عاجل لتقرير الخطوات النضالية للمرحلة القادمة” على حد تعبير البيان.
وكان سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، وجه رسائل وعيد إلى طلبة كليات الطب، والذين تشبثوا بالاستمرار في مقاطعة الدروس بالرغم من تقديم الحكومة عرضا لهم.
وقال أمزازي، إن الحكومة عمدت إلى استدراك الزمن الجامعي وتحديد مواعيد الامتحانات، والتي أكد على أنها “غتكون فوقتها، اللي جا مرحبا بيه اللي ما جاش يتحمل مسؤوليتو”.
وانتقد الوزير ما اعتبره “مطالب غير مشروعة لطلبة الطب”، مضيفا خلال جلسة في مجلس النواب، اليوم الاثنين (20 ماي)، “عدم تمكين الأطباء الذين درسوا في الخاص والخارج من اجتياز مباراة الإقامة هذا غير معقول”.
وكان طلبة الطب أعلنوا عن رفضهم للعرض الحكومي الذي تم تقديمه في جلسة حوار معهم الأسبوع الماضي، وتمسكوا بمقاطعة الدروس.