• بتهمة النصب والاحتيال عن طريق الإنترنت.. بوليس طنجة يطيح بشبكة إجرامية
  • في حالة عدم توثيق الزواج.. الداخلية تسمح بتسجيل الأطفال المزدادين خارج مؤسسة الزواج في الحالة المدنية
  • إلى جانب برشلونة وبايرن ميونخ.. الوداد في لائحة الفرق الأكثر شعبية في العالم
  • عناق ودموع.. تلاميذ يودعون معلمتهم المصابة بالسرطان بطريقة مؤثرة (فيديو)
  • نفى تقديم أي طلب للشكر.. طبيح يكشف حقيقة اقتراحه لمنصب وزير العدل
عاجل
الثلاثاء 21 مايو 2019 على الساعة 00:59

حروف تيفيناغ والمؤامرة.. الشيخ “الأمازيغي” الكتاني يرد على الشيخ السلفي الكتاني 

حروف تيفيناغ والمؤامرة.. الشيخ “الأمازيغي” الكتاني يرد على الشيخ السلفي الكتاني 

عاد الشيخ السلفي الحسن الكتاني للدخول في حرب افتراضية مع مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر كتابة حروف تيفيناغ على الأوراق النقدية، إلى جانب حروف اللغة العربية، “تهميشا وتضييقا على لغة الإسلام والمسلمين”، وذلك في تدوينة نشرها على صفحته على الفايس بوك.

وعبرت مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء الحركة الأمازيغية عن غضبهم إزاء تدوينة الكتاني معتبرينها “هجوما على اللغة والثقافة والهوية الأمازيغية”.

ونشر عدد من النشطاء تدوينات يردون فيها على الشيخ السلفي، واستغرب بعضهم هجوم الشيخ على الأمازيغية وتجاهله اللغة الفرنسية رغم استعمالها على الأوراق النقدية.

ولم يتوقف الكتاني عند هذا الحد وصب مزيدا من الزيت على النار، بوصفه منتقديه ب”الذباب الإلكتروني” وب”الهمج الرعاع”.

وعلق في تدوينة أخرى قائلا: “في صفحتي الرسمية هجوم عنيف من الذباب الإلكتروني، الذي يدعي مناصرة الحركة الأمازيغية، وفيه من السب والشتم والقذف والفحش بل والكفر ما يكون عارا على البشرية، هل تظنون أنكم بهذا تناصرون فكرتكم وتظهرون أمام الناس بمظهر حضاري؟”.

وأضاف: “عيب وعار أن ينتمي هؤلاء لمغربنا الحبيب، بل مكانهم المناسب هو الوحوش الحضارية بل الهمج الرعاع”، قبل أن يختم كلامه الموجه إلة منتقديه؛ خاصة منهم نشطاء الحركة الأمازيغية، بعبارة “قبحهم الله”.

وبعد موجة الانتقادات الكثيرة التي وجهت إليه، لم يجد الكتاني مخرجا سوى اتهام جهات مجهولة باستهدافه، وشرع في نشر تدوينات باللغة الأمازيغية في محاولة لتدارك ما اقترفته يديه، متناسيا تهجمه السابق على الثقافة الأمازيغية عندما وصف احتفالات السنة الأمازيغية بأنها “أعياد الجاهلية وإحياء للنعرات الجاهلية”.