• سلم له كتابا.. الملك يستقبل المفتش العام للقوات المسلحة الملكية في الحسيمة
  • الذكرى 66 لثورة الملك والشعب.. نص الخطاب الملكي
  • الملك للحكومة: يجب تصحيح الاختلالات الإدارية وقد بلغنا مرحلة لا تقبل التردد والأخطاء
  • مشاو حاركين ب”الجيت سكي”.. الحرس المدني ديال إسبانيا شد جوج مغاربة (صور)
  • الملك: الحصول على الباكالوريا وولوج الجامعة ليس امتيازا
عاجل
الخميس 16 مايو 2019 على الساعة 13:00

من التخطيط إلى التنفيذ.. تفاصيل جديدة عن المتورطين في قضية ذبح سائحتين في إمليل

من التخطيط إلى التنفيذ.. تفاصيل جديدة عن المتورطين في قضية ذبح سائحتين في إمليل

تستأنف، اليوم الخميس (16 ماي)، في سلا، محاكمة المتهمين بقتل سائحتين اسكندينافيتين في إمليل جنوب المغرب، في قضية أثارت صدمة كبيرة في المملكة، وقد تصدر أحكام بالإعدام على ثلاثة منهم فيها.

20 مشتبه فيه
ويمثل هؤلاء الثلاثة وجميعهم أرباب عائلات، أمام المحكمة إلى جانب 20 شخصا يشتبه في صلتهم مع المشتبه بهم الأربعة الرئيسيين.
ومعظم المتهمين الـ24 متهمين بالانتماء إلى جماعة تعتنق إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية “بدون التواصل” مع قادة عمليات التنظيم في سوريا والعراق، كما قال لوكالة “فرانس برس” مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني،عبد الحق خيام، بعيد توقيفهم.
ويتحدر المشتبه بهم من أوساط فقيرة، ولديهم مستوى تعليمي بسيط جدا ويقومون بأعمال متعددة غير مستقرة لتأمين لقمة العيش في أحياء في مدينة مراكش.

“الأمير”.. أول من شرع في ذبح السائحتين
عبد الصمد الجود، بائع متجول، يبلغ من العمر 25 عاماً، متحدر من مراكش، ويعد “أمير” أو زعيم الجماعة.
لقب بـ”أبو مصعب” وهو متزوج وأب لطفلة.
دانه القضاء، في الماضي، لمحاولة الفرار إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وبعدما أطلاق سراحه في 2015، جمع حوله رجالاً مصممين على تنفيذ عمليات في المغرب، حسب المحققين.
وعقد عدة اجتماعات مع أفراد هذه الخلية كان “يمجد” خلالها الهجمات التي ينفذها التنظيم المتطرف ويفكر في طريقة “لدعمه”، حسب نص الاتهام الذي اطلعت عليه وكالة “فرانس برس”.
ويشتبه في أن الجود هو من نظم رحلة المجموعة إلى جبال الأطلس في ضواحي مراكش، حيث نفذت الجريمة، كما يشتبه في أنه أول من شرع في إعدام إحدى السائحتين بسكين، حسب نفس المصدر.
وهو الذي يتحدث في تسجيل الفيديو الذي تم بثه بعد أسبوع من عملية القتل، وأعلن فيه مبايعته لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، إلى جانب المشتبه بهم الثلاثة الرئيسيين الآخرين.
وظهر هذا البائع المتجول مبتسما في الصف الأول للمتهمين داخل قاعة المحكمة خلال أولى جلسات المحاكمة مطلع ماي، وكان يرتدي جبة خفيفة على عادة السلفيين في المغرب مسدلا لحيته ومغطيا شعر رأسه بطاقية بيضاء.

النجار.. اعتنق السلفية قبل أشهر من الجريمة
شارك يونس أو زياد (27 عاماً) أيضاً في الجريمة، وأوقف مع رفيقيه لدى محاولتهم الفرار من مراكش بهدف عبور الحدود إلى ليبيا، وفق المحققين.
وعرف هذا النجار، وهو أب لطفلة، بأنه “شاب عادي لا يميل إلى المتاعب” و”لا تبدو عليه أي علامات تطرف”، حسب شهادات جمعتها “فرانس برس” من حي العزوزية الذي كان يقيم فيه، الضاحية الفقيرة لمدينة مراكش.
ويقول أقرباؤه إنه اعتنق السلفية قبل أشهر من الجريمة، وقد أطلق لحيته وبات يلبس على الطريقة السلفية، ويعد من أوائل العناصر الذين استقطبهم الجود، حسب الاتهام.

البائع المتجول.. مصور فيديو الذبح
شارك رشيد أفاطي (33 عاماً) في العملية لكنه لم يساهم في ذبح الضحيتين إذ كان يوثق الجريمة بكاميرا هاتفه النقال، حسب المحققين. وهو الفيديو الذي بث لاحقا على مواقع التواصل الاجتماعي.
كان أفاطي، وهو الأخر بائعا متجولا مثل عبد الصمد الجود، ويعد من الأوائل الذين استقطبهم هذا الأخير، وعاش في حربيل القرية المهمشة الواقعة على بعد 20 كيلومتراً من مراكش مع زوجته وأربعة أبناء.
ويؤكد أقرباؤه للإعلام أنه “عزل نفسه” في الأشهر التي سبقت الجريمة.
وكما فعل شركاؤه المفترضون، حلق لحيته وتخلى عن الثياب التقليدية بعد تسجيل فيديو مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية.

السباك.. عمل على تسهيل فرار شركائه
أوقف عبد الرحيم خيالي (33 عاماً)، في حي العزوزية، بعد ساعات من اكتشاف جثتي الشابتين.
وكان ذهب مع رفاقه إلى الأطلس لكنه غادر قبل ارتكاب الجريمة وعاد إلى مراكش بحثا عن “مخبأ”، وليعمل على تسهيل فرار شركائه بعد ارتكابهم الجريمة، حسب محضر الاتهام.
وكان أصبح قبل ثلاث سنوات سلفيا متشددا، وترك بعد ذلك عمله في فندق لأنه يقدّم الكحول وبدأ يرفض مصافحة النساء ويعارض الاحتفالات العائلية المختلطة، كما أكد أقرباؤه لوكالة “فرانس برس”.
وحسب وسائل الإعلام المحلية، فهو من عثر في منزله على فيديو مبايعة التنظيم. وهو متزوج وأب لطفلين.

المشتبه بهم الآخرون
أوقف 20 مشتبهاً بهم آخرون تتراوح أعمارهم بين 20 و51 عاما، في مراكش ومدن أخرى لصلاتهم بالقتلة المفترضين.
وجميعهم ينتمون إلى الجماعة التي أسسها “الأمير”، ويعتنقون الأفكار نفسها، حسب المحققين.
وهم متهمون بالتخطيط لهجمات في المغرب والسعي للقتال تحت راية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، إضافة إلى بث “فيديوهات دعائية” لجهاديين عبر تطبيقي واتساب وتيلغرام.
ويعمل أكبرهم سنا نجارا، ويشتبه في أنه استقطب أحد أبنائه إلى المجموعة إلى الخلية ولم يكن يتجاوز عمره 17 سنة.
وبين هؤلاء أجنبي واحد إسباني سويسري اعتنق الإسلام، يدعى كيفن زولر غويرفوس، ويبلغ من العمر 25 عاماً.
وهو متهم خصوصا “بتدريب وتجنيد أشخاص لتنفيذ أعمال إرهابية” و”تقديم المساعدة عمدا لمن يرتكب أفعالا إرهابية”، لكنه دفع ببراءته أمام قاضي التحقيق.
وهو يلقب بعبد الله و”متشبع بالفكر المتطرف والعنيف” حسب محضر الاتهام. ويشتبه أيضاً بتورطه “في تلقين بعض الموقوفين في هذه القضية آليات التواصل المشفر، وتدريبهم على الرماية”، كما في المساعدة على تجنيد آخرين.
وقد التقى بآخرين مؤيدين لفكر تنظيم الدولة الإسلامية في المسجد الكبير في جنيف، وتوجه إلى المغرب في 2015 للزواج.