• دراسة تكشف ارتفاع نسبة تهريبها.. السجائر المهربة دايرة خبلة فالمغرب
  • النتائج الأولية الرسمية للانتخابات الرئاسية.. “الرجل الآلي” و”المرشح السجين” يقتربان من عرش تونس
  • تحرش بها وقتلاتو بشاقور.. امرأة تقتل راعيا في الخميسات
  • بعد استقالتها من الرابطة المحمدية لعلماء المغرب.. الباحثة والمفكرة أسماء لمرابط تغادر المغرب
  • رئاسيات تونس.. مشاركة ضعيفة ومفاجآت في نتائج استطلاعات الرأي
عاجل
الخميس 16 مايو 2019 على الساعة 12:00

تفاهة/ قصص مفبركة/ فضول المجتمع.. تفاصيل عن عالم اليوتيوبرز المغاربة

تفاهة/ قصص مفبركة/ فضول المجتمع.. تفاصيل عن عالم اليوتيوبرز المغاربة

“شوفو شنو شريت اليوم”، “أجي تشوفو أش جاب ليا رجلي” “عكوزتي جات عندنا ووجدت ليها الرفيسة”… مثل هذه العناوين صارت الأكثر رواجا على موقع اليوتيوب، وأغلبها فيديوهات خالية من أي قيمة مضافة أو محتوى علمي أو ثقافي، ويتحدث فيها أصحابها، وأغلبهن من النساء، عن أنشطتهن اليومية أو نشر أسرار حياتهن التي تعد من الخصوصيات.

آلاف المشاهدات والمتابعين

ورغم المحتوى الفارغ، والذي يصفه البعض ب”التافه”، تتجاوز هذه الفيديوهات مئات آلاف المشاهدات.

كما يتابع هذه القنوات آلاف المتابعين من الجنسين، المهتمين بمراقبة ومتابعة حياة أشخاص لا يمتون لهم بصلة.

الحاجة للمال وسهولة صناعة المحتوى

“أنا كنعاون رجلي بهاد الشي وعكوزتي كتعاوني”، بهذه العبارة ردت إحدى اليوتيوبر على سؤال لموقع “كيفاش” حول سبب إنشائها قناة على اليوتيوب.

وفيما يتعلق بالمحتوى، قالت: “أنا كندوز نهاري كلو بين الدار والسوق، وفالويكاند مرة مرة كنخرج مع رجلي، يعني هادا هو عالمي وما عنديش حوايج آخرين نصورهم، وهاد الشي كنديرو باش نعاون فالمصروف ويكون عندي دخل”.

الناس عايزة كدة! 

ويقول الدكتور جواد المبروكي، الخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي، في تشخيصه لانتشار مثل هذه النوعية من الفيديوهات على موقع يوتيوب، “إن اليوتوبور بائع وتاجر، وعن قصد أو من دونه فهو يقوم بدراسة للسوق لمعرفة ما يريده زبناؤه (المشاهدون)، ولأن المجتمع المغربي فضولي بطبعه، وتهمه أخبار الناس أكثر من أي شيء آخر، فاهتمام المجتمع المغربي بأخبار الناس يلزم اليوتيوبر باتباع متطلبات السوق، ولهذا يعرض حياته الشخصية بأدق تفاصيلها، كالمرض والموت وشراء سيارة وطلاق”.

أغلب القصص مفبركة

واعتبر الدكتور المبروكي أن “هناك احتمال كبير أن مجموعة من القصص التي يرويها هؤلاء اليوتيوبرز قد تكون مجرد قصص خيالية ومفبركة، فمن الصعب أن يجد الشخص كل أسبوع حكاية جديدة ومغامرة مشوقة ليعرضها على متابعيه”.