• رسميا.. تأجيل كلاسيكو الريال والبارصا لأسباب سياسية
  • مالية 2020.. بنشعبون يدعو الحكومة إلى “تزيار الصمطة”
  • قال إنه لم تثبت ولو حالة واحدة للاتجار خلال 20 سنة.. الرميد يؤكد أن التبرع بالأعضاء محصن قانونيا
  • بعد استقالة العماري.. والي جهة طنجة يفتح التباري حول رئاسة الجهة
  • العثماني: مشروع قانون مالية 2020 يكرس إعطاء الأولوية للقطاعات الاجتماعية وتحفيز الاستثمار
عاجل
الجمعة 10 مايو 2019 على الساعة 01:00

في حوار خاص.. جمعية “مات أند ماروك” تساند عباقرة الرياضيات في الأولمبياد

في حوار خاص.. جمعية “مات أند ماروك” تساند عباقرة الرياضيات في الأولمبياد

قرر شباب مغاربة من المختصين في مادة الرياضيات إنشاء جمعية اختاروا لها اسم “رياضيات المغرب”، أو “مات أند ماروك”، هدفها مساعدة التلاميذ في مباريات الأولمبياد في الرياضيات، والتحضير لهذه المسابقات وتشجيع ودعم الشباب المغاربة الشغوفين بالرياضيات بشكل عام.
في هذا الحوار، يتحدث أمين بنونة رئيس هذه الجمعية عن الهدف من إنشاء هذه الجمعية، والأعمال التي تقوم بها.

كيف جاءت فكرة تأسيس جمعية “مات أند ماروك”؟
“مات أند ماروك” هي جمعية أسسها مجموعة من طلبة المعاهد العلمية وقدماء الأولمبيين الرياضيين، أغلبنا شارك ومثل المغرب في الأولمبياد الدولية، لكن في جيلنا لم نكن نجد إلا مساعدات بسيطة، وكنا ملزمين بالتحضير بشكل فردي، وعندما كنا نشارك كان المشاركون من الدول الأخرى يحظون بدعم كبير.

 

من هنا جاءت الفكرة سنة 2016، حيث قررنا أن نأسس جمعية عوض تحميل المسؤولية للوزارة الوصية وحدها، ويكون هدف هذه الجمعية مساعدة وتأطير التلاميذ المشاركين في الأولمبياد، بعبارة أدق “داكشي اللي ما لقيناهش بغينا الناس تلقاه”.

ماهي الأنشطة التي تقوم بها الجمعية؟
سنويا تنظم أولمبياد الرياضيات على الصعيد الوطني والقاري والدولي، ويشارك فيها المغرب بعدد من أبرز تلامذته في مادة الرياضيات، عملنا نحن كجمعية وبتأطير من الوزارة أن نختار مجموعة من تلاميذ الجدع مشترك والسنة الأولى سلك البكالوريا، ثم ننظم دورات تدريبية في الرباط لهؤلاء التلاميذ، لننقل لهم خبرتنا في الأولمبياد، إضافة إلى مساعدتهم وتشجيعهم.

 

 

إضافة إلى إسداء نصائح في ما يتعلق بالتوجيه الدراسي والمدارس العليا داخل وخارج المغرب، لقد عانينا كثيرا بخصوص التوجه، والآن نحاول أن لا يعاني هؤلاء التلاميذ نفس المعاناة، الهدف الأسمى هو تمثيل المغرب أحسن تمثيل، والرفع بمادة الرياضيات مع الاستفادة من مواهب كانت جلها تضيع لغياب التأطير.

لقد قلت أن هذا بتأطير من وزراة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، هل حصلتم على مساعدة من طرفها؟
وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي وكذلك اللجنة المركزية رحبوا بصدر رحب بهذه الفكرة، ولقد فتحوا لنا جميع الأبواب للعمل مع التلاميذ.

نفهم من ذلك أنكم لم تواجهوا أية عراقيل أو صعوبات؟
لابد من بعض الأمور الإدارية فنحن نتحدث عن إنشاء جمعية بصيغة قانونية، ولكن في الحقيقة منذ إنشاء الجمعية عدد كبير من الأشخاص عرضوا خدماتهم تطوعيا، طلبة وأساتذة يساعدون هؤلاء المتبارين بالمجان، هناك مغاربة تحملوا عناء السفر من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا لزيارة التلاميذ ومساعدتهم داخل منازلهم.

بعد سنتين، هل هناك اختلاف في مستوى المتبارين؟
نعم، حصلنا هذه السنة على المرتبة الأولى إفريقيا في الأولمبياد التي نظمت في جنوب إفريقيا، وعلى المرتبة الأولى عربيا في الأولمبياد في السعودية، وننتظر تكرار هذا الإنجاز في يوليوز المقبل عندما تنظم الأولمبياد الدولية في إنجلترا.

 

 

 

ما هي الكلمة الأخيرة التي تود قولها؟
أتمنى حظا سعيدا لممثلي المغرب هذه السنة في الأولمبياد الدولية، وأدعوا المغاربة لمساندتهم وتشجيعهم لأن هؤلاء الأبطال يستحقون التشجيع.