• حاول الاختباء في منطقة عكراش.. توقيف سائق سيارة الأجرة المتورط في جريمة قتل زميله في الرباط
  • عمليات جراحية مجانية ل400 مريض.. مؤسسة مهرجان الفيلم في مراكش تنظم حملة طبية اجتماعية (صور) 
  • لرفع التجريم عن الحريات الفردية.. “خارجون عن القانون” يطلقون عريضة “الحب ماشي جريمة”
  • حريق “الرباط سانتر”.. إدارة المركز التجاري تكشف أسباب الحادث (فيديو)
  • كوب 25.. المغرب بلد غير ملوث لكنه يتأثر بشدة بالتغيرات المناخية
عاجل
الجمعة 03 مايو 2019 على الساعة 10:00

من سيدة أعمال ناجحة إلى وسيلة للنصب.. حقيقة حسابات المرأة الفيتنامية على الفايس بوك

من سيدة أعمال ناجحة إلى وسيلة للنصب.. حقيقة حسابات المرأة الفيتنامية على الفايس بوك

“أنا أرملة رجل غني وأعيش في مخيم للاجئين” أو “أنا وريثة ملياردير قتل في الحرب” أو “عندي الكثير من المال وقلبي اختارك”، هذه هي الرسائل التي يتلقاها مجموعة من المغاربة على موقع الفايس بوك، من حساب يحمل صورة سيدة خمسينية تجلس إلى مكتب وترسم على محياها ابتسامة عريضة، كبداية لعملية نصب مدروسة.

سيدة غنية وقعت في مأزق

وحسب مجموعة من الرسائل التي اطلع عليها موقع “كيفاش” والتي توصل بها عدد من رواد الفايس بوك، فإن كل هذه الرسائل تملك قاسما مشتركا، حيث يقول مرسلها إنه سيدة غنية وقعت في مأزق وتحتاج لمساعدة مادية أو إلى وثائق، ومقابل ذلك سيحصل من مد لها يد المساعدة على مبلغ مالي كبير.
ومن خلال الرسائل ذاتها، يتضح أن أصحابها يستغلون صور هذه السيدة ويعطونها أسماء عديدة وجنسيات مختلفة.

سيدة أعمال فيتنامية

وعلى ما يبدو فإن مستغلي هذه الصور لم يكذبوا في جزء بسيط من قصتهم، المتعلقة بثروة صاحبة الصور، وهي سيدة أعمال فيتنامية تدعى ماي كيون ليان، والرئيسة التنفيذية لمؤسسة تجارية في الفيتمان، وتعتبر واحدة من أقوى 50 امرأة تأثيرا في آسيا، حسب مجلة فوبريس الأمريكية.

إرسال مبالغ ووثائق
ويقول أحد رواد موقع الفايس بوك، في حديث لـ”كيفاش”، إنه توصل برسالة من حساب يحمل صورة السيدة المذكورة، تخبره فيها بأنها كانت تعاني من مرض السرطان، وأنها تملك ثروة كبيرة حصلت عليها بعد وفاة زوجها، لكنها لا تستطيع الحصول على هذا المال إلا بعد دفع مبلغ مالي كتأمين، ثم وعدته بنسبة 20 في المائة عندما تنهي الإجراءات القانونية.
ويقول شاب آخر إنه توصل برسالة من حساب يحمل الصورة ذاتها، ويدعي مرسلها أنه أرملة رجل توفي في الحرب، وأنها تعيش حاليا في مخيم للاجئين، وتحتاج صورا لوثائقه لتؤكد للمسؤولين عن المخيم أنها وجدت كفيلا، وبطبيعة الحال ستعطيه مبلغا ماليا مقابل هذه الخدمة.

أفارقة وآسيويون خلف هذه العمليات
وأكد أمين رغيب، المستشار في التكنولوجيات الحديثة وباحث في مجال الأمن المعلوماتي والتحقيق الجنائي الرقمي، في اتصال مع موقع “كيفاش”، أن أفارقة وآسيويين هم من يقف وراء هذه العمليات.
وقال المختص: “هادو عمليات نصب، الأغلبية كيكونو أفارقة أو آسيويين، لدرجة حتى ديك العربية اللي مكتوبة كتكون باينة غير مترجمة بغوغل”.
وأضاف: “النصب كيكون عن طريق يصيفط الواحد الفلوس مباشرة، أو كيصيفط الوثائق الديالو خاصة، بحال الباسبور وكيمشو يحلو بيه حسابات بنكية ويبداو يديرو العمليات ديالهم”.