• كانوا غاديين لإسبانيا.. البحرية الملكية تنقذ 5 مهاجرين سريين
  • “ممارسة الجنس” داخل سيارة تابعة للقوات المساعدة.. الداخلية تفتح تحقيق (فيديو)
  • بحوزته 140 ألف من السجائر و50 كيلو من المعسل.. توقيف شخص في النواصر
  • الرباط.. حفل استقبال على شرف المسؤولين القضائيين الجدد المعينين بمختلف محاكم المملكة
  • بالصور من العاصمة السعودية.. أمرابط ضيفا عند تركي آل الشيخ بحضور رونالدينيو
عاجل
الأربعاء 01 مايو 2019 على الساعة 09:00

ليس هناك سوى اليأس والخراب والقيود.. “رياح التغيير” تهب على مخيمات تندوف

ليس هناك سوى اليأس والخراب والقيود.. “رياح التغيير” تهب على مخيمات تندوف

 قال السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الثلاثاء (30 أبريل)، في نيويورك، إن “رياح التغيير” تهب على مخيمات تندوف، حيث يعاني قادة البوليساريو في السيطرة على الوضع ومواجهة حالة اليأس والاستياء الواسع النطاق. 

وقال هلال، في مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة عقب اعتماد مجلس الأمن للقرار 2468 الذي مدد مهمة المينورسو لستة أشهر، “في تندوف، ليس هناك سوى اليأس والخراب والقيود المفروضة على حرية التنقل والتملك”.

وخاطب السفير المغربي الصحفيين المعتمدين لدى الامم المتحدة بالقول، “إنكم جميعا على علم بالمظاهرات المتزايدة والمتصاعدة في مخيمات تندوف، والتي تعكس سخط السكان المحتجزين ضدا على إرادتهم منذ 44 عاما داخل المخيمات العسكرية والمحرومين من جميع حقوقهم”.

وأوضح أن قادة البوليساريو المتحكمين في معسكرات تندوف، لا يترددون في سلب الأموال من السكان لأبسط الأسباب من قبيل التنقل خارج المخيمات، مشيرا الى أن البوليساريو اضطرت أخيرا إلى نشر دبابات ومدرعات للحفاظ على سيطرتها داخل معسكرات تندوف عقب هذه المظاهرات، مؤكدا أن “رياح التغيير تهب على مخيمات تندوف”.

من جهة أخرى، ذكر السفير المغربي أن مجلس الأمن جدد، في القرار 2468، طلبه بتسجيل السكان في مخيمات تندوف باعتباره الطريقة الوحيدة لمعرفة أعدادهم وحماية حقوقهم والتأكد من أن المساعدات الإنسانية الموجهة إليهم تصلهم فعلا ولايتم تحويلها، كما دعا الى وقف تهريب هذه المساعدات الإنسانية من قبل قادة البوليساريو.

وندد هلال بتجنيد البوليساريو للأطفال، كما تظهر ذلك صور “الاستعراضات العسكرية” التي نظمتها الحركة الانفصالية والتي يجبر هؤلاء الأطفال المجندون على المشاركة فيها.

وقال “إن مكان هؤلاء الأطفال الفقراء يجب أن يكون في الفصول الدراسية لا وسط ما يسمى بالعروض العسكرية”.