• وفق تصنيف دولي.. جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس الأولى وطنيا
  • من ماله الخاص.. أستاذ يجهز قاعة درس بجهاز للعرض ومكبرات الصوت ومروحية ومصاحف (صور)
  • كانو ناويين يحرگو لجزر الكناري.. إحباط عملية للهجرة السرية في شاطىء إمسوان
  • العلاقات المغربية السنغالية نموذج ناجح للتعاون جنوب-جنوب.. مباحثات بين بوريطة ونظيره السنغالي
  • قضية هاجر الريسوني.. تأخير الملف لأسبوع وتأجيل البث في طلب السراح المؤقت
عاجل
الثلاثاء 30 أبريل 2019 على الساعة 10:00

الحساب صابون.. أحزاب مطالبة بارجاع أزيد من 18 مليون درهم إلى خزينة الدولة

الحساب صابون.. أحزاب مطالبة بارجاع أزيد من 18 مليون درهم إلى خزينة الدولة

 أعلن المجلس الأعلى للحسابات، في تقرير حول تدقيق الحسابات السنوية للأحزاب السياسية برسم السنة المالية 2017، أنه من أصل 34 حزبا سياسيا، أودع 30 حزبا حساباتها السنوية لدى المجلس.

وأوضح المجلس، في بلاغ له، أنه طبقا لأحكام الفصل 147 من الدستور ومقتضيات المادة 44 من القانون التنظيمي رقم 11 .29 المتعلق بالأحزاب السياسية، وكذا لمقتضيات المادة الثالثة من القانون رقم 99 .62 المتعلق بمدونة المحاكم المالية كما تم تغييرهما وتتميمهما، قام المجلس الأعلى للحسابات بتدقيق الحسابات السنوية للأحزاب السياسية وفحص صحة نفقاتها برسم الدعم السنوي الممنوح لها للمساهمة في تغطية مصاريف تدبيرها وكذا مصاريف تنظيم مؤتمراتها الوطنية العادية بخصوص السنة المالية 2017، حيث تبين من خلال المعطيات المتعلقة بعملية تقديم الحسابات السنوية، أنه من أصل 34 حزبا أودع 30 حزبا حساباتها السنوية لدى المجلس.

وسجل المجلس أن كلا من الحزب المغربي الحر والحزب الديمقراطي الوطني وحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، وحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية قد تخلفوا عن القيام بذلك.

وحسب ما تم التصريح به من طرف الأحزاب السياسية، يشير المصدر ذاته، فقد بلغت مواردها ما مجموعه 128,04 مليون درهم، في حين بلغت نفقاتها 138,43 مليون درهم.

وأوضح التقرير أنه عملا بالمقتضيات القانونية والتنظيمية ذات الصلة قام 11 حزبا بإرجاع مبالغ دعم إلى الخزينة، قدرها 22 ,5 مليون درهم خلال سنة 2017، و6 أحزاب بإرجاع مبلغ قدره 07 ,1 مليون درهم خلال سنة 2018، و3 أحزاب بإرجاع مبلغ 22 ,2 مليون درهم خلال سنة 2019. 

وأضاف التقرير أنه في المقابل لم يقم17 حزبا بإرجاع مبالغ دعم إلى الخزينة قدرها 40, 18 مليون درهم، تتوزع بين مبالغ الدعم غير المستحقة، والمبالغ غير المستعملة، وتلك التي لم يتم دعم صرفها بوثائق إثبات.

وتبين أنه من أصل ثلاثين حزبا التي أدلت بحساباتها السنوية إلى المجلس، قدم 26 حزبا حسابات مشهود بصحتها، منها 18 حزبا أدلوا بحسابات مشهود بصحتها بدون تحفظ، في حين قدمت 4 أحزاب حسابات مشهود بصحتها بتحفظ، و قدمت أربعة أحزاب تقارير خبراء محاسبين لم تراع المعيار 5700 من دليل معايير التدقيق القانوني والتعاقدي المحدد من طرف المجلس الوطني لهيأة الخبراء المحاسبين في المغرب.

وأبرز التقرير أن 4 أحزاب قدمت حساباتها السنوية دون تقديم تقارير الخبراء المحاسبين، وبالتالي لم يتم الإشهاد بصحة الحسابات المذكورة .

ولم تقدم 4 أحزاب كل الجداول المكونة لقائمة المعلومات التكميلية والمنصوص عليها في القرار المشترك رقم 09 .1078 المتعلق بالمخطط المحاسبي الموحد للأحزاب السياسية

ولم يقدم حزبان للمجلس جرد مستندات الإثبات المنصوص عليه في المادة 44 من القانون التنظيمي رقم 29.11، في حين قامت 10 أحزاب بمسك محاسباتها وفق الدليل العام للمعايير المحاسبية دون مراعاة الملاءمات المنصوص عليها في المخطط المحاسبي الموحد للأحزاب السياسية.

وأضاف المجلس الأعلى للحسابات أن 6 أحزاب، اكتفت باحتساب حاصل الفرق بين مجموع مبالغ الدعم الممنوح والمبالغ التي قامت بإرجاعها إلى الخزينة؛ على مستوى حساب “التمويل العمومي”، مشيرا إلى أن 9 أحزاب مطالبة بإرجاع مبالغ الدعم إلى الخزينة لم تقم بتنزيل هذه المبالغ على مستوى حساب الموازنة “الدولة دائنة”.

وذكر المجلس أن حزبا واحدا لم يقم بترحيل نفس أرصدة الدورة المحاسبية عن سنة 2016، ولم تقم 4 أحزاب بإدراج بعض الموارد أو المصاريف المتعلقة بالدورة المحاسبية المعنية على مستوى حساب العائدات والتكاليف.

ومن جهة أخرى، أفاد البلاغ، بأن النفقات التي كانت موضوع ملاحظات من طرف المجلس بلغت ما مجموعه 7.68 مليون درهم. وتتوزع بين نفقات لم يتم بشأنها تقديم أي وثائق إثبات بمبلغ 22 ,7 مليون درهم، ونفقات تم بشأنها تقديم وثائق إثبات غير كافية بمبلغ 0.11 مليون درهم، إضافة إلى نفقات تم بشأنها تقديم وثائق في غير اسم الحزب بمبلغ 35 ,0 مليون درهم.

وأشار المجلس الأعلى للحسابات إلى أن 5 أحزاب قامت بالأداء نقدا لنفقات بما مجموعه 0.93 مليون درهم رغم أن مبلغ كل منها يساوي أو يتجاوز 10.000 درهم، وهو ما يخالف مقتضيات المادة 40 من القانون التنظيمي رقم 11 .29 سالف الذكر