• فيروس “كورونا”.. الحكومة الصينية تؤكد حرصها على تأمين جميع الظروف الأمنية والصحية للمغاربة المقيمين في الصين
  • في حادث مآساوي.. مصرع نجم كرة السلة الأمريكي براينت إثر تحطم مروحيته
  • مولاي إدريس زرهون.. العثور على جثة شاب مذبوح
  • كأس الكاف.. حسنية أكادير يلتحق بنهضة بركان إلى دور الربع
  • بسبب التزوير وتنظيم عمليات الهجرة غير الشرعية.. إحالة 5 أشخاص على النيابة العامة المختصة
عاجل
الإثنين 29 أبريل 2019 على الساعة 14:00

كلها وهمو.. منتوجات تكبير الأرداف تغزو مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب

كلها وهمو.. منتوجات تكبير الأرداف تغزو مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب

أنشأت مجموعة من الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب المختصة في بيع منتوجات لتكبير الأرداف والصدر للنساء، ولاقت إقبالا كبيرا من حيث عدد المتابعة والتفاعل.

توثيق بالصور والفيديو
وتفاديا للانتقادات والتشكيك في مفعول المنتوجات، ارتأت مجموعة من الصفحات الافتراضية توثيق نتائج مفعول منتوجاتها، عن طريق صور توضح التغيير الذي طرأ بعد الاستعمال، أو مقاطع فيديو لزبونات قبلن مشاركة المتابعين بهذه النتائج.

الكدرة الصحراوية والقويلبات
ومن بين المنتوجات الأكثر رواجا على موقع التواصل الاجتماعي، “الكدرة الصحراوية” التي تعتبر واحدة من أقدم الطرق المستعملة في تكبير الأرداف، من خلال عملية تتم عبر حصص داخل المنزل أو المركز مخصص لهذا الغرض.

بينما تنشر صفحات أخرى متخصصة في بيع التحاميل أو “القويلبات”، وهي عبارة عن خلطات تستعمل لتسمين الأرداف، (تنشر) صور عليها عبارتا “قبل” و”بعد” لإظهار الفرق بعد استعمال المنتج.

طلبات بالجملة وحملات تبليغات
وتقول “حسناء.و”، وهي صاحبة صفحة على الفايس بوك وإنستغرام وسناب شات، مخصصة لبيع هذه المنتوجات، أن الطلب “كبير جدا”، مؤكدة أن “أرقام معاملاتها تصل إلى أزيد من 1000 درهم في اليوم الواحد”، موضحة أن “صعوبة توفير المنتوجات بشكل يومي يصعب تلبية جميع الطلبات”.

وتضيف المتحدثة، في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”، أن أغلب زبوناتها فتيات مقبلات على الزواج، وتقول: “الفئة الكبيرة هما البنات اللي بغاو يتزوجو، حيث كيبغوا يغلاظو باش يعطوا للعين، أما المتزوجات صافي قضاو الغرض”.

وتتعرض هذه الصفحات إلى عدد من التبليغات خاصة على موقع الفايس بوك، ولذلك تفضل بعضهن استعمال مواقع وتطبيقات أخرى، لكن يبقى الفايس بوك الوسيلة الأمثل لتوفره على تقنية عرض الفيديوهات الطويلة والمشاركة (البارطاج).