• الشراب والسهر والمضاربة والبنات.. الفتاة التي ظهرت مع بونو توضح ما حدث في سهرة “النيل بلو” في مصر (صور) 
  • مفاجأة.. الملك يعين وجها من حركة 20 فبراير أمينا عاما للمجلس الوطني لحقوق الإنسان
  • تم قبوله في جامعة كامبريدج.. 20 ألف درهما تفصل طالبا مغربيا عن حلمه
  • قال إن مسؤولا أساء التصرف معه.. تسجيل صوتي لحمودان يكشف سبب تعثر انتقاله إلى الرجاء
  • لا تقل طوموبيل وقل سيارة ولا تقل شارجور وقل شاحن.. الشيخ الكتاني يدخل حربا جديدة
عاجل
السبت 27 أبريل 2019 على الساعة 13:00

وصفت ادعاءاته واتهاماته بـ”المناورة الدنيئة”.. مندوبية السجون ترد على والد ناصر الزفزافي

وصفت ادعاءاته واتهاماته بـ”المناورة الدنيئة”.. مندوبية السجون ترد على والد ناصر الزفزافي

أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن الادعاءات والاتهامات التي وجهها أب النزيل ناصر الزفزافي بخصوص تعرض المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة لممارسات تعذيب وسوء معاملة تعد “مناورة دنيئة” لن تثنيها عن السير على نهجها القائم على صون كرامة جميع النزلاء بمختلف فئاتهم وتمتيعهم بحقوقهم وفقا لما ينص عليه القانون.
وردا على الادعاءات والاتهامات الصادرة عن والد الزفزافي، والواردة في تسجيل تم أمام مقر المندوبية العامة ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت المندوبية، في بلاغ لها، أن إقدام المعني بالأمر على استدراج بعض الأشخاص بقصد الاحتجاج أمام مقرها “مناورة دنيئة تخفي أهدافا مشبوهة يسعى صاحبها إلى تحقيقها”.

وقالت المندوبية إنه “على الرغم من فك ابنه النزيل وباقي النزلاء المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة في كل من السجن المحلي رأس الما بفاس والسجن المحلي طنجة 2 لإضرابهم عن الطعام، ورغم علمه اليقين بذلك، فقد أمعن في تنفيذ مناورته، مما يبين أن الهدف من هذه المناورة الدنيئة ليس هو الاحتجاج على ظروف اعتقال النزلاء المعنيين، كما يدعي كذبا، وإنما خدمة أجندات مشبوهة لا تخفى على أحد”.

وشددت المندوبية العامة على أنه خلافا للاتهامات اللامسؤولة التي تفوه بها المعني بالأمر في حق المندوبية العامة عبر ادعاء ممارستها الجور والظلم والتعذيب في حق النزلاء المعنيين، والتي يحاول من خلالها تضليل الرأي العام، فإنها تؤكد أنها تتعامل مع جميع النزلاء المذكورين وفقا للقانون كما مع باقي نزلاء المؤسسات السجنية، وأنه لم يصدر عن إدارات المؤسسات التي كانوا أو أصبحوا معتقلين بها أي سوء معاملة في حقهم، فبالأحرى تعريضهم لـ”التعذيب”.

وذكرت في هذا الصدد بأنها، “وخلافا لهذه الاتهامات المجانية، اتخذت مجموعة من الإجراءات لفائدة النزلاء المعنيين في كل من السجن المحلي رأس الما والسجن المحلي طنجة 2، لتحسين أكثر لظروف اعتقالهم، وهي الإجراءات التي فكوا على إثرها إضرابهم عن الطعام”.

وخلافا لما ورد على لسان المعني بالأمر بخصوص المؤسسات السجنية التي تم ترحيل النزلاء المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة إليها بعد صدور قرارات استئنافية في حقهم، “قاصدا الحط من قيمتها كمؤسسات”، يضيف البلاغ، فإن المندوبية العامة “تؤكد للرأي العام أن أربعة من هذه المؤسسات تم افتتاحها حديثا، وبنيت وفق معايير دولية ترمي إلى أنسنة ظروف اعتقال النزلاء وتأهيلهم لإعادة الإدماج بعد الإفراج”.

وخلصت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى أن مثل هذه الاتهامات المجانية واللامسؤولة الصادرة عن المعني بالأمر لن تثنيها عن السير على نهجها القائم على صون كرامة جميع النزلاء بمختلف فئاتهم وتمتيعهم بحقوقهم وفقا لما ينص عليه القانون.