• بلغت حوالي 82 مليار سنتيم.. الجامعة تكشف عن ميزانيتها ونفقاتها
  • معبر باب سبتة.. حجز 10 كيلو من الشيرا
  • هادي مزيانة.. انخفاض جديد يهم أسعار بيع 76 دواء
  • قربو يتصالحو.. بنشماش تلاقى بالمنصوري
  • في برقية بعثها إلى خادم الحرمين.. الملك يندد بالهجوم الإرهابي على منشآت نفطية في السعودية
عاجل
الجمعة 26 أبريل 2019 على الساعة 15:00

توقعات بمحصول حبوب يقدر بـ61 مليون قنطار.. وزارة الفلاحة تتوقع موسما فلاحيا جيدا

توقعات بمحصول حبوب يقدر بـ61 مليون قنطار.. وزارة الفلاحة تتوقع موسما فلاحيا جيدا

تتوقع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، برسم الموسم الفلاحي 2018-2019، أن يكون محصول الحبوب متوسطا بحجم يقدر بنحو 61 مليون قنطار، وجيدا بالنسبة إلى الزراعات السكرية والأشجار المثمرة وكذا للمراعي.
61 مليون قنطار
وأوضحت الوزارة، في بلاغ صدر اليوم الجمعة (26 أبريل)، أن هذا الإنتاج المرتقب فيما يخص الحبوب الثلاث الأساسية (القمح الطري والصلب والشعير) والذي يقدر بـ61 مليون قنطار يسجل انخفاضا بنسبة 19 في المائة مقارنة مع متوسط الإنتاج منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر (75 مليون قنطار)، ملاحظة أن المحصول النهائي للحبوب يتوقف على الظروف المناخية التي ستسود في الأسابيع المقبلة.
وأضاف المصدر ذاته أن المساحة الإجمالية المزروعة من الحبوب تقدر بنحو 4.7 مليون هكتار، منها 3.5 مليون هكتار في حالة نباتية جيدة، بحيث أن محصول القمح الطري المتوقع برسم الموسم الحالي يقدر بنحو 35 مليون قنطار والقمح الصلب بنحو 13.3 مليون قنطار والشعير بنحو 12.5 مليون قنطار.
وفيما يخص التوزيع الجهوي فإن 65 في المائة من الإنتاج المتوقع لهذا الموسم سيكون مصدره من جهات فاس مكناس والرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء الكبرى، علما أن محصول الحبوب حسب الجهات يبقى على العموم حسنا إلى جيد في المناطق الشمالية، وبأقل من المتوسط وضعيف في بقية المناطق.

الزراعات السكرية
وعلى مستوى الزراعات السكرية، التي تمتد على مساحة تبلغ 60 ألف هكتارا، فمن المتوقع أن تصل إنتاجية الشمندر السكري إلى 70 طنا في هكتار، وذلك بفضل التقدم التقني والتكنولوجي المسجل في مختلف أحواض الإنتاج (99 في المائة مزروعة بطريقة ميكانيكية تهم النباتات أحادية النبتة). علما أن عملية جمع محصول الشمندر السكري بدأت بشكل مبكر انطلاقا من 12 أبريل.
أما بالنسبة إلى قصب السكر الذي بدأ تصنيعه في شهر فبراير الماضي، فمن المتوقع أن تصل إنتاجيته إلى 68 طن في هكتار.
وذكر البلاغ أن القطاع الفلاحي لهذه السنة استفاد من الموسمين الماضيين الجيدين (2016/2017 و 2017/2018) اللذان مكنا مربي الماشية من توفير الكلأ، ويتضح ذلك من خلال مستويات الأسعار التي تبقى عادية ومعقولة، في إشارة إلى أن أسعار الحيوانات الحية هي في نفس مستويات 2018 أو أعلى قليلا بنسبة 10 في المائة.

موسم فلاحي جيد
ومن جهة أخرى، مكنت التساقطات المطرية خلال شهر أبريل في المناطق الجبلية وخصوصا في مناطق سايس والأطلس المتوسط والريف، من بلوغ معدل ملء السدود الموجهة للاستخدام الفلاحي بنسبة 60 في المائة، ما يبشر بموسم فلاحي جيد على مستوى زراعة الأشجار المثمرة.
وذلك إلى جانب التقدم المحرز موسما تلو الآخر نتيجة لمجهودات مخطط المغرب الأخضر، مما يؤكد على فعالية إمكانيات القطاع الفلاحي في مقاومة التغيرات المناخية.
وخلص البلاغ إلى أن نمو القطاع الفلاحي أضحى اليوم يعتمد بشكل أقل على محصول الحبوب، حيث تساعد هذه المرونة والمقاومة للتقلبات المناخية، في الحفاظ على استقرار الدخل في المناطق القروية والحفاظ على استدامة أنشطة الفلاحين، وهكذا فعلى الرغم من التوقعات بانخفاض الإنتاج فيما يتعلق بمحصول الحبوب، فإن توقعات الوزارة للناتج الفلاحي الخام تقدر بما بين 124 و125 مليار درهم، مما سيساهم في تثبيت استقرار النمو الفلاحي على الصعيد الوطني بنسبة (+1.2 في المائة).