• خلال العطلة المدرسية الأخيرة.. مليوني مسافر تنقلوا عبر القطارات 
  • بعد الجدل.. تحديد الموعد الرسمي لفتح ملعب “دونور”
  • اليوم السبت.. البرد والشتا والثلج 
  • منْع بوعشرين من الاختلاط بباقي السجناء.. إدارة سجن عين برجة ترد على منظمة “هيومن رايتس ووتش”
  • بالصور من معرض الفلاحة في مكناس.. 3 جهات تحصل على شهادة “إيزو 9001”
عاجل
الأربعاء 10 أبريل 2019 على الساعة 13:30

الرباط.. الأميرة للا حسناء تترأس افتتاح معرض “ألوان الانطباعية.. أروع الأعمال الفنية لمتحف أورساي”

الرباط.. الأميرة للا حسناء تترأس افتتاح معرض “ألوان الانطباعية.. أروع الأعمال الفنية لمتحف أورساي”

ترأست الأميرة للا حسناء، أمس الثلاثاء (9 أبريل)، في متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر في الرباط، افتتاح معرض “ألوان الانطباعية.. أروع الأعمال الفنية لمتحف أورساي”، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ويعد هذا المعرض الضخم، الذي يقام إلى غاية 31 غشت 2019، أول معرض انطباعي يعبر ضفتي المتوسط.
ويحاول المعرض، المنظم بمبادرة من المؤسسة الوطنية للمتاحف، وبتعاون علمي ومعروضات استثنائية من متحف أورساي، من خلال متتالية من القاعات تعالج كل واحدة منها لونا معينا، أن يبين كيف أن إضاءة الملون والعمل على الاهتزاز الضوئي لم يكن رهانا أوليا للانطباعيين، لكنه يوضح كيف تطورت هذه الأبحاث عبر الزمن والمسارات والتساؤلات الخاصة بكل فنان.
وبهذه المناسبة، قدمت كل من مندوبة المعرض سابين كازناف، ومندوب المعرض المشارك بول بيران، للأميرة شروحات حول الأعمال الفنية المعروضة، قبل أن تقوم سموها بجولة عبر مختلف فضاءات المعرض.
كما قدمت كازناف وبيران للأميرة كتالوغ المعرض، وقدم المدير العام لـ”بريد المغرب”، أمين بنجلون التويمي، أيضا، للأميرة الطابع البريدي التذكاري للمعرض.
وقدم مدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، عبد العزيز الإدريسي، ونائبة المحافظ هند الأيوبي، والمكلفة بالوساطة الثقافية السيدة هدى كسابي، للأميرة، كتالوغ معارض المتحف الجارية.
وعقب ذلك، تقدم للسلام على الأميرة للا حسناء الفنانون الحاضرون، قبل أخذ صورة تذكارية.
ويشكل معرض “ألوان الانطباعية.. أروع الأعمال الفنية لمتحف أورساي” فرصة فريدة، بالنسبة إلى الزوار المغاربة والأجانب لمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، للاطلاع على أكبر مجموعة لأعمال الرسامين الانطباعيين في العالم، والغوص في إحدى المراحل الزاهرة في تاريخ الفن، والتي شهدت قيام فنانين جريئين بقلب أسس التشكيل الأكاديمي الغربي وتمهيد السبيل أمام الحداثة مع الحفاظ على الروابط مع التقاليد.