• حيدو ليها ولادها والجنسية.. إيطاليا ترحل سلمى بنشرقي زوجة “ملاكم داعش” إلى المغرب
  • هام لمرضى الغذة الدرقية.. وصول كميات كبيرة من دواء “ليفوثيروكس”
  • مبارايات ودية وعمل شاق.. باتريس بوميل كيوجد لمنتخب مالي
  • الهيني: مطالبة معتقلي حراك الريف بسحب الجنسية حماقة
  • عموتة: لا يعقل ألا يشارك أي لاعب محلي في الكان وسأعمل على تحقيق ذلك (فيديو)
عاجل
الإثنين 08 أبريل 2019 على الساعة 16:30

حاملا رسالة إلى الملك محمد السادس.. بوريطة يستقبل مبعوثا لرئيس الموزمبيق

حاملا رسالة إلى الملك محمد السادس.. بوريطة يستقبل مبعوثا لرئيس الموزمبيق

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين (8 أبريل) في الرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، خوسيه كوندونغا باشيكو، مبعوث رئيس الموزمبيق، فيليب جاسينتو نيوسي، حاملا رسالة إلى الملك محمد السادس.
وأوضح باشيكو، في تصريح صحفي عقب هذا اللقاء، أنه سلم لبوريطة رسالة من رئيس الموزمبيق إلى الملك محمد السادس يعرب فيها عن امتنانه وتقديره للملك من أجل المساعدات الإنسانية الممنوحة للتغلب على آثار إعصار “إيداي” في بعض مناطق البلاد، مسجلا أنه “بدون هذه المساعدات، كنا سنواجه وضعية صعبة للغاية”.
وقال باشيكو إن عمليات الإغاثة الأولى كانت ناجحة، مبرزا أنه تم إطلاق برنامج إعادة بناء البلاد.
وأضاف مبعوث رئيس الموزمبيق أن هذه الرسالة شكلت كذلك مناسبة لإبلاغ المغرب أن بلاده ستحتضن القمة الاقتصادية المقبلة بين إفريقيا والولايات المتحدة، داعيا، في هذا الصدد، إلى تضافر جهود البلدين من أجل تنظيم منتدى أعمال ناجح يعمل على النهوض بالتطور الاقتصادي للقارة.
وأبرز باشيكو أن هذه الزيارة تشكل مناسبة لتجديد التزام بلاده من أجل تعزيز التضامن والصداقة والتعاون الثنائي، لاسيما في المجال الاقتصادي، مسجلا أنها مناسبة كذلك لبحث القضايا الثنائية والقارية والدولية التي من شأنها إرساء علاقات مثمرة وقوية مع المملكة.
من جهته، أشار بوريطة إلى أن هذا اللقاء شكل مناسبة لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها أكثر، انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تجمع الطرفين، حيث أن المغرب كان دعم استقلال موزمبيق، ومن روح التضامن الدائمة التي تعرب عنها المملكة والملك، والتي كان آخر مظاهرها التعليمات الملكية السامية بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى ضحايا إعصار “إيداي”.
وأضاف بوريطة أن المباحثات مع المسؤول الموزمبيقي مكنت كذلك من تدارس سبل إرساء آليات التعاون وبناء العلاقات على أسس الوضوح والتفاهم المتبادل واحترام مصالح البلدين، “من أجل تسوية المشاكل الإقليمية وليس تعقيدها”.