• أمام الوداد.. حسنية أكادير يقدم خدمة للرجاء قبل الديربي (فيديو)
  • ما نساتش الأصل.. زوجة فان بيرسي وابنته بإطلالة مغربية
  • “ضرب” الأمين العام.. برلماني من “البام” يقتحم استقبال ممثلي فريقه في هياكل مجلس النواب
  • مكناس.. الدكالي يعين لجنة تفتيش للبحث في ظروف وملابسات ولادة تمت خارج بناية مركز صحي
  • بعد أسبوع على دفنها.. سبب إخراج امرأة من قبرها في ابن حمد (فيديو)
عاجل
الإثنين 08 أبريل 2019 على الساعة 19:00

كتاب “كان يا ما كان تومليلين”.. صورة حول العيش المشترك والحوار بين الأديان في المغرب

كتاب “كان يا ما كان تومليلين”.. صورة حول العيش المشترك والحوار بين الأديان في المغرب

صدر عن دار النشر “لاكروازي دي شومان” كتاب بعنوان “كان يا ما كان تومليلين…” (…Il était une fois Toumliline)، والذي يرصد جانبا مشرقا للحضور الكاثوليكي في المغرب ويبرز قيم العيش المشترك وروح الحوار بين الأديان والاحترام المتبادل الذي يطبع الشخصية المغربية.
وذكر بلاغ مشترك صادر عن “أرشيف المغرب” ومجلس الجالية المغربية في الخارج، أن اللذين قاما بإنجاز هذا الكتاب من 140 صفحة، والذي تزامن صدوره مع الزيارة التي قام بها قداسة البابا فرانسيس إلى المغرب، أن هذا المؤلف مخصص لدير تومليلين الذي أنشأه الأخوان بينيديكتان سنة 1952 في منطقة آزرو في الأطلس المتوسط.
ونقل البلاغ ذاته عن المؤرخ ومدير مؤسسة أرشيف المغرب، جامع بيضا، أن صدور هذا الكتاب المعزز بالصور، الذي أهدي للبابا فرانسيس خلال زيارته للمملكة، يعد استمرارية لمعرض يعود لسنة 2015 خاص بـ”تومليلين…56-57″، مشيرا إلى أن “دير تومليلين كان حلقة مضيئة في الصفحات المجيدة للمغرب المعاصر، وتجربة فريدة تحيل على مغرب تعددي يؤمن بالتنوع العقدي والثقافي واللغوي”.
كما أبرز أن محتوى الكتاب ينهل من تاريخ المغرب دروسا من شأنها تغذية روح العيش المشترك والأخوة التي كانت تومليلين نموذجا جليا لها.
من جهته، أبرز الأمين العام لمجلس الجالية المغربية في الخارج عبد الله بوصوف، أن الدير كان مكانا للتبادل والتشاور بين المسلمين والكاثوليكيين ضمن روح الحوار بين الأديان، مذكرا أنه بعد الاستقلال، أضحت للدير وجهة جديدة، فكرية محضة.
وفي غشت 1957، كان جلالة المغفور له محمد الخامس قد استقبل منظمي لقاءات تومليلين، وذلك من باب التشجيع لمجموعة التفكير الرائدة هذه، حسب السيد بوصوف الذي أوضح أنه في خطابه بالمناسبة، كان المغفور له قد أبرز أن “المغرب بلد مارس باستمرار التسامح الديني الذي يخول للعديد من الأديان أن تتمتع بالحرية والكرامة…”.