• للمدخنين.. الرياضة تقلل من الإصابة بسرطان الرئة
  • بعد تألقه مع شالكة الألماني.. نادي برشلونة باغي أمين حاريث
  • الرباط.. اعتقال شخص “شرمل” مؤذن مسجد بعصا حديدية
  • من الرمضاني إلى الريسوني: تركت المقاصد واستعملتَ أسلوب الرابّورات!!
  • كانوا في طريقهم إلى اجتياز امتحان الكفاءة.. مصرع موظفين في إدارة السجون وإصابة 5 آخرين بجروح في حادثة سير
عاجل
الجمعة 05 أبريل 2019 على الساعة 18:00

الجمعة السابعة.. المظاهرات باقية وتتمدد في الجزائر

الجمعة السابعة.. المظاهرات باقية وتتمدد في الجزائر An Algerian student holds a placard showing President Abdelaziz Bouteflika, center, with his ministers reading "Said Saleh activated the law 102 and the people activated the law in 2019, they are all leaving" during a protest in Algiers, Algeria, Tuesday, April 2, 2019. Algerian protesters and political leaders are expressing concerns that ailing President Abdelaziz Bouteflika's departure will leave the country's secretive, distrusted power structure in place. (AP Photo/Anis Belghoul)

تشهد عدد من المدن الجزائرية مسيرات احتجاجية للجمعة السابعة على التوالي، منذ انطلاق الحراك الشعبي في الجزائر، شهر فبراير الماضي، ضد الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة ورموز النظام.
وخرج مئات آلاف الجزائريين، اليوم الجمعة (5 أبريل)، معلنين رفضهم مشاركة رموز نظام الرئيس المستقيل بوتفليقة في الحياة السياسية، مطالبين بوجوه جديدة قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب برحيل كل من تربطه علاقة بالنظام السابق، ورفعوا لافتات كتب على بعضها “يتنحاو قاع” و”اقتلاع النظام من جذوره”، في إشارة إلى أن استقالة بوتفليقة ليست كافية.
وحسب مواقع جزائرية فإن عددا من المتظاهرين رفعوا شعارات مؤيدة للجيش، من بينها “الجيش والشعب خاوة خاوة”.
كما رفع آخرون لافتات تحمل عبارة “العصابة” التي استعملتها قيادة الجيش في بيان لها الثلاثاء الماضي (2 أبريل) لأول مرة، حيث ردد بعض المتظاهرين هتافات مثل “نريد رحيل العصابة” و”ترحل العصابة نولو لاباس”، في إشارة إلى المحيط الرئاسي ومجموعة من رجال الأعمال المقربين من بوتفليقة وعائلته.الجمعة السابعة.. المظاهرات باقية وتتمدد في الجزائر

تشهد عدد من المدن الجزائرية مسيرات احتجاجية للجمعة السابعة على التوالي، منذ انطلاق الحراك الشعبي في الجزائر، شهر فبراير الماضي، ضد الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة ورموز النظام.
وخرج مئات آلاف الجزائريين، اليوم الجمعة (5 أبريل)، معلنين رفضهم مشاركة رموز نظام الرئيس المستقيل بوتفليقة في الحياة السياسية، مطالبين بوجوه جديدة قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب برحيل كل من تربطه علاقة بالنظام السابق، ورفعوا لافتات كتب على بعضها “يتنحاو قاع” و”اقتلاع النظام من جذوره”، في إشارة إلى أن استقالة بوتفليقة ليست كافية.

وحسب مواقع جزائرية فإن عددا من المتظاهرين رفعوا شعارات مؤيدة للجيش، من بينها “الجيش والشعب خاوة خاوة”.
كما رفع آخرون لافتات تحمل عبارة “العصابة” التي استعملتها قيادة الجيش في بيان لها الثلاثاء الماضي (2 أبريل) لأول مرة، حيث ردد بعض المتظاهرين هتافات مثل “نريد رحيل العصابة” و”ترحل العصابة نولو لاباس”، في إشارة إلى المحيط الرئاسي ومجموعة من رجال الأعمال المقربين من بوتفليقة وعائلته.