• حيدو ليها ولادها والجنسية.. إيطاليا ترحل سلمى بنشرقي زوجة “ملاكم داعش” إلى المغرب
  • هام لمرضى الغذة الدرقية.. وصول كميات كبيرة من دواء “ليفوثيروكس”
  • مبارايات ودية وعمل شاق.. باتريس بوميل كيوجد لمنتخب مالي
  • الهيني: مطالبة معتقلي حراك الريف بسحب الجنسية حماقة
  • عموتة: لا يعقل ألا يشارك أي لاعب محلي في الكان وسأعمل على تحقيق ذلك (فيديو)
عاجل
السبت 30 مارس 2019 على الساعة 21:30

الجمعية الخيرية “كاريتاس”/ الرباط.. البابا فرانسيس يلتقي مهاجرين نظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء 

الجمعية الخيرية “كاريتاس”/ الرباط.. البابا فرانسيس يلتقي مهاجرين نظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء 

التقى قداسة البابا فرانسيس، اليوم السبت (30 مارس) في الرباط، مهاجرين نظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء في مقر الجمعية الخيرية “كاريتاس”.

وفي كلمة خلال هذا الحفل، ركز قداسة البابا فرانسيس على أهمية توفير الضيافة والحماية والتعزيز والإدماج لفائدة المهاجرين، لتمكين كل من يرغب في تقديم المساعدة، من جعل هذا الالتزام ملموسا وحقيقيا، معتبرا أن تقدم المجتمعات لا يمكن أن يقاس فقط من خلال التطور التكنولوجي أو الاقتصادي، بل يتوقف على القدرة على التأثر والتعاطف. 

وأبرز أنه لا يمكن التفكير في استراتيجيات واسعة النطاق، قادرة على منح الكرامة بمجرد الاقتصار على أعمال رعاية اجتماعية تجاه المهاجر، مؤكدا ضرورة انخراط المهاجرين في هذا الإطار.

وأضاف قداسة البابا “هنا، نجد مسيرة نقوم بها معا، كرفاق سفر حقيقيين، سفر يلزم الجميع، مهاجرين ومحليين، في بناء مدن مضيافة، تعددية ومتنبهة لعمليات تجمع الثقافات، مدن قادرة على تقييم غنى الاختلافات في اللقاء مع الآخر”، مسجلا أن الكثير من المهاجرين يمكن أن يشهدوا بمدى أهمية الالتزام في هذا الإطار.

وأكد قداسة البابا فرانسيس، خلال الحفل الذي تخللته لوحة فولكلورية قدمها أطفال مهاجرون يستفيدون من خدمات جمعية (كاريتاس) في المغرب، أن توسيع قنوات الهجرة النظامية يعد أحد الأهداف الرئيسية للميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، الذي تم اعتماده في دجنبر الماضي خلال المؤتمر الأممي الحكومي الدولي الذي احتضنته مراكش، معتبرا أن هذا الميثاق يشكل خطوة هامة بالنسبة إلى المجتمع الدولي الذي يواجه، ولأول مرة، المسألة على المستوى متعدد الأطراف.

ومن جهته، استحضر رئيس أساقفة طنجة، المونسينيور سانتياغو أغريلو مارتينيز، الصعوبات التي يواجهها المهاجرون الذين قدمهم ك “رجال ونساء وأطفال من جنوب الصحراء، ومغاربيين، بلا موارد، وبلا فرص، تعودوا على تجرع المعاناة”.

“إن المهاجر الفقير لا يطلب حقوقا، بل هي حقوقه. لا يطلب العدالة، لأنها واجبة له”، يقول الأسقف، مضيفا أن “هذا المهاجر، في عوزه، كما لو أنه يطلب فقط السماح له بالعيش، كما لو أنه يقول لنا فقط إنه هنا، وإنه يتطلع ليكون قربنا، ولدفئ نظرتنا”.

وفي شهادة قدمها أبينا بانيومو جاكسون، وهو مهاجر ينحدر من قرية صغيرة بالكامرون، حكى كيف حل بطريقة سرية بالمغرب بعد أن غادر بلاده عام 2013، يائسا من ظروف عيش عائلته، من أجل وضع أفضل في أوروبا.

وقال هذا المهاجر الذي حصل عام 2016 على بطاقة إقامة خلال حملة التسوية التي أطلقها الملك محمد السادس، إن المغرب منحه قيمة إنسان حر، داعيا إلى التمسك بالأمل والإيمان لأنه ليس هناك بلد أحلام بل طرق مختلفة.

 وفي كلمة بالمناسبة، قال قداسة البابا إنه “لا يمكننا أن نفكر باستراتيجيات واسعة النطاق، قادرة على منح الكرامة، وهي تقتصر على أعمال رعاية اجتماعية تجاه المهاجر. هذا أمر جوهري ولكنه غير كاف. من الضروري أن تشعروا أنتم المهاجرون بأنكم الرواد الأوائل والقيمين على هذه العملية بأسرها”.

وتهدف شبكة الجمعية الخيرية (كاريتاس) عبر العالم، على الخصوص إلى تقديم الإغاثة خلال الأزمات الإنسانية الناجمة عن الكوارث الطبيعية أو النزاعات أو آثار التغيرات المناخية. كما تعمل من أجل التنمية المندمجة للأشخاص، لتمكين الأفراد الأكثر فقرا وتهميشا داخل المجتمعات من العيش في سلم وبكرامة.