• بتهمة العنف اللفظي والتهديد بالقتل.. محكمة فرنسية تدين الكوميدي جوادي بالسجن والمراقبة لمدة عامين
  • تحت أنظار خليلوزيتش.. المنتخب الوطني المحلي يهزم نظيره الجزائري على ملعب بركان
  • رئيس الوزراء يرفض.. البرلمان البريطاني يقرر إرجاء التصويت على “بريكست”
  • أكثر من نصفها لوزارة الداخلية.. قانون مالية 2018 يحدث أزيد من 23 ألف منصب مالي
  • رسميا.. الأحرار يعلن التحاق الوزيرة فتاح العلوي بمكتبه السياسي
عاجل
السبت 30 مارس 2019 على الساعة 10:30

بينها 59 خاصة بالأطفال.. 400 علامة من معجون الأسنان تحتوي على مادة مسرطنة 

بينها 59 خاصة بالأطفال.. 400 علامة من معجون الأسنان تحتوي على مادة مسرطنة 

خلصت جمعية فرنسية تنشط في مجال حماية البيئة وحقوق المستهلك، بعد قيامها بإجراء فحص على 408 علامة مختلفة من معجون الأسنان، منها 59 علامة خاصة بالأطفال والمعروضة في الأسواق الفرنسية من الصيدليات إلى محلات بيع مواد العناية بالجسم.

واكتشفت جمعية “العمل من أجل البيئة” أن اثنان من أصل كل 3 علامات من معجون الأسنان المعروضة للبيع تحتوي على مادة كيميائية معروفة باسم ثاني أوكسيد التيتانيوم، بما فيها واحد من كل إثنين من معجون الأسنان المخصص للأطفال تحوي على هذه المادة.

وتثير مادة ثاني أوكسيد التيتانيوم جدلا واسعا وسط نشطاء حماية المستهلك، إذ يعتقد أنها مادة مسرطنة ويتم استخدامها كمادة كيميائية ملونة لتعطي اللون الأبيض لمعجون الأسنان. كما تستخدم بشكل واسع في صناعة المواد الغذائية المختلفة تحت اسم (TiO2) أو (E171).

وقامت جمعية “العمل من أجل البيئة” بتحاليل مخبرية على معجون أطفال بنكهة الفراولة، ووفقا للنتائج فقد وجدت ما نسبته 47 في المائة من ثاني أكسيد التيتانيوم في شكل جسيمات متناهية الصغر يحتويه هذا المعجون.

ولطالما راودت علماء وباحثين شكوك حول تأثيرات هذه المادة “المسرطنة” على المستهلكين، بسبب احتوائها على جزيئات نانوية دقيقة بحجم لا يتعدى 100 نانومتر، وهو حجم يُسهل تغلغلها في أعضاء الجسم.

هذه شكوك دفعت الحكومة الفرنسية إلى التحرك من أجل وقف استخدام مادة ثاني أوكسيد التيتانيوم في الصناعات الغذائية والمواد التجميلية ولو بشكل مؤقت.

وكانت وزيرة الانتقال البيئي والتضامن الفرنسي، برون بوارسون، أعلنت عن الإيقاف المؤقت لاستخدام هذه المادة في مركبات المواد الغذائية.

وسيدخل قرار الإيقاف حيز التطبيق منتصف شهر أبريل القادم، في انتظار نتائج مخبرية دقيقة تؤكد الفرضية لمنع استخدامه بشكل نهائي من عدمه.