• الناظور.. جلسة خمرية تنتهي بوفاة شخص حرقا
  • بالفيديو.. السلطات المحلية تغلق معهد المهدي منيار من جديد
  • الأجور والتعويضات.. تفاصيل الاتفاق بين الحكومة والنقابات والباطرونا
  • العيون.. العثور على جثة داخل ثكنة عسكرية مهجورة
  • بعد وزارة السعادة.. الإمارات تطلق وزارة “اللامستحيل” (صور وفيديو)
عاجل
الثلاثاء 26 مارس 2019 على الساعة 16:00

على لسان مصدر من وزارة الداخلية.. تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل فض اعتصام الأساتذة المتعاقدين

على لسان مصدر من وزارة الداخلية.. تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل فض اعتصام الأساتذة المتعاقدين

الدخول في حوار مباشر مع المعنيين بالأمر، مقترحة أن تضع ولاية الجهة رهن إشارتهم 50 حافلة من أجل نقلهم إلى مدنهم، مع إمكانية تخصيص فضاء للإيواء
أكد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أن تدخل القوات العمومية لفض اعتصام الأساتذة المتعاقدين، ليلة السبت الماضي (23 مارس)، “كان متناسبا ومستوفيا لكافة الشروط القانونية بعيدا عن ما تم الترويج له من صور مفبركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.
وقال المصدر ذاته إن “الحكومة حرصت على التفاعل الإيجابي مع مختلف المطالب المعبر عنها من طرف أطر الأكاديميات، غير أنه مع ذلك لوحظ تواصل منطق الرفض عبر الرفع من وتيرة الأشكال الاحتجاجية بشكل لا يتناسب مع حجم تجاوب الحكومة، مما اضطرت معه هذه الأخيرة إلى اتخاذ قرار بمنع بعض السلوكات الماسة بمرتكزات الأمن العمومي وغير المستندة على أي أساس قانوني، والمتمثلة في الاعتصام ليلا في الشارع العام”.
وأضاف المصدر ذاته أن “مدينة الرباط عرفت محاولة للاعتصام ليلا، والتي سعت إليها ما يسمى “التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين”، تحت ذريعة تنظيم مسيرة، ليلة 23 مارس الجاري، استمرت إلى غاية الساعة الثانية والنصف ليل”، مؤكدا أن “السلطة المحلية وقوات الأمن حرصت على الدخول في حوار مباشر مع المعنيين بالأمر، مقترحة أن تضع ولاية الجهة رهن إشارتهم 50 حافلة من أجل نقلهم إلى مدنهم، مع إمكانية تخصيص فضاء للإيواء، وهي العروض التي قابلها المتجمهرون بالرفض، مصرين على المبيت ليلا في الشارع العام”.
وبعد انتهاء الحوار وتلاوة الإنذارات القانونية، يوضح المصدر ذاته، “شرعت القوات العمومية في فض الاعتصام عن طريق ضخ المياه وتفريق المعتصمين، اللذين أصر بعضهم على نهج سلوكات تحريضية واستفزاز القوات العمومية ومواجهتها، مما خلف إصابة 21 شرطيا و5 من عناصر القوات المساعدة، بعد رشقهم بالحجارة وقنينات زجاجية”.
وشدد المصدر ذاته على أنه “بقدر حرص وزارة الداخلية على ضمان ممارسة الحقوق والحريات المكفولة دستوريا، بقدر حرصها كذلك على التصدي، بكل حزم، لكل الممارسات التي لا تحترم القانون وتستهدف المس بالأمن والنظام العموميين”.