• ما يديرو خير ما يخليو اللي يديرو.. أساتذة ينتقدون مبادرات زملائهم الخاصة بتجهيز وتأهيل قاعات الدروس
  • بعد إعلان زوجته خوضه إضرابا عن الطعام.. مندوبية السجون تكشف ظروف اعتقال المهداوي
  • توشيح دولي جديد.. إسبانيا تمنح الحموشي أرفع وسام
  • الأحزاب ستقدم ما عندها من كفاءات.. العثماني يكشف مستجدات التعديل الحكومي
  • عطاوهم مزورين.. التحقيق في دبلومات دراسية لولوج سلك البوليس
عاجل
الجمعة 22 مارس 2019 على الساعة 20:30

فعمرها 39 عاما وخدمات “دي جي” واشتهرت بإرضاع ابنتها فالأمم المتحدة.. جاسيندا أرديرن الرئيسة التي أبهرت العالم

فعمرها 39 عاما وخدمات “دي جي” واشتهرت بإرضاع ابنتها فالأمم المتحدة.. جاسيندا أرديرن الرئيسة التي أبهرت العالم

عقب “مجزرة المسجدين” التي راح ضحيتها 50 مصليا، الأسبوع الماضي، ركزت وسائل الإعلام على رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، التي أسرت ملايين القلوب بمواقفها وتعاملها مع هذا الحادث الإرهابي البشع.
واشتهرت أرديرن، البالغة من العمر 39 عاما، بمواقفها الإنسانية الداعمة للمسلمين، والرافضة لسيطرة أفكار اليمين المتطرف.

سيدة من فلاد
رغم أن الحدث كان جللا وهز بلادها الصغيرة نيوزيلندا، إلا أن الرئيسة جاسيندا أرديرن كانت مثالا للحكمة والتواضع والهدوء والتعاطف والتماسك الفولاذي في تعاملها مع هذه الأزمة.

الرئيسة الإنسانة
وأسرت جاسيندا قلوب الملايين عبر العالم، وخاصة المسلمين، عندما ارتدت الحجاب وتوجهت إلى مدينة كرايستشيرش، لدعم أهالي ضحايا المسجدين.
كما أعلنت تغطية الدولة لكافة مصاريف وكلفة جنازات ودفن جميع الضحايا.
لم تتوقف جهود جاسيندا على مجرد التعاطف بل تخطتها إلى التنديد بالأيديولوجية القومية وأفكار تفوق العنصر الأبيض، تلك الأفكار التي كانت الدافع وراء ارتكاب المذبحة.

حجاب وأذان
وتعبيرا منها عن مساندة المسلمين بعد وقوع مجزرة المسجدين، ارتدت رئيسة نيوزلندا الحجاب، وظهرت وهي تعانق أسر الضحايا بقوة، وملامح الحزن والتأثر بادية على محياها.
وأثناء جلسة طارئة لبرلمان بلادها أعطت تعليماتها لافتتاح الجلسة بالقرآن الكريم، وبدأت خطابها بتحية “السلام عليكم”.
واستشهدت رئيسة وزراء نيوزيلندا، اليوم الجمعة (22 مارس)، قبل بدء خطبة الجمعة، بحديث نبوي عقب حضورها صلاة الجمعة للتضامن مع ضحايا هجوم المسجدين الإرهابي.

السياسية المرضعة
أصبحت زعيمة حزب العمال جاسيندا أردرن، رئيسة لوزراء نيوزيلندا في أكتوبر 2017، وكان عمرها آنذاك 37 سنة، لتكون بذلك أصغر من يشغل هذا المنصب منذ 1856، والمرأة الثالثة في تاريخ نيوزيلندا.
وبإحضارها ابنتها البالغة من العمر 3 أشهر إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، صنعت أردرن التاريخ، إذ كانت أول امرأة زعيمة لدولة تحضر هذه التظاهرة الدولية وهي تحمل معها رضيعا.

دي جيست سابقة
قبل أن تصبح رئيسة وزراء كانت رئيسة وزراء نيوزيلندا “دي جيست” توزع الأنغام في بعض النوادي، وذلك منذ المدرسة الثانوية، وشاركت في عدة مناسبات لنوادي الغناء، بما في ذلك حفل لانوي في أوكلاند عام 2014.