• لاح الميداليات ديالو فالبحر.. بطل مغربي يختار قوارب الموت (صور وفيديو)
  • بعد 3 سنوات في كتابة الدولة.. أوحلي يغادر وزارة الفلاحة في حفل ترأسه أخنوش (صور)
  • أمريكا: الملك محمد السادس يقوم بإصلاحات جريئة
  • العثماني: ما ناوينش نزيدو فالبوطا
  • رصدت له 6 ملايير درهم.. الحكومة تحدث صندوقا لدعم تمويل الشباب حاملي المشاريع
عاجل
الجمعة 22 مارس 2019 على الساعة 15:00

قدمت نفسها بديلا عن الأحزاب التقليدية.. ميلاد حركة سياسية مغربية

قدمت نفسها بديلا عن الأحزاب التقليدية.. ميلاد حركة سياسية مغربية

أعلن عن ميلاد حركة تحمل اسم “معا “، خلال لقاء صحافي نظم أمس الخميس (21 مارس) في الدار البيضاء.
وتضم الحركة في عضويتها مجموعة من الأعضاء المؤسسين، منهم جامعيون وأطباء وإعلاميون ومهندسون وأطر في مختلف المجالات وفاعلون جمعويون.
وقدمت حركة “معا” نفسها “كبديل ديمقراطي، تتماهى مع كل المغاربة وتجمعهم، بصورة تمثل قطيعة مع الأشكال التقليدية، كنها وممارسة، من خلال قوة اقتراحية بناءة وعقلانية، دونما انزلاق نحو الأحكام الجاهزة أو العداوات المسبقة”.

مقاربة جديدة
وفي هذا الصدد قال العضو المؤسس ياسين عاليا، إن الحركة، التي تتوفر مرحليا على مجموعة من المنسقين، تشتغل بشكل جماعي في إطار من التناسق، مع العمل على الانفتاح على كل الطاقات والكفاءات الوطنية.
وتابع عاليا، وهو أستاذ مادة الاقتصاد في الدار البيضاء، أن الحركة التي “تحرص على مبدأ الاستقلالية في القرارات، عازمة على الاشتغال وفق مقاربة جديدة ومغايرة” لتلك السائدة في العمل السياسي الحالي”.

برنامج للتواصل
أما العضو المؤسس الآخر زكريا غارتي ، فأشار إلى أن الحركة وضعت برنامجا للتواصل الفعلي المباشر والافتراضي (شبكة الإنترنت) مع المغاربة في المدن وفي المغرب العميق، وذلك من أجل التفاعل وبلورة تصورات في عدة مجالات (التعليم، الصحة وغيرها)، مشيرا إلى أن الحركة تسعى إلى العمل مع كل الذين يتقاسمون معها نفس الرؤية.
وحسب هذا الإطار المالي، فإن الأعضاء المؤسسين يسعون أيضا إلى تحقيق إنجازات لفائدة الوطن والمواطنين، من خلال المساهمة في إيجاد حلول مشتركة للمشاكل التي تواجه البلد.

إعادة الروح إلى العمل السياسي
وجرى الاشتغال على مشروع الحركة منذ شهر مارس 2017، وذلك من أجل “المساهمة في إعادة الروح إلى العمل السياسي كي يصبح منبع أمل، لا مصدر تيئيس”.
وشدد بعض أعضائها على أنهم ملتزمون “ببعث روح جديدة في المجتمع من خلال تبني منهاج التربية والثقافة والتوعية الصحية، والمساهمة في استرجاع سيادة قيم الاستحقاق والعمل”.
وأبرزوا أنه يتطلعون إلى “تشكيل منظومة قيم تتمحور حول مشروع مجتمعي متناغم، يتيح للمواطنين التمتع بكل حقوق المواطنة والكرامة، وينشر التفاؤل والإيمان بغد مشترك واعد ومشرق”.