• بسبب عضة قطة تعرض لها خلال عطلته في المغرب.. وفاة مهاجر مغربي في إسبانيا 
  • محاضرات/ موائد مستديرة/ أوراش عمل.. الدورة الـ23 لمنتدى المدرسة الحسنية للأشغال العمومية للمقاولات في كازا
  • 800 ألف حساب.. “الطرق السيارة” تكشف حقيقة اختراق المعطيات الخاصة بمستعملي “جواز”
  • هربا من العزلة السياسية وكابوس النسيان.. ابن كيران يمتطي خيل الدفاع عن الدين ويطعن في لجنة النموذج التنموي
  • العثماني: المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة آلية لتكريس مبدأ الإنصاف لصالح هذه الفئة (صور)
عاجل
الخميس 14 مارس 2019 على الساعة 15:00

البوعناني لـ”كيفاش”: أنا في الرباط لاستكمال بعض الفحوصات… وشكرا على اهتمامكم

البوعناني لـ”كيفاش”: أنا في الرباط لاستكمال بعض الفحوصات… وشكرا على اهتمامكم


أميمة لبيض

يلقب بعميد الإعلاميين المغاربة، محمد عبد السلام البوعناني، إعلامي مغربي ارتبط اسمه ببرامج المسابقات التي كانت تعرض على التلفزيون المغربي في ستينيات القرن الماضي.
مضت سنوات عدة على غيابه وتواريه عن الأنظار، وفي أحدث ظهور له تفاجأ محبوه بوضعه الصحي المتدهور، حيث بدا نحيفا وعلامات التقدم في السن بارزة على معالم وجهه البشوش.
وبتأثر بالغ وعزة نفس شديدة، أجاب محمد البوعناني على اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”، بدا صوته خافتا جدا وكلماته بالكاد تسمع، إلا أنه وبإيجابية عالية طمأن محبيه عن وضعه الصحي، قائلا: “الحمد لله.. أنا فالرباط لاستكمال بعض الفحوصات”، مردفا : “شكرا على الاتصال ديالكم والعناية”.

ابن أصيلة
ولد البوعناني عام 1929 في مدينة أصيلة، وانتقل إلى تطوان لإنهاء دراسته الثانوية، ثم التحق بالمدرسة العليا للمعلمين وتخرج منها سنة 1950.
واشتغل بعد تخرجه كمعلم ودرس في ريف المغرب ثم تطوان، وبعد ذلك جذبه عالم السمعي البصري ليصبح أشهر الإعلاميين المغاربة في القرن العشرين.

رصيد مهني حافل
في رصيده المهني العديد من البرامج الناجحة، أشهرها برنامج المسابقات “المفاتيح السبعة” الذي كان يعرض على القناة الأولى، ويقدم فيه للمشاهدين معلومات مفيدة في طابع ترفيهي.
وبعد استقلال المغرب أصبح البوعناني رئيسا للبرامج في الإذاعة الوطنية حيث تولى رئاسة تحرير مجلتي “الفنون” و “حدائق “، كما عمل مراسلا لعدد من الصحف العربية المشرقية، كما أنتج للإذاعة عشرات البرامج، كما قدم العديد من المسابقات الثقافية بالتلفزيون.

الابتسامة وروح الدعابة
تميز البوعناني بابتسامته الدائمة وروح الدعابة وتمكنه الشديد من الدارجة المغربية الأصيلة التي اعتاد مشاهدو التلفزيون الأبيض والأسود عليها طيلة السنوات التي اشتغل فيها مع القناة الوطنية المغربية.
وإلى جانب كونه إعلاميا ناجحا، فالبوعناني كان شاعرا أيضا، وفي نهاية الأربعينيات بدأ نشر قصائده في العديد من الصحف العربية، بينها الأسبوع المغربي والحرس الوطني والمجلة العربية والسنابل والفكر.