• مشاو بعيد.. باستخدام تقنية “5G” أطباء صينيون يجرون عملية جراحية على بعد 3 آلاف كيلومتر (فيديو)
  • الجزائر.. بوتفليقة يوافق على تسليم السلطة إلى رئيس منتخب
  • القاهرة.. ثلاثة فرق مغربية تشارك في سحب قرعتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكاف
  • بالفيديو.. كريم بنزيمة ناشط في مراكش
  • في ذكرى انتهاء حرب التحرير.. الأطباء والطلاب يطالبون بوتفليقة بالتنحي عن السلطة
عاجل
الخميس 14 مارس 2019 على الساعة 10:25

مطالب بالتفاتة من وزارة الثقافة.. البوعناني “رجل البحر” في أزمة صحية

مطالب بالتفاتة من وزارة الثقافة.. البوعناني “رجل البحر” في أزمة صحية

 

تحدثت تقارير إعلامية عن مرور الصحافي وقيدوم الإعلاميين محمد البوعناني، بأزمة صحية حادة، إثر إصابته بمرض عضال.

وتناقلت العديد من الصفحات والحسابات على الفايس بوك صورة للبوعناني، الذي عرفه المغاربة ببرامج “المغرب البحري” وبرنامج ”لو يحكي البحر” ومجلة “البحر”، وقد بدا في وضع صحي مزي، بعد ما تمكن منه المرض.

وراجت الصورة على موقع الفايس بوك مرفقة بتعليقات تطالب بتوفير الدعم النفسي والمادي ل”رجل البحر” كما يلقبه عدد من المغاربة.

وكتب أحد رواد الفايس بوك معلقا على صورة البوعناني: “الكفاءة المنسية… أطال الله في عمر الأستاذ القدير والشامخ سيدي محمد البوعناني. نشتاق لذاك البرنامج وعلى القارب الصغير بمجدافه اليدوي أمام مرسة العرائش. بالشفاء العاجل للأستاذ العظيم وأتمنى التفاتة وزارة الثقافة”.

ودون آخر: “عافاه الله وأطال عمره، أنا كنت ولا زلت اعتبره موسوعة ثقافية شاملة ومتنقلة وهو مثل الكثيرين من المبدعين في بلادنا من نفتقد طلتهم في هذا الزمن الرديء”.

وجاء في تدوينة أخرى: “أتذكر صوته ولكنته قبل صورته… كان متألقا… وتاه كما الكثيرين في دروب زمن جعل من الفاشلين مشاهير أمة… للآسف”.

ويعتبر البوعناني، واسمه الكامل محمد عبد السلام بن العربي البوعناني، واحد من الإعلاميين المحبوبين لدى المغاربة، بسبب البساطة والتلقائية التي كان يقدم بها برامجه.

وولد البوعناني عام 1929في مدينة أصيلة، وحفظ القرآن في المدرسة القرآنية، وبعد أن أنهى الدراسة الابتدائية انتقل إلى تطوان فأنهى دراسته الثانوية، ثم التحق بالمدرسة العليا للمعلمين وتخرج منها 1950. 

وعمل البوعناني، وفقا للمعلومات المدرجة في مجلة ويكيبديا، مدرسا في الريف، ثم تطوان، ثم جذبته الإذاعة فترك مهنة التعليم ليعمل في الإذاعة المغربية في الرباط، ثم في القسم العربي لإذاعة باريس.