• لقجع: رونار دار عمل كبير وبنى مجموعة رائعة وحنا كنشكروه
  • لولاية رابعة.. أحيزون رئيسا لجامعة ألعاب القوى
  • البيجيدي امتنع عن التصويت للتناوب اللغوي وصوت على النص.. القانون الإطار للتعليم يتجاوز عقبة مجلس النواب
  • أكد على أن العربية ستبقى أساسية.. أمزازي يدافع عن القانون الإطار للتعليم
  • إطلاق حملة وطنية لفرزها.. المغرب يخسر سنويا 7 مليار سنتيم بسبب إهمال جلود الأضاحي
عاجل
الإثنين 04 مارس 2019 على الساعة 12:00

دماء في مكتب القنصل/ فرن عميق لحرق الجثة/ مكالمة مع بن سلمان.. تفاصيل جديدة مرعبة في قضية مقتل خاشقجي (فيديو)

دماء في مكتب القنصل/ فرن عميق لحرق الجثة/ مكالمة مع بن سلمان.. تفاصيل جديدة مرعبة في قضية مقتل خاشقجي (فيديو)

عرضت قناة “الجزيرة” تحقيقا يكشف تفاصيل تنشر لأول مرة بخصوص جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، مطلع أكتوبر الأول الماضي.

ما خفي أعظم
وأظهر التحقيق الذي جاء ضمن برنامج “ما خفي أعظم” صورا ولقطات تعرض لأول مرة لفرن بني في بيت القنصل السعودي في إسطنبول، محمد العتيبي، قبل تنفيذ جريمة الاغتيال بأشهر، والتقطت تلك الصور خفية من طرف الرجل الذي تولى بناء الفرن.

مقاسات ومواصفات خاصة
وأجرى مقدم البرنامج تامر المسحال، مقابلة مع المقاول الذي بنى الفرن، كشف فيها أن القنصل محمد العتيبي سلمه ورقة كتبت فيها مقاسات ومواصفات الفرن. وأكد أنه تفاجأ من المقاسات والمواصفات غير الاعتيادية التي طلبها القنصل، مشيرا إلى أن الفرن كان عميقا وكبيرا وقادرا على تحمل حرارة تتجاوز 1000 درجة مئوية، ومهيأ لصهر المعادن، ويعمل بالغاز.

إحراق أجزاء الجثة
ووفقا لما ورد في التحقيق الذي كان بعنوان “أين الجثة؟، فإن التحقيقات التركية خلصت إلى أن الفرن استخدم لإحراق أجزاء جثة خاشقجي.
كما أن السلطات التركية رصدت اشتعال الفرن في حديقة منزل القنصل على مدار ثلاثة أيام بعد إدخال فريق الاغتيال الحقائب التي نقلت فيها أجزاء جثة خاشقجي إلى منزل القنصل السعودي.
وكذلك رصدت السلطات التركية طلب القنصلية السعودية 45 كيلوغراما من اللحم النيئ من أحد المطاعم، وهو ما اعتبر محاولة للتمويه على عملية حرق الجثة.

المكالمة العاصفة
ومن المعطيات الجديدة التي كشفها التحقيق أن أول اتصال بين السلطات التركية والسعودية بعد اختفاء خاشقجي، كان بين مدير الاستخبارات التركية، حاقان فيدان، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، طالبه خلاله بكشف حقيقة ما جرى لخاشقجي.
ولكن بن سلمان رفض طلب المسؤول التركي، واعتبره “تهديدا غير مقبول”، لينتهي أول اتصال رسمي على مستوى عال بين الطرفين التركي والسعودي بشكل غير ودي.

دماء عالقة
ورغم محاولات فريق سعودي طمس كافة معالم جريمة الاغتيال بما فيها طلاء الغرفة التي جرى فيها إعدام خاشقجي، فإن البرنامج قد كشف أن سلطات البحث الجنائي التركي عثرت على آثار دماء خاشقجي فوق جدران مكتب القنصل السعودي، بعد تمكنها بوسائل خاصة من إزالة الطلاء الذي وضعه فريق الاغتيال على هذه الجدران للتغطية على آثار الجريمة، كما أخذت بصمات أفراد هذا الفريق من فوق هذه الجدران.

على خطى المدني
وتمكن معد البرنامج من الوصول إلى سائق التاكسي الذي أقل مصطفى محمد المدني، أحد أعضاء فريقي الاغتيال، من منطقة السلطان أحمد إلى فندق موفمبيك القريب من القنصلية السعودية.
وقال سائق التاكسي إن الرجلين اللذين أقلهما كان يضحكان ويتحدثان العربية، وكانا يحملان كيسا بدا أنه كيس ملابس.
كما عرض صورا لحافلة تابعة للقنصلية السعودية حضرت إلى موقع الطائرة وأنزلت حمولتها قبيل إقلاع الطائرة.