• نزار بركة: النموذج التنموي الجديد لا يمكنه أن ينجح إلا إذا كان مغربيا-مغربيا لضمان انخراط الجميع
  • بعد الحملة الرخيصة.. الأحداث المغربية تقرر اللجوء إلى القضاء
  • الصحافية سكينة بنزين: هذه حقيقة الهجومات التي أتعرض لها  
  • البسالة فين وصلات.. جواد الحامدي يقود حملة تشهير خسيسة ضد موقع أحداث أنفو وجريدة الأحداث المغربية
  • قالتها الصورة.. رونار خدا معاه مدرب الحراس للسعودية
عاجل
الجمعة 01 مارس 2019 على الساعة 22:00

تناقضات البيجيدي.. إدريس الأزمي كيقرّي ولدو فديكارت وكيعارض تدريس العلوم باللغات الأجنبية!!

تناقضات البيجيدي.. إدريس الأزمي كيقرّي ولدو فديكارت وكيعارض تدريس العلوم باللغات الأجنبية!!

يبدو أن إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس فر يق العدالة والتنمية في مجلس النواب، الذي يرفض التنصيص على تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية، مطالبا بإعطاء مكانة كبرى للغة العربية، لا يجد حرجا في تدريس ابنه في مؤسسة تعتمد اللغات الأجنبية في جميع المواد المدرسة.
الأزمي الإدريسي، الذي رفض تنصيص مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي على تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية دون اعتماد مبدأ التدرج، ما حال دون التصويت على المشروع، هو نفسه من سجل ابنه أيوب الإدريسي الأزمي، في ثانوية ديكارت، حيث يتابع دراسته بثانوية ديكارت (Terminal S7)، حسب ما أكده مصدر موثوق لموقع “كيفاش”.
وتعتبر ثانوية ديكارت مدرسة أبناء النخبة وأثرياء الرباط، ومن أشهر مؤسسات التعليم الفرنسي في العاصمة، وتعد الفرنسية اللغة الرسمية طبعاً في هذه المؤسسة، التي تخرجت منها العديد من الأسماء البارزة في الحقل السياسي المغربي، كالمستشار الملكي الطيب الفاسي الفهري، وادريس بنهيمة الرئيس المدير العام السابق للخطوط الملكية المغربية، ومحمد نبيل بن عبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وأمينة بنخضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن.
وكان مجلس النواب اختتم، يوم الأربعاء 13 فبراير الماضي، الدورة الأولى من السنة التشريعية 2018 -2019 دون المصادقة على مشروع القانون – الإطار رقم 51.17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، بسبب خروج فريق العدالة والتنمية عن اتفاق سابق حوله.
ويرى النواب البرلمانيون الداعمون للتناوب اللغوي أنه “لا يمكن حرمان المغاربة من أبناء الطبقات الفقيرة والمتوسطة، الذين يتابعون دراستهم في المؤسسات التعليم العمومي، من إدراك وإجادة اللغات الأجنبية”.
ومن المرتقب أن يتم تمرير مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي في دورة استثنائية إذا ما تم التوافق حوله.