• مطار محمد الخامس/ كازا.. تفريغ أزيد من كيلوغرام من مخدر الشيرا من أمعاء جزائريين
  • بالصور والفيديو من السعودية.. مقتل 35 شخصا وإصابة آخرين في حادث احتراق حافلة
  • إدارية الرباط تسقط البيجيدي في المحمدية.. إلغاء انتخاب صبير رئيسة لمجلس المدينة
  • في الذكرى ال15 لحمله قميص برشلونة.. ميسي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي (صور)
  • يعتزمون خوض إضراب وطني لمدة يومين.. الأساتذة المتعاقدون يعدون إلى الاحتجاج
عاجل
الأحد 24 فبراير 2019 على الساعة 13:00

فاطمة الفهرية/ فاطنة المدرسي/ نجية نظير.. مغربيات تبرعن من مالهن الخاص للمدرسة العمومية

فاطمة الفهرية/ فاطنة المدرسي/ نجية نظير.. مغربيات تبرعن من مالهن الخاص للمدرسة العمومية

أميمة لبيض

هي مبادرات إنسانية حظيت بإشادة كبيرة من قبل المغاربة، أشرفت عليها نساء لهن غيرة على التعليم.
هن نساء تبرعن من مالهن الخاص لصالح المدرسة العمومية، بهدف تغيير واقع التلاميذ ومستوى التعليم في المملكة.
فبعد فاطمة الفهرية التي تبرعت، سنة 859، بمالها لبناء جامعة القرويين في فاس، والتي تعتبر أعرق جامعة في العالم، ظهرت نماذج أخرى لسيدات قمن بالمثل في القرن 21.

فاطنة المدرسي
تبرعت الحاجة فاطنة المدرسي بحوالي 600 مليون سنتيم سنة 2003 لبناء المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في وجدة، كما ساهمت من مالها في بناء مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة.
وتزامنا مع حفل تخرج الفوج العاشر لطلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجامعة محمد الأول في وجدة، السنة الماضية، قامت إدارة المؤسسة بتكريم السيدة المدرسي، فأطلق رئيس الجامعة اسمها على أحد مدرجات المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في مدينة وجدة، ضمن أسماء علماء أطلقوا على مدرجات مؤسسات جامعة محمد الأول.

نجية نظير
نجية نظير، سيدة أعمال مغربية تبرعت بأكثر من 12 مليون درهم مغربي، لبناء مؤسسة تعليمية ودار لإيواء الطلاب في إقليم سطات.
ووقعت وزارة التربية الوطنية ومحافظة إقليم سطات وسيدة الأعمال المتبرعة نجية نظير، نهاية الأسبوع الماضي، اتفاقيتين، تتعلق الأولى منهما ببناء ثانوية عامة ودار لإيواء الطلاب، بينما تتعلق الثانية بترميم مدرسة ببلدة ابن أحمد الجنوبية، بمبلغ إجمالي يقدر بـ12 مليون درهم.
وأكدت نظير في تصريحات صحافية أن الهدف من تمويل هذه المشاريع هو المساهمة في إخراج حلم إنشاء ثانوية عامة إلى الوجود، خاصة أن المنطقة تفتقر لمثل هذه المؤسسة، مضيفة أن غياب هذه المؤسسات “يدفع عددا من الطلاب إلى الانقطاع عن الدراسة”.