• هام لمرضى الغذة الدرقية.. وصول كميات كبيرة من دواء “ليفوثيروكس”
  • مبارايات ودية وعمل شاق.. باتريس بوميل كيوجد لمنتخب مالي
  • الهيني: مطالبة معتقلي حراك الريف بسحب الجنسية حماقة
  • عموتة: لا يعقل ألا يشارك أي لاعب محلي في الكان وسأعمل على تحقيق ذلك (فيديو)
  • الدق والسكات.. الرجاء ينجح في سياسة التذاكر الإلكترونية
عاجل
السبت 16 فبراير 2019 على الساعة 23:00

باريس.. أنصار البوليساريو واستفزازات الرياضي ينسفان ندوة حول “حرية الصحافة في المغرب”

باريس.. أنصار البوليساريو واستفزازات الرياضي ينسفان ندوة حول “حرية الصحافة في المغرب”

تسبب حضور أنصار جبهة البوليساريو الانفصالية، واستعمال الناشطة الحقوقية خديجة الرياضي لعبارة “الصحراء الغربية”، في نسف ندوة حول “حرية الصحافة في المغرب”، عقدت في باريس، أمس الجمعة (15 فبراير).

وأوضحت مصادر لموقع “كيفاش” أن الندوة “شارك فيها كل من هشام المنصوري، الذي يدعي أنه كان صحافيا في المغرب، والحال أنه كان مجرد ناشط جمعوي في إحدى الجمعيات التي تتلقى أموالا طائلة من الخارج ووفق أجندة  معادية للمغرب”.

كما شاركت فيها، حسب المصدر ذاته، “خديجة الرياضي، الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والتي قدمت نفسها على أنها عضو  في “لجنة الحقيقة في ملف توفيق بوعشرين، المسجون بتهم تتعلق بالاغتصاب والاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي”.

وأوضح المصدر ذاته أنه “كان من المفروض أن تحضر إحدى  الصحافيات، وتدعى روزا الموساوي، المعروفة بكتابتها المساندة لأطروحة البوليساريو، ولكنها لم تحضر واعتذرت وناب عنها زميلها الجزائري عيسى الزروقي المعروف أيضا بعدائه للمغرب”.

وأكد المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن فتيحة أعرور، التي كانت تشتغل سابقا في الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، ألقت كلمة استفزازية للحضور وبدأت في كيل السب والقذف للحاضرين ممن هم من خارج دائرة أصدقائها الذين يحملون عداء للمغرب، والمعروفون بدعمهم للكيان الوهمي وأيضا اصدقائها الجزائريين”.

ونقلا عن المصدر ذاته فقد “استعملت خديجة الرياضي عبارة ‫”‬الصحراء الغربية‫”‬ وليس المغربية أو الصحراء فقط، مرات عديدة أثناء كلمتها، ما لم يرق أحد الحاضرين المغاربة الذي عبر عن احتجاجه وعن رفضه لعبارة الصحراء الغربية لأنها مس صريح بالوحدة الترابية للمغرب”.

وزاد المتحدث: “احتجاج هذا المغربي لم يرق أنصار البوليساريو الحاضرين في الندوة، الذين حاولوا قمعه ومنعه من الكلام، وهو ما تطور سريعا لاشتباك بالأيدي وإلى تبادل الضرب بالكراسي داخل قاعة المحاضرة، قبل أن تتدخل الشرطة الفرنسية التي أفرغت القاعة من كل الحاضرين فيها”.