• في ظرف 9 أشهر.. تسجيل 311 قضية تتعلق بالابتزاز عبر الإنترنت
  • مسؤول جزائري للاعبي المنتخب المغربي: مرحبا بكم في بلدكم مش بلدكم الثاني هذا بلدكم
  • أزيد من 23 ألف موقوف/ تفكيك 332 شبكة إجرامية/ حجز 100 سلاح أبيض.. رجال الحموشي يحاربون الجرائم العنيفة 
  • تزامن نشرها مع انعقاد المجلس الحكومي.. مصدر مقرب من يتيم يكشف حقيقة الصورة الإباحية على حساب الوزير
  • بعد شهور في العناية المركزة.. وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي
عاجل
السبت 16 فبراير 2019 على الساعة 12:00

ناس الخير.. سيدة أعمال تتبرع بأزيد من مليار سنتيم لبناء ثانوية وتأهيل وحدة مدرسية في سطات (صور)

ناس الخير.. سيدة أعمال تتبرع بأزيد من مليار سنتيم لبناء ثانوية وتأهيل وحدة مدرسية في سطات (صور)

في مبادرة إنسانية، تبرعت سيدة مغربية بأكثر من مليار سنتيم من مالها الخاص لبناء ثانوية تأهيلية وتأهيل وحدة مدرسية في دائرة ابن أحمد الجنوبية.
وجرى، أمس الجمعة (15 فبراير) في سطات، التوقيع على اتفاقيتي شراكة بين عمالة إقليم سطات والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في سطات، ونجية نظير، وهي سيدة الأعمال التي تطوعت، من مالها الخاص.

اتفاقيتان

وتهدف هاتين الاتفاقيتين، اللتين أشرف على توقيعهما عامل إقليم سطات، خطيب لهبيل، إلى وضع إطار للشراكة والتعاون بين الأطراف المتعاقدة بغية انجاز المشاريع الرامية إلى الارتقاء بمستوى التربية والتكوين والرفع من جودته وتوسيع العرض التربوي خاصة في العالم القروي.

13 مليون درهم

وتروم الاتفاقية الأولى إنجاز ثانوية تأهيلية بها داخلية في جماعة أولاد فارس في دائرة ابن أحمد الجنوبية بتكلفة مالية تقدر بـ12 مليون درهم.
أما الاتفاقية الثانية فتهم تأهيل الوحدة المدرسية لهديلات التابعة لمجموعة مدارس اولاد فارس في الجماعة ذاتها، وذلك من خلال تعويض ثلاث حجرات مدرسية من البناء المفكك بحجرات من البناء الصلب وبناء حجرات إضافية للتعليم العام وحجرة للتعليم الأولي وأربع مرافق صحية وترميم سور الوحدة المدرسية وتأهيل ساحتها الداخلية، وسيكلف هذا المشروع غلافا ماليا يصل إلى مليون درهم.

الدافع

وقال السيدة نجية نظير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن ما دفعها إلى المساهمة في إخراج حلم إنشاء ثانوية تأهيلية للوجود، “هو غياب هذا المرفق الحيوي في جماعتها مما يدفع التلاميذ وخصوصا الإناث منهم للانقطاع عن الدراسة”، مبرزة أن هذا الامر آثر فيها كثيرا ودفعها إلى التفكير في صيغة تقرب المؤسسة التعليمية منهم وتحفزهم على التحصيل العلمي.

حماية الشباب

وعبرت عن امتنانها للتعاطي الإيجابي الذي حظيت به مبادرتها من لدن كافة المسؤولين، مضيفة أن الضمانة الوحيدة لحماية الشباب من الانحراف ومن كل الظواهر الاجتماعية المشينة هي توفير أفضل الظروف لهم من أجل التعليم.

دعوة إلى التبرع

ودعت المواطنين الذين لديهم القدرة والأريحية المالية إلى المساهمة في انجاز مشاريع اجتماعية من هذا القبيل، وخاصة في العالم القروي والذي لا يزال في حاجة إلى تظافر كل الجهود في سبيل تجاوز الخصاص المسجل على مستوى المرافق الاجتماعية.