• التوقيع قريب.. العثماني يستأنف حواره مع النقابات ويلتقيها غدا
  • الرباط.. الملك يدشن مركز الفحص بالأشعة والتحاليل الطبية للأمن الوطني
  • ساعات إضافية للأساتذة والاستعانة بمدرسي القطاع الخاص والمتقاعدين.. إضراب المتعاقدين يخلق حالة استنفار في وزارة أمزازي
  • ما مفاكينش.. الرجاء البيضاوي يقلب الطاولة على حسنية أكادير ويواصل ملاحقة الوداد (فيديو)
  • الرباط.. الملك يعطي انطلاقة أشغال إنجاز المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني
عاجل
الجمعة 15 فبراير 2019 على الساعة 23:00

العثماني: مكافحة الفساد ماشي خدمة الحكومة بوحدها!

العثماني: مكافحة الفساد ماشي خدمة الحكومة بوحدها!

قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن مكافحة الفساد “ورش وطني جماعي، لا يهم الحكومة أو مؤسسة رسمية بعينها، بل له صبغة وطنية ونجاحه رهين بتظافر جهود الجميع”.

وأوضح رئيس الحكومة، خلال افتتاح الاجتماع الثاني للجنة الوطنية لمكافحة الفساد، اليوم الجمعة (15 فبراير)، أن الحكومة “حرصت منذ البداية على إعطاء الصبغة الوطنية الجامعة للجنة الوطنية لمكافحة الفساد، بدل جعلها حكومية أو رسمية فقط، لأن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد وطنية وليست حكومية ولا تتكلف بتنفيذها الجهات الرسمية وحدها”. 

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن العثماني شدد، في هذا الصدد، على ضرورة مساهمة كل من المؤسسات الدستورية والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والمجتمع المدني ومختلف وسائل التأطير التربوي والثقافي والإعلامي، إضافة إلى الانخراط الواعي والمسؤول للمواطنات والمواطنين. 

وللمضي قدما في مكافحة الفساد وإعطاء دفعة أكبر لتفعيل الاستراتيجية الوطنية ولأداء اللجنة، أكد العثماني أنه من الضروري تجويد حكامة تنزيل وتتبع الاستراتيجية الوطنية، وتحقيق مستويات أعلى من الانخراط والالتقائية في البرامج، مع تسريع وتيرة إنجاز الأوراش المبرمجة، وإطلاق أخرى قوية الأثر وسريعة النجاح، إلى جانب أوراش نوعية جديدة من قبيل إلزامية المساطر وإصدار ميثاق المرافق العمومية. 

كما شدد، في هذا السياق، على تعزيز الرقمنة لما لها من دور في تقوية الشفافية والتضييق على الفساد. 

وأشار رئيس الحكومة، أيضا، إلى ما حققه المغرب من تحسن في مؤشري إدراك الفساد وفي ممارسة الأعمال، “لكن رغم أن هذه النتائج تسر إلا أنها لا تغر، ونؤمن أن ما تحقق لا يكفي، بل نطمح إلى المزيد وإلى إطلاق دينامية مجتمعية واسعة، تحقق إنجازات متتالية مطردة، تصل آثارها إلى المواطن والمقاولة، وللقطع مع أجواء التوجس والريبة، وإحلال الشفافية والثقة، ونعمل على تقليص الهوة بين الإنجازات المحققة والآثار والإدراك وبين انتظارات وتطلعات المواطنين، ولنا كامل الثقة لتحقيق ذلك”.