• اللي فيه شي ديفو كيدّيه معاه.. مغاربة دايرين الشوهة فإسبانيا! (صور)
  • المدن عمرات والناس كتشكى.. السياحة الداخلية للشمال نوضات الصداع فالفايس بوك!
  • لمدة أسبوعين.. “إنساي” تتصدر أنغامي
  • بفارق 8 نقاط.. حمد الله يزاحم ميسي في تصنيف عالمي!
  • دارتها التبويقة.. مهاجر مغربي بغى يسرق دار فإيطاليا وهو ينعس فالمراح!
عاجل
الجمعة 15 فبراير 2019 على الساعة 14:40

بسبب اعتباره “دراسة المواد العلمية باللغة الفرنسية جريمة”.. زوبعة فايسبوكية ضد نزار بركة

بسبب اعتباره “دراسة المواد العلمية باللغة الفرنسية جريمة”.. زوبعة فايسبوكية ضد نزار بركة

أثارت تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، التي اعتبر فيها أن تعميم دراسة المواد العلمية باللغة الفرنسية “خطأ”، وبأنه بمثابة إجرام في حق التلاميذ وحق مستقبل المغرب ككل”، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم أن بركة أكد خلال محاورة حول “قضايا وانشغالات المجتمع”، ضمن فعاليات الجامعة الشعبية نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، أمس الخميس (14 فبراير)، أنه من الضروري الانفتاح على اللغات الأكثر تداولا، خصوصا الانجليزية والإسبانية، دون إغفال الرصيد الذي تحقق في ما يتعلق باللغة الفرنسية، إلا أن تصريحاته لن ترق الكثيرين على موقع الفايس بوك.
ومن بين المنزعجين من تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال، عماد الشكيري، الذي كتب على حسابه على موقع الفايس بوك، “نزار البركة الفرنكفوني الذي أمضى سنوات طويلة في مناصب عمومية بارزة وهو يحاول التحدث بالعربية، أيضا هو يعرف أن كل ما له علاقة بالاقتصاد والاستثمار والإدارة المالية، يعني كل ما يؤدي إلى الثروة يعتمد الفرنسية عدا بعض القطاعات البروتوكولية أو الوزارات الممنوحة للبيجيدي وهي وزارات لا تأثير لها، البركة ينظر للغة العربية ويستنكر كأي استقلالي متعال استخدام اللغة الفرنسية في تدريس المواد العلمية”.
ودون محمد اوتكيضا: “السيد الوزير السابق حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الاقتصاد من جامعة إكس مارسيليا 3 بفرنسا في سنة 1986، والدكتوراه في العلوم الاقتصادية من نفس الجامعة سنة 1992. باش قرا تماك العربية ولا الدارجة؟ أنا أخويا ما تحسبش ولادي، أحبذ أن يتم تدريسهم باللغات الأجنبية وفي مقدمتها الإنجليزية… والسياسة ديرها في مجالات أخرى من غير التعليم”.
وفي تدوينة أخرى، كتب إبراهيم نجيب، معلقا على تصريحات نزار بركة، “مع كامل الأسف مجال التعليم يجب أن يكون بعيدا عن الإيديولوجيات لأنه يتعلق ببناء الكفاءات وتطوير البلاد في مستويات مختلفة، لنكن واقعيين فجميع مسؤولي الأحزاب يدرسون أبناءهم في مدارس البعثات بينما يفرضون العربية على أبناء الشعب، راه هذه جريمة كبرى أين هي الوطنية؟ أين هو تكافؤ الفرض؟ والمصيبة هي هذه الأحزاب الي ظمرت كل شيء”.