• قتله وأحرق جثته.. اعتقال مصري بشبهة تصفية تاجر كازاوي!
  • بعبارة “أنت التالية”.. رئيسة وزراء نيوزيلندا تتلقى تهديدات بالقتل
  • بسبب تزوير جوازات سفر مغربية.. توقيف 5 إسرائيليين 
  • الثلث يغادرون من السنة الأولى وحوالي النصف يغادرون بدون شهادة.. أمزازي يكشف أرقاما صادمة عن الطلبة الجامعيين
  • داروها زوينة.. سائقو سيارات أجرة ينظمون جولة سياحية لنزلاء دار المسنين في مكناس (فيديو)
عاجل
الخميس 07 فبراير 2019 على الساعة 23:45

المغرب وقف معها فاليمن وطعناتو فكأس العالم وبغاو يلويو ذراعو بالصحراء.. مال السعودية معنا؟؟؟

المغرب وقف معها فاليمن وطعناتو فكأس العالم وبغاو يلويو ذراعو بالصحراء.. مال السعودية معنا؟؟؟

في الوقت الذي نقلت وكالة “أسوشيتد بريس”، عن مسؤولين في الحكومة المغربية، القول إن المملكة أوقفت مشاركتها في العمليات العسكرية للتحالف الذي تَقوده السعودية في حرب اليمن، وأن المغرب لم يعد يشارك في التدخل العسكري أو الاجتماعات الوزارية في التحالف الذي تقوده السعودية، وأنه قرر استدعاء سفيره في الرياض، لم يؤكد مصادر من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الخبر.

لا موقف رسمي

وأمام غياب أي موقف مغربي رسمي، قالت الوكالة الأمريكية، نقلا عن مصادر لم تسمها، إن الرباط استدعت سفيرها لدى المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن “حدة التوتر تصاعدت بين الرباط والرياض وسط مخاوف دولية بشأن الأعمال السعودية في حرب اليمن وقضايا أخرى”.

موقف السعودية في كأس العالم

والمتتبع للعلاقات الدبلوماسية بين الرباط والرياض لن يخطئ ملامسة مؤشرات التوتر الصامت الذي طبع هذه العلاقات، التي اتسمت بالبرودة، وكانت لذلك عدة مؤشرات في مناسبات مختلفة، ولعل أبرزها موقف السعودية من ملف الترشيح المغربي لاستضافة كأس العالم 2030.

وقد صوتت السعودية ضد المغرب، ودعمت الملف الثلاثي الذي تقوده أمريكيا، ما شكل ضربة موجعة للمغاربة، اعتبرها الكثيرة “طعنة أشقاء”.

ووصف الكثيرون القرار السعودي الأخير بالمفاجئ وغير المنتظر، خاصة أن الرباط كانت تنتظر دعم الدول العربية والإسلامية والإفريقية بدون تحفظ.

المساس بالثوابت

ورغم الغضب الشعبي والاستياء العارم الذي خلفه القرار السعودي، إلا أن المغرب استطاع تجاوز الأمر، لكن يبدو أن السعودية تطاولت على ثوابت المملكة، بمساسها بمغربية الصحراء.

ووفقا لما نقلته “أسوشيتد برس”، عن مسؤول مغربي ثان، فإن استدعاء السفير المغربي لدى السعودية جاء بعد تقرير نشرته محطة تلفزيونية سعودية، في إشارة إلى تقرير بثته قناة “العربية”.

تقرير “العربية”

بعد أيام على بث قناة “الجزيرة” القطرية مقابلة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، بثت قناة “العربية” الإخبارية خريطة المغرب مبتورة من صحرائه، وذلك من خلال شاشة تفاعلية تم عرضها خلال برنامج بث مساء الخميس 31 يناير الماضي، يتحدث عن تنظيم جولة جديدة من المحادثات التي تشرف عليها الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء.

وكان واضحا تعمد القناة السعودية “التهجم” على الوحدة الترابية للمغرب، ما فسر بأنه رد على ما جاء على لسان رئيس الدبلوماسية المغربية.

تصريحات بوريطة

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أكد، في حواره مع قناة “الجزيرة” القطرية، الشهر الماضي، انسحاب المغرب من عاصفة الحزم والحرب ضد اليمن.

وقال بوريطة إن “المغرب شارك في أنشطة التحالف، وقام بتغيير مشاركته، انطلاقا من تقييمه للتطورات على أرض الواقع، وانطلاقا من تقييم البلاد للتطورات في اليمن خصوصا الجانب الإنساني”.

وبخصوص عدم مشاركة المغرب في العمليات منذ سقوط مقاتلة مغربية من طراز “إف 16″، قال بوريطة: “كان هناك بعد ذلك مشاركة ولكن البلاد قامت بتقييم مشاركتها، وكان هناك تطوير في كيفية المشاركة في شكلها ومضمونها”.

سحب المقاتلات

وكان الجيش المغربي قرر، في أبريل 2018، استعادة مقاتلاته المشاركة ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في الحرب ضد الحوثيين في اليمن.

ونقل مواقع إخبارية أن المغرب شرع في سحب مقاتلاته من طراز “إف – 16” المشاركة ضمن التحالف العربي في النزاع باليمن.

وقالت المصادر ذاتها إن انسحاب المقاتلات المغربية راجع إلى حالة الاستنفار التي يعرفها الجيش المغربي في الصحراء، في أعقاب التوترات الناتجة عن محاولة جبهة البوليساريو الاستقرار بشكل دائم في مثلث “محيرس – تيفاريتي – بئر لحلو” شرقي سور الدفاع المغربي.

علاقات متينة

وتعود العلاقات السياسية بين الدولتين إلى أكثر من 60 عاماً، حيث ارتبط البلدان بعلاقات ديبلوماسية واقتصادية، سواء على مستوى التبادل الحر، أو على مستوى التعاون الأمني والاستراتيجي، علاوة على  عمق العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع بين البلدين والتي تستمد متانتها من الروابط الأخوية القوية والوثيقة بين الملك محمد السادس والملك سلمان بن عبد العزيز.

وأجرت الرباط والرياض آخر مباحثات يناير الماضي، حيث تباحث رئيس مجلس المستشارين، حكيم بن شماش، مع رئيس مجلس الشورى في المملكة السعودية، عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، حول سبل تعزيز وتوطيد علاقات التعاون البرلماني.

وأكد الجانبان خلال المباحثات على مواصلة تعزيز وتوطيد علاقات التعاون البرلماني المثمر والبناء القائمة بين مجلس المستشارين المغربي ونظيره مجلس الشورى السعودي، وتكثيف التنسيق والتشاور بين برلماني البلدين في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكان المغرب من أهم المشاركين، من خلال سلاح الجو في عاصفة الحزم التي تزعمتها العربية السعودية، بمشاركة كل من البحرين ومصر والإمارات وقطر، قبل انسحابها، لشن الحرب ضد غالبية الجيش اليمني وحركة الحوثيين بمبرر إعادة الشرعية الديمقراطية إلى البلاد.

هذه المعطيات تدفع مراقبين إلى التساؤل حول ما إذا كان الوضع سيصل إلى القطيعة، أم أن الأمر مجرد سحابة صيف مؤقتة.