• بالصور من أمريكا.. شعارات وأقمصة الرجاء والوداد والجيش حاضرين فالاحتجاجات
  • بسبب تقديم مساعدة لعالق مغربي خلال فترة الطوارئ.. سلطات مليلية تغرم سيدتين
  • لمواجهة أعمال عنف التنظيم.. المغرب يدعو إلى تعبئة مكثفة للتحالف ضد داعش
  • بقرار محكمتها العليا.. إسبانيا توصد بابها في وجه انفصاليي البوليساريو
  • بالصور من بني بوعياش.. متطوعون يستغلون فترة الحجر الصحي لتزيين الأزقة وتنظيف المسجد
عاجل
الخميس 07 فبراير 2019 على الساعة 15:20

700 ألف عربة سنويا/ 163 منصب شغل/ صادرات بقيمة 70 مليار درهم.. الطوموبيلات دايرين الرواج فالمغرب

700 ألف عربة سنويا/ 163 منصب شغل/ صادرات بقيمة 70 مليار درهم.. الطوموبيلات دايرين الرواج فالمغرب

قال وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، حفيظ العلمي، إن “قطاع السيارات يسير بشكل جيد في المغرب، لكن من المبكر الإعلان عن بلوغ المبتغى لكونه قطاع دائم التحول”، مشددا على الضرورة الملحة للتكوين والتكوين المستمر لربح الرهان.

700 ألف عربة سنويا

وأشار العلمي، الذي كان يتحدث في افتتاح الدورة السادسة من ملتقى “طﻧﺟﺔ اﻟﻣﺗوﺳط أوطوﻣوﺗﯾف ﻣﯾﺗﯾﻧﻎ”، أمس الأربعاء (6 فبراير)، إلى أن قطاع صناعة السيارات يحق له الافتخار ببلوغ قدرة إنتاجية في حدود 700 ألف عربة سنويا (500 ألف عربة لرونو و200 ألف عربة لبوجو – سيتروين / بي إس أ)، وخلق 163 ألف منصب عمل (97 في المائة من الهدف المسطر لسنة 2020) وبلوغ معدل اندماج محلي في حدود 50 في المائة (78 في المائة من هدف 2020).

أكبر قطاع مصدر

وقال الوزير إن القطاع أصبح اليوم أكبر قطاع مصدر، بحوالي 70 مليار درهم (100 مليار هدف 2020)، وهو ما يرتقي بالمغرب إلى مرتبة أول منتج للسيارات في إفريقيا.
وأضاف أن القطاع حقق أيضا حوالي 3 مليارات أورو من صادرات قطع الغيار (ملياري أورو لرونو ومليار أورو لبي إس أ)، وهي الأرقام التي “سيتم تنقيحها نحو الزيادة بالتأكيد”.

200 شركة

وأبرز العلمي أن قطاع السيارات تعزز أيضا باستقرار حوالي 200 شركة من المجهزين ومصنعي أجزاء السيارات في المغرب، بفضل موقعه الجغرافي الاستثنائي، وبنياته التحتية الطرقية والطرق السيارة والموانئ والمنصات الصناعية “العالية الجودة”، واستقراره السياسي والاقتصادي الأكيد”.

100 مليار درهم

وبخصوص الأهداف المسطرة للقطاع، أكد العلمي على ضرورة رفع القدرة الإنتاجية إلى مليون عربة سنويا، ورقم المعاملات في التصدير إلى أزيد من 100 مليار درهم.