• بعد السماح للمرأة السعودية بالسفر دون موافقة ولي الأمر.. 1000 مسافرة تغادر بلاد الحرمين
  • الذكرى 66 لثورة الملك والشعب.. حزب الأحرار يثمن مضامين الخطاب الملكي
  • بعد إجرائه عملية جراحية.. لشكر وأعضاء من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في منزل الأموي (صور)
  • فيديو التمساح مشوي دار حالة.. شيخ سعودي يحرم أكله! 
  • بعد تصنيف المغرب في المرتبة الأخيرة.. وزارة الصحة توضح
عاجل
الخميس 31 يناير 2019 على الساعة 23:30

علاش وكيفاش وشكون المستفيد.. الحكومة بدات كتوجّد للدعم الاجتماعي

علاش وكيفاش وشكون المستفيد.. الحكومة بدات كتوجّد للدعم الاجتماعي

أسماء الوكيلي
صادقت الحكومة، في اجتماعها اليوم الخميس (31 يناير)، على مشروع القانون المتعلق بمنظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي وبإحداث الوكالة الوطنية للسجلات.
وأوضح مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن القانون الجديد يهدف إلى “إرساء منظومة وطنية متكاملة لتسجيل الأسر والأفراد الراغبين في الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي، التي تشرف عليها الإدارات العمومية والجماعات الترابية والهيئات العمومية”.

السجل الوطني للسكان

وينص مشروع القانون على إحداث السجل الوطني للسكان، والذي سيمكن، حسب الخلفي، من “توفير المعطيات ذات الطابع الشخصي المتعلقة بالمغاربة والأجانب المقيمين بالتراب المغربي بطريقة إلكترونية، من خلال تجميعها وتسجيلها وحفظها وتحيينها”، الذي يفتح باب التقييد فيه للمواطنين المغاربة والأجانب المقيمين بالتراب المغربي.
وحسب توضيحات الخلفي، خلال ندوة صحافية أعقبت انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، اليوم الخميس، فإن عملية التقييد بالسجل المذكور تنتهي بمنح معرف مدني واجتماعي رقمي يمكن من التحقق من صدقية المعطيات الشخصية المدلى بها من قبل الأشخاص الراغبين في التقييد في السجل الاجتماعي الموحد من أجل الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي.

السجل الاجتماعي الموحد

وإضافة إلى السجل الوطني للسكان، ينص المشروع نفسه على إحداث السجل الاجتماعي الموحد، والذي هو “بمثابة مسجل رقمي يتم في إطاره تسجيل الأسر قصد الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي التي تشرف عليها الإدارات العمومية والجماعات الترابية والهيئات العمومية، وذلك بناء على طلب يقدمه الشخص المصرح باسم الأسرة”.
كما يهدف السجل إلى معالجة المعطيات الاجتماعية والاقتصادية للأسر بطريقة إلكترونية، من خلال تجميعها وتسجيلها وحفظها وتحيينها، على أن يشكل المنطلق الوحيد للولوج لكافة برامج الدعم الاجتماعي من خلال تحديد مدى قابلية الاستفادة منها، عبر اعتماد معايير دقيقة، تتم وفق عملية تنقيط مبنية على المعطيات الاجتماعية والاقتصادية المتوفرة، وباستعمال التكنولوجيات الحديثة.
ويشترط مشروع هذا القانون للتقييد في السجل الاجتماعي الموحد أن يكون كل فرد منتم إلى الأسرة الراغبة في الاستفادة من الدعم الاجتماعي قد سبق له التقييد في السجل الوطني للسكان.

الوكالة الوطنية للسجلات

علاوة على ذلك، ينص المشروع الجديد على إحداث الوكالة الوطنية للسجلات، والتي سيناط بها تدبير السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد، وستكون مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية وبالاستقلال المالي، كما تتولى مهمة السهر على ضمان حماية المعطيات الرقمية وسلامة المنظومة المعلوماتية المتعلقة بالمسجلين فهما.
كما تتولى هذه الوكالة مهمة منح معرف مدني واجتماعي رقمي للأشخاص المقيدين بالسجل الوطني للسكان، بالإضافة إلى تقديم خدمات التحقق من صدقية المعطيات المضمنة بالسجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد، ومنح الاعتماد للهيئات الوسيطة في هذا المجال، والعمل على مراقبتها.