• نزار بركة: النموذج التنموي الجديد لا يمكنه أن ينجح إلا إذا كان مغربيا-مغربيا لضمان انخراط الجميع
  • بعد الحملة الرخيصة.. الأحداث المغربية تقرر اللجوء إلى القضاء
  • الصحافية سكينة بنزين: هذه حقيقة الهجومات التي أتعرض لها  
  • البسالة فين وصلات.. جواد الحامدي يقود حملة تشهير خسيسة ضد موقع أحداث أنفو وجريدة الأحداث المغربية
  • قالتها الصورة.. رونار خدا معاه مدرب الحراس للسعودية
عاجل
الخميس 31 يناير 2019 على الساعة 17:30

تحدى ابن كيران للكشف عن مداخيله الشهرية.. عصيد يكشف ممتلكاته

تحدى ابن كيران للكشف عن مداخيله الشهرية.. عصيد يكشف ممتلكاته

رد الباحث والناشط الأمازيغي أحمد عصيد على الهجوم الذي شنته عليه “كتائب البيجيدي” بعد انتقاده حصول الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، على معاش استثنائي بقيمة 9 ملايين سنتيم.
وقال عصيد: “أتفهم أن تقوم العصابات الإلكترونية التابعة للسيد عبد الإله ابن كيران بالدفاع عن ‘الزعيم الأممي’ كما سموه، فهذا من حقهم، لكننا لا نسمح لهم بأن يكذبوا علينا ونحن أحياء، وأن يروجوا في حقنا الإشاعات التي لا أساس لها من الصحة”، مردفا: “سأكون سعيدا لو كان دخلي الشهري 9 ملايين كما هو شأن السيد ابن يكران، وكما تكرم عليّ أتباعه، ولكن للأسف ليس الأمر كذلك”.
وكشف عصيد، عبر تدوينة على حسابه على الفايس بوك، حقيقة مداخيله، مطالبا ابن كيران بأن يحذو حذوه ويكشف عن “مداخيله الشهرية الأخرى”.
وكتب عصيد: “راتبي الذي أتقاضاه من المؤسسة التي أعمل بها، والذي هو الراتب الوحيد هو 14 ألف درهم، لا يوجد راتب لي بوصفي مدرسا للفلسفة لأنني توقفت عن تدريس الفلسفة منذ 2002 عندما أصبحت ‘ملحقا’ بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والذين كذبوا لا يعرفون القانون لأنهم اعتقدوا بأنني احتفظت براتب التدريس، والحال أنه لا يمكن تقاضي أجر عمل لا أقوم به، وإن كان هذا ينطبق على سي ابن كيران في تقاعده الشهير”.
وزاد الباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية: “لا أتقاضى أي تعويض من 35 ألف درهم في المعهد، فهذا افتراء وكذب صراح، وإذا كان هذا التعويض حقيقيا فأنا مستعد لأن أتنازل عنه لصالح هؤلاء الذين صنعوا هذا الخبر، شرط أن يكون ذلك أمام شهود عيان، فإن لم يوجد فسيكون عليهم الاعتذار لي أمام الشعب المغربي”.
وتابع عصيد: “أما عن 40 ألف درهم التي أتقاضاها عن البرنامج التلفزي ففيها أيضا قدر كبير من الكذب وعدم الاطلاع، لأن مبلغ 10 آلاف درهم للحلقة الواحدة ليس ربحا صافيا، بل تخصم منه نفقات المتعاونين معي المكلفين بالروبورتاج والمونتاج، ومبلغ تعويضاتهما 3000 درهم (1500 لكل واحد)، كما أن الضريبة على الدخل تبلغ 38 في المائة، ويمكنهم عندئذ أمام هذه المعطيات فقط حساب مداخيلي الحقيقية إن كانوا مهتمين بها”.
أما عن ممتلكاتي، يضيف الناشط الأمازيغي، “فأملك منزلا بنيته بعد 29 عاما من الوظيفة العمومية، وسيارة من نوع Dacia لم أستطع شراءها إلا سنة 2008، وقد قطعت حتى الآن 273621 كلم، وقد توقفت بي أخيرا وسط الطريق في رحلة عودتي من مدينة مكناس بسبب الشيخوخة”.
وقال عصيد: “استثماري الكبير الذي أفخر به وأنفق كل ما لديّ من أجله فهو تعليم أبنائي وتربيتهم أفضل تربية، حتى لا يتحولوا إلى مشعوذين يروجون الإشاعات بمقابل”، قبل أن يختم تدوينته بالقول: “أما بعد، فيا أيها الذين يعتمدون ‘المرجعية الإسلامية’ للضحك على أذقان البسطاء، أما آن لكم أن تخجلوا من أنفسكم؟”.