• اللقب 35 والثامن على التوالي.. يوفنتوس بطلا للدوري الإيطالي في وقت قياسي
  • اليوم الأحد.. أمطار ورياح قوية
  • بسبب مذكرة الكنوبس حول الولادات القيصرية.. التنسيقية الوطنية لأطباء القطاع الخاص تراسل الدكالي وهيأت طبية أخرى 
  • لقاو عندو أكثر من 351 ألف دولار و6 ملايين يورو.. التحقيق مع الرئيس السوداني المخلوع (فيديو)
  • جدل القانون الإطار للتعليم.. الحركة الشعبية يدعو إلى تدريس اللغات الأجنبية والتدريس بها
عاجل
الأربعاء 30 يناير 2019 على الساعة 22:00

بودريقة يهاجم البيجيدي: تختلقون المعارك الهامشية للتنفيس عن اختناق حزبكم!

بودريقة يهاجم البيجيدي: تختلقون المعارك الهامشية للتنفيس عن اختناق حزبكم!

عثمان جمعون
أكد محمد بودريقة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه “حينما يطرح المشاكل التي يشتكي منها التجار البسطاء، وينبه الحكومة إلى ضرورة معالجة النقائص، والتجاوزات التي اعترت قوانين المالية انطلاقا منسنة 2014 إلى سنة 2018، لم يكن ليبحث عن مجد سياسي، ولا ليبتغي ربحا انتخابيا، بقدر ما كان يهدف إلى تكريس فضيلة الاعتراف بالخطأ، والسعي الحثيث إلى معالجته دون استعلاء أو تكبر”.
وقال بودريقة، في رسالة وجهها إلى المصطفى الرميد، المسؤول الحكومي، والقيادي في حزب العدالة والتنمية، إن الأخير من خلال رسالته المفتوحة لرئيس التجمعيين، عزيز أخنوش، أراد تخليد اسمه على حساب تناسي كل المشكلات التي تؤرق المغاربة وتنغص حياتهم، حسب تعبيره.
وحول تحميل الرميد لوزراء حزب التجمع الوطني للأحرار المسؤولية الأكبر في أزمة التجار، أضاف بودريقة: “ليطمئن بالك، وليهنأ فؤادك، فنحن وكما عهده المغاربة فينا، لا نتنصل من المسؤولية، غير أننا نملك شجاعة الصدح بالحق، والاعتراف بالخطأ حتى وإن كان يخالف مصالحنا”.
وأضاف: “مللت وتعبت من لعبتكم التي أضحت مكشوفة للعلن، وذلك إذ تلجؤون إليها كل ما أحسستم بأخطائكم تحاصركم، فقبل سنوات سمعناكم تلتمسون الأعذار من قبيل (ما فراسيش)، واليوم تحاولون التملص من مسؤولياتكم كحزب يترأس الحكومة، لأنكم جانبتم الصواب، وتسببتم في خروج التجار للاحتجاج في سابقة وطنية”.
وتابع منتقدا الرميد: “إعلم أن الفرق بيننا لا يكمن في مجرد توجهات أيديولوجية، أو بعض المواقف السياسية التي تعبرون عنها هنا وهناك، والتي على ما يبدو لا تحركها مصلحة عليا للوطن أو للمواطنين، بل تحركها الأهواء والنزعات الكامنة في مواصلة الإطباق على مشهد سياسي، كرهتم الناس فيه وتمنوا زواله، وإنما في امتلاك الشجاعة والأخلاق للاعتراف بالخطأ، والإسراع في تداركه”، وفق تعبيره.
واعتبر المتحدث في الرسالة نفسها التي وجهها إلى الرميد أن قيادات حزب العدالة والتنمية تسعى إلى “محاولة اختلاق المعارك الهامشية، بغية تشتيت الانتباه عن الأزمات الداخلية، والسلوكات الشخصية، وذلك بهدف التنفيس الذي لا يؤدي إلاّ إلى اختناق وطن بكامله”.