• لم يجد الفرصة في المغرب فأبدع في مصر.. السيناريست عماد الغندور يفارق الحياة بعد صراع مع المرض
  • بالصور والفيديو.. اليوسفي يروي مشاهد من يوم رحيل الملك الحسن الثاني
  • وجه له رسالة مؤثرة.. بنعطية أول المودعين لهيرفي رونار
  • لقجع: رونار دار عمل كبير وبنى مجموعة رائعة وحنا كنشكروه
  • لولاية رابعة.. أحيزون رئيسا لجامعة ألعاب القوى
عاجل
الأربعاء 30 يناير 2019 على الساعة 23:00

بّا حميد.. قصةٌ مُبكية لرجل يتمنى رؤية ابنه قبل وفاته

بّا حميد.. قصةٌ مُبكية لرجل يتمنى رؤية ابنه قبل وفاته

“أجي غير شوفني ونشوفك، ونموت هاني”… هذه العبارة التي وجهها حميد فاخور إلى ابنه أشرف الذي لم يلتقه منذ 13 سنة، بعد هجرته رفقة والدته إلى ألمانيا، تاركا أبا حزينا في دار العجزة في مدينة مكناس.
وفي لقاء مع القناة الثانية، حكى “بّا حميد” قصة فراقه مع ابنه، معبرا عن حزنه الشديد وشوقه لملاقاته ولو لمرة واحد قبل وفاته.

الطرد من العمل والفقر والطلاق

ويحكي “بّا حميد” أن طرده من العمل، ودخوله في ضائقة مالية، تسبب في خلافات مع زوجته التي طلبت الطلاق، وتركت ابنهما الوحيد يعيش معه، حيث نمت بينهما علاقة كبيرة، ولحظات لازال يتذكرها.

4 سنوات رفقة ابنه

ويضيف الأب، البالغ 76 سنة، أنه عاش رفقة ابنه 4 سنوات كاملة، حيث سافرت طليقته إلى ألمانيا وتعرفت على أحد المهاجرين المغاربة وتزوجت به، وبعد ذلك عادت إلى المغرب واقترحت عليه أن تأخذ ابنهما معها ليدرس في ألمانيا ويعيش في ظروف أحسن.
ولأن “بّا حميد” كان يعيش ظروفا مادية صعبة، فضل أن يضمن لابنه مستقبلا أفضل، ولو على حساب مشاعره وحبه الكبير لابنه، آملا أن يعود أشرف يوما ما لزيارته ويسمع من جديد عبارة “أبي”.

القطيعة والتشرد

وبعد سنوات، لم تف الأم بوعدها ولم يأت الابن، الذي صار مهندسا، لزيارة والده، الذي حاول مرتين “الحريك” لملاقاة ابنه أشرف.
لهذا السبب دخل “بّا حميد” في حالة نفسية صعبة رمت به إلى حياة التشرد.

نداء بعد 13 سنة

حاليا، استقرت حالة “با حميد” كثيرا بعد التحاقه بأحد مراكز العجزة في مكناس. هناك وجد عائلة جديدة، ويمارس حياته الطبيعية، لكن ورغم كل الظروف لازالت أمنية رؤية ابنه في ذهنه، ويواريها بكتابة الشعر الموجه بشكل خاص إلى ابنه فقط ولا أحد غيره.