• عينهم فالتقدم والاشتراكية.. الأحرار يضعون أعينهم على تدبير قطاع الصحة
  • اعتبر أنهم أخطؤوا وقال إنه فكر في مغادرة الحزب.. ابن كيران حيح على إخوانه بسبب القانون الإطار للتعليم
  • قال إن معارضيه في تواصل مع البيجيدي.. بنشماش يعدد “أمراض” البام
  • كعاو على البرلمان.. المبصاريون يتمسكون بالاستمرار بقياس النظر
  • منير بعطور.. أول مثلي يترشح لرئاسة تونس! (صور)
عاجل
الخميس 24 يناير 2019 على الساعة 13:00

أمازيغيون ينتقدون إنجازات حكومته.. العثماني يجرب حظه في الإعلام بالسوسية!

أمازيغيون ينتقدون إنجازات حكومته.. العثماني يجرب حظه في الإعلام بالسوسية!

يحل رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، مساء اليوم الخميس (24 يناير)، في حوار مُباشر على القناة الثامنة “تمازيغت”.
ورغم أن العثماني سيكون أول رئيس حكومة يشارك في برنامج باللغة الأمازيغية، إلا خرجته الإعلامية المرتقبة اعتبرها مراقبون غير محسوبة، لأن رئيس الحكومة لن يجد ما يدافع به عن حصيلة حكومته “المنعدمة” في ما يتعلق باللغة والثقافة الأمازيغية.
فبعد 8 سنوات على ترسيم اللغة الأمازيغية لا زالت الحكومة تتماطل في إخراج القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، كما فشلت في تعميم تدريس اللغة الأمازيغية، ورفضت الاستجابة لمطالب الأمازيغ في إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنية وعطلة رسمية مؤدى عنها.
كل هذه الخيبات عبرت عنها تعليقات نشرت على الإعلان الذي نشر على صفحة رئيس الحكومة على الفايس بوك.
وكتب منتصر إتري، في تعليقه، “السؤال جوهري؛ هو لماذا يصر حزب العدالة والتنمية على العودة بالأمازيغية إلى نقطة الصفر من خلال الضغط بقوة لعدم التنصيص على حرف تيفيناغ في القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وفتح المجال لكتابة الأمازيغية بأي حرف آخر؟ لماذا هذا التعنت وهذه العنصرية من طرف حزبكم إزاء حرف أقره الملك منذ سنة 2003 وانتم اليوم تقسمون بأغلاظ إيمانكم أن تعودوا بنا إلى ما قبل 2003؟”.
وأضاف متسائلا: “لماذا قمتم في حزبكم بتأخير القانون التنظيمي المتعلق برسمية الأمازيغية إلى حدود اليوم، أي أزيد من 8 سنوات؟ لماذا لم تستجيبوا لمطلب ترسيم السنة الأمازيغية؟ لماذا يعادي حزبك أدا سعد الأمازيغية والأمازيغ؟ لماذا تحتقرون السيد الرئيس لغتكم وثقافتكم وهويتكم؟ لدي ألف سؤال لكم.. لكن أعرف أنكم تتقنون لغة الخشب ولن تستطيعون الرد بوضوح ولو على سؤال واحد!؟”.
ودون علي شكرات في تعليقه: “ما محل القوانين التنظيمية للأمازيغية في سياسة حكومتكم؟ ولماذا تتعنتون في إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية؟”.