• ترامب كعا وكيتحلف على المحتجين: تنتظركم سنوات طويلة في السجن
  • شوف المغاربة علاش قادين.. علماء مغاربة يطورون اختبارا تشخيصيا لفيروس كورونا مصمم ومصنعا محليا
  • ستفتح 70 سوقا أسبوعيا للمواشي.. الحكومة كتوجد لعيد الأضحى
  • حالات الشفاء في ارتفاع متواصل.. تسجيل 398 حالة تعافي و26 حالة إصابة جديدة بكورونا
  • التقاضي عن بعد.. عقد 1469 جلسة وإدراج أزيد من 22 ألف قضية في مختلف محاكم الملكة
عاجل
الخميس 24 يناير 2019 على الساعة 13:00

أمازيغيون ينتقدون إنجازات حكومته.. العثماني يجرب حظه في الإعلام بالسوسية!

أمازيغيون ينتقدون إنجازات حكومته.. العثماني يجرب حظه في الإعلام بالسوسية!

يحل رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، مساء اليوم الخميس (24 يناير)، في حوار مُباشر على القناة الثامنة “تمازيغت”.
ورغم أن العثماني سيكون أول رئيس حكومة يشارك في برنامج باللغة الأمازيغية، إلا خرجته الإعلامية المرتقبة اعتبرها مراقبون غير محسوبة، لأن رئيس الحكومة لن يجد ما يدافع به عن حصيلة حكومته “المنعدمة” في ما يتعلق باللغة والثقافة الأمازيغية.
فبعد 8 سنوات على ترسيم اللغة الأمازيغية لا زالت الحكومة تتماطل في إخراج القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، كما فشلت في تعميم تدريس اللغة الأمازيغية، ورفضت الاستجابة لمطالب الأمازيغ في إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنية وعطلة رسمية مؤدى عنها.
كل هذه الخيبات عبرت عنها تعليقات نشرت على الإعلان الذي نشر على صفحة رئيس الحكومة على الفايس بوك.
وكتب منتصر إتري، في تعليقه، “السؤال جوهري؛ هو لماذا يصر حزب العدالة والتنمية على العودة بالأمازيغية إلى نقطة الصفر من خلال الضغط بقوة لعدم التنصيص على حرف تيفيناغ في القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وفتح المجال لكتابة الأمازيغية بأي حرف آخر؟ لماذا هذا التعنت وهذه العنصرية من طرف حزبكم إزاء حرف أقره الملك منذ سنة 2003 وانتم اليوم تقسمون بأغلاظ إيمانكم أن تعودوا بنا إلى ما قبل 2003؟”.
وأضاف متسائلا: “لماذا قمتم في حزبكم بتأخير القانون التنظيمي المتعلق برسمية الأمازيغية إلى حدود اليوم، أي أزيد من 8 سنوات؟ لماذا لم تستجيبوا لمطلب ترسيم السنة الأمازيغية؟ لماذا يعادي حزبك أدا سعد الأمازيغية والأمازيغ؟ لماذا تحتقرون السيد الرئيس لغتكم وثقافتكم وهويتكم؟ لدي ألف سؤال لكم.. لكن أعرف أنكم تتقنون لغة الخشب ولن تستطيعون الرد بوضوح ولو على سؤال واحد!؟”.
ودون علي شكرات في تعليقه: “ما محل القوانين التنظيمية للأمازيغية في سياسة حكومتكم؟ ولماذا تتعنتون في إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية؟”.