• بعد السماح للمرأة السعودية بالسفر دون موافقة ولي الأمر.. 1000 مسافرة تغادر بلاد الحرمين
  • الذكرى 66 لثورة الملك والشعب.. حزب الأحرار يثمن مضامين الخطاب الملكي
  • بعد إجرائه عملية جراحية.. لشكر وأعضاء من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في منزل الأموي (صور)
  • فيديو التمساح مشوي دار حالة.. شيخ سعودي يحرم أكله! 
  • بعد تصنيف المغرب في المرتبة الأخيرة.. وزارة الصحة توضح
عاجل
الخميس 17 يناير 2019 على الساعة 20:40

بطلتها “ممثلة مغربية”.. القضاء الفرنسي يبت في اتهام أمير سعودي بعدم دفع فواتير إنتاج أفلام إباحية

بطلتها “ممثلة مغربية”.. القضاء الفرنسي يبت في اتهام أمير سعودي بعدم دفع فواتير إنتاج أفلام إباحية Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-04-11 18:04:20Z | |

 

يستعد القضاء الفرنسي، اليوم الخميس (17 يناير)، للبت في قضية “دين” عالق في ذمة وزير الخارجية السعودي الأسبق، سعود الفيصل، لصالح شركة فرنسية تتهم الأمير الراحل فيما يبدو بأنه كان يستأجر خدماتها في إنتاج أفلام إباحية بناء على طلبه.

أفلام جنسية تحت الطلب
وتدرس الغرفة المدنية السابعة التابعة للمحكمة العليا في مدينة نانتير الفرنسية هذه القضية منذ عامين، وتتعلق بفواتير غير مدفوعة قدرها 90 ألف يورو في حق الأمير سعود الفيصل وتستحق لشركة Atyla الفرنسية رفض ورثته دفعها.
وتقول الشركة إن الأمير السعودي كان يطلب منها إنتاج أشرطة فيديو جنسية بواسطة وكالة عقارية تملك شقة فخمة في الدائرة السادسة عشرة الباريسية المرموقة حيث يقيم بعض أعضاء العائلة المالكة السعودية خلال رحلاتهم إلى العاصمة الفرنسية وتملكه اليوم بنات الأمير اللواتي تقلن إن ادعاء الشركة كاذب.

ضربة كبرى لسمعة العائلة المالكة
ويتوقع أن تتخذ المحكمة قرارها اليوم، ويشعر كلا الطرفين بالقلق، فمن جهة، يبدو أن الشركة الفرنسية بحاجة لقرار إيجابي في صالحاها يجبر السعوديين على دفع المستحقات مما يحافظ عليها ويضمن حساباتها، ومن جهة أخرى فإن إدانة الأمير السعودي الذي توفي إثر أزمة قلبية في لوس أنجليس في يوليوز 2015، سيشكل ضربة كبرى لسمعة العائلة المالكة برمتها في وقت تزداد الضغوط على ولي العهد محمد بن سلمان بعد قضيتي مقتل خاشقجي وهروب رهف القنون.

صديقته مغربية “معصوبة العينين”
وحسب مجلة “لكسبريس” الفرنسية، يخلو سيناريو أحد الأفلام التي أنتجت لحساب الأمير من مشاهد عنف أو عبودية جنسية، ولكنه يتضمن “هيمنة” الحبيب على شريكته عن طريق تقديم “هديته الإلهية”.
وفي الأفلام التي طلبها وكان يتدخل في سيناريوهاتها، لم يكن الأمير يريد أن يرى صديقته المغربية “معصوبة العينين”، حسب عبارات وردت في رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها شخص قدم نفسه على أنه مساعد الأمير الشخصي.

سيناريوهات جنسية
وعرضت الشركة سيناريو آخر على الأمير يتضمن قلباً لقصة اغتصاب مفترضة وقعت في غرفة فندق واتهم فيها السياسي الفرنسي دومينيك ستروس كان بالاعتداء على عاملة تنظيف.
ورفض الأمير السيناريو ورفض واحداً آخر كذلك يتحدث عن صائغ مجوهرات “يحاول أن يستمتع بصحبة الشابة” التي تستخدم خدماته.
أما ما كان الأمير يفضله، حسب المجلة، فكان مشهداً لا تكتشف فيه الممثلة وجود شريكها مختبئاً في الشقة إلا حين يبدأ بلمسها، كما أنه اقترح أن يستخدم الممثل عضوه الذكري في ضرب الفتاة ثم يدفعها نحوه بعنف.
وتضيف المجلة الفرنسية أن السيناريو المفترض يجب أن يتفق مع رغبات الأمير الذي طلب أن يرى في أحدها صديقته مع رجل أسود يعتبر أحد نجوم الأفلام الإباحية.

أفلام إباحية بقيمة 75 ألف يورو
وحسب محامي الشركة، إيفان إيزكوفيتش، تبلغ كلفة هذه الأفلام الثلاثة، ومدة كل منها 45 دقيقة، 50 ألف يورو، يضاف إليها 25 ألف يورو نفقات أخرى، و15 ألف ضرائب.
وكانت الشركة، حسب ادعائها، حاولت حل الموضوع ودياً قبل اللجوء إلى القضاء إلا أنها فشلت.
وفي ماي 2017، أرسلت الشركة دعوى قضائية إلى المؤسسة التي تديرها بنات الأمير، وقدمت فاتورة مؤرخة في دجنبر 2015 بقيمة 75 ألف يورو، وطالبت “بسداد الرسوم المصرفية” والتعويض عن “المشروع الشخصي”، وهو ما اعتبره فيليب بوشيز الغوزي، محامي لانا آل سعود، مديرة المؤسسة وابنة الأمير، “غامضاً”، متهماً شركة Atyla بمحاولة ابتزاز السعوديين.
وكانت الشركة قدمت ما اعتبرته دلائل على طلب الأمير سعود إنتاج الأفلام عبارة عن مجموعة من المراسلات بالبريد الالكتروني، غير أن اسم سعود الفيصل لم يذكر أبداً فيها بل كان الحديث يدور دوماً حول “الأمير” أو “هو”.

الممثلة المغربية عشيقة الأمير
أما هوية الممثلة “المغربية” في الأفلام الإباحية الثلاثة فتبدو بالنسبة لمحامي الشركة أقل غموضاً، فهي حسب المحامي عشيقة الأمير سعود الفيصل، ودليله على ذلك أن أحد المنازل التي يمتلكها الفيصل في باريس تم نقله إلى اسم السيدة “المغربية” بعد أيام من وفاته كما أنها استحوذت على إدارة وكالة عقارية فاخرة يملكها وزير الخارجية الأسبق.
وتشمل الوثائق الأخرى المقدمة إلى المحكمة نسخة من جواز سفر السيدة “المغربية” وصورة من أحد الأفلام، لكن محامي العائلة يشكك في صحة هذه الأفلام أصلاً وصحة وجود علاقة مفترضة بين السيدة والأمير.