• مع اقتراب الصيف.. علماء يكشفون إمكانية انتقال كورونا عن طريق السباحة
  • تسليم 100 جرعة قبل نهاية العام.. شركة أمريكية تبدأ تجربة لقاح لكورونا على 130 شخصا
  • غير للناس اللي رجعو يخدمو.. وزارة الداخلية تخفف إجراءات التنقل بين المدن (وثيقة)
  • دراسة رسمية: الإصابات بكورونا تتركّز في المناطق الحضرية المكتظة
  • خبير برازيلي: اقتصاد المغرب سيتعافى بشكل هادئ بعد أزمة كورونا بفضل الإجراءات المتخذة
عاجل
الثلاثاء 15 يناير 2019 على الساعة 15:20

زيد أ الملك زيد زيد…!

زيد أ الملك زيد زيد…!

بعدما ماتت السياسة، وجرى تغسيلها، في انتظار إكرامها بالدفن، تظهر، بين الفينة والأخرى، تعبيرات ذات حمولة سياسة عميقة وصادقة، تتقن التعبير عن مشاكل وانتظارات الشعب، من حيث لا يدري أصحابها.

هي تعبيرات نابعة من إحساس صادق بالشعب وهمومه، وليست نابعة من إحساس مُصطنع لا يأتي إلا بمقابلٍ، كما يفعل الكثيرون.

هي أيضا تعبيرات، حتى وإن اختلفنا مع أسلوبها، لا تحمل أي شيء من الغل أو الحقد، تجاه أي كان، وإنما تبلغ رسائل دقيقة مباشرة بـ”لغة الوقت”. وزيادة على دقة التبليغ، هناك الكثير من الإيقاع الراقص. حج وحاجة، كما يقول اللسان المغربي الدارج.

بعد “في بلادي ظلموني”، المليئة بالإشارات السياسية والمَطلبية، ظهرت، قبل أيام، فرقة نسائية تردد، على إيقاع شعبي راقص، “زيد أ الملك زيد”.

الذي استمع إلى هذه “الملحمة”، البسيطة كلاما، العميقة مضمونا، سيلمس درجة الصدق فيها، دون حاجة إلى الكثير من الكلام المنمق الذي يتقاضى من أجله محترفو السياسة الكثير من المال العام.

هكذا يظهر، مع مرور الوقت، أن التعبير عن قضايا الشعب، في ظل استقالة السياسيين وخوفهم، أو “خبثهم”، وجد له منصات أخرى، بعيدة عن الفعل السياسي، المفروض في رجاله ونسائه أن يكونوا نموذجا للصدق والنزاهة.

ولن أغامر إن قلت إن “زيد أ الملك زيد زيد…” أكثر من أغنية، فهي مرافعة سياسية، ومطلبية، وحقوقية، من أجل الشعب، وبلسان الشعب.

إنها “إحاطة” في برلمان العونيات.