• حاطة رجليها الفوق وكتسوق.. زوجة رياض محرز تثير موجة من الغضب (فيديو)
  • بغى يدير سيلفي من فوق صخرة.. مأساة في واد لو
  • إنجاز تاريخي.. طالب مغربي دخل لمدرسة ديال المهندسين من بعد عام فالأقسام التحضيرية!
  • تقدر قيمتها بنحو 920 ألف درهم.. حجز 92 كيلو ديال الحشيش فباب سبتة
  • رونالدو يعترف: ميسي جعل مني لاعبا أفضل
عاجل
الأربعاء 09 يناير 2019 على الساعة 15:00

العشق الممنوع/ كوبل القمقوم/ الوزير روميو/ تنورة ماء العينين.. رائحة الجنس تفوح من البيجيدي!

العشق الممنوع/ كوبل القمقوم/ الوزير روميو/ تنورة ماء العينين.. رائحة الجنس تفوح من البيجيدي!

يبدو أن حزب العدالة والتنمية، منذ وضع قدمه في الحكومة سنة 2011، رافعا شعار “عفا الله عما سلف”، خان العديد من شعاراته النارية التي رفعها في حملاته الانتخابية، وفي مقدمتها الأخلاق والخطاب الديني. ومع كل فضيحة يتورط فيها أعضاء الحزب، تتساقط أوراق التوت عن “عورات” المصباح، ويظهر جليا زيف خطابات بعضهم وتزدواجية سلوكاتهم السياسية.

الشوباني وبنخلدون.. العشق الممنوع

قبل 4 سنوات، وضعت العلاقة الغرامية بين الحبيب الشوباني، وزير العلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني، وسمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي، عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة السابق، في موقف محرج، ولم يجد الرجل ما يواري به “سوأة” إخوانه في الحزب.
قصة الوزيرين المغرمين، في عقدهما السادس، أصبحت حديث القاصي والداني بحكم موقعي بطليها المنتميان إلى حزب إسلامي، وكلاهما متزوج وله أبناء، بل وللوزيرة أحفاد، لم يجد لها ابن كيران حلا غير مطالبة الوزير بتقديم استقالتهما من الحكومة، في محاولة للملمة “الفضيحة”.
واعترف ابن كيران بأن علاقة “العاشقين”، التي تناقلت أخبارها وسائل الإعلام وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، “أثارت اللغط وأحرجت الحزب”.

كوبل القمقوم

فضيحة أخرى، وهذه المرة بجلاجل. زواج عرفي، بين عضوين في حركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية.
فضيحة أخلاقية بطلاها مولاي عمر بن حماد، خطيب الجمعة والشيخ “الجليل” والأستاذ الجامعي في الدراسات الإسلامية والرجل الواعظ والأب لسبعة أبناء، والداعية ”العارفة بالله” فاطمة النجار، أم لستة أبناء والأرملة التي طالما حثت في “محاضراتها” الشابات على الزواج (ليس بعقد عرفي) وعدم الانسياق وراء العلاقات الغرامية والتزام العفة والحفاظ على الشرف وتجنب العلاقات خارج إطار الزواج.
“الشيخ والداعية” اعتقلا وهما يمارسان الجنس داخل سيارة في شاطئ القمقوم في المحمدية. ورغم الضجة والفضيحة التي ترددت في كل وسائل الإعلام، واستكملت أطوارها في ردهات المحاكم، إلا أن “حركة التوحيد والإصلاح” عادت و”احتضنت” بن حماد والنجار في صفوفها لمواصلة “نشر الموعظة حول العفة والشرف والطهر”.

يتيم.. روميو

قبل أشهر، انفجرت وسط الحكومة فضيحة أخرى، تتعلق بعلاقة غرامية جديدة، وانتشرت أخبار عن تقدم وزير من البيجيدي، متزوج وأب، لطلب يد ممرضة مختصة في التدليك، وسط معارضة من أسرته.
ويتعلق الأمر بالوزير محمد يتيم الذي طلب يد مدلكته، التي تصغره بـ30 سنة، وهي في سن أبنائه، وعملت مدة شهر وبضعة أيام على تدليك أصابع رجله التي أصيبت بكسر، في منزل زوجته وأمام أنظار أبنائه.
وفي شهر رمضان، وصلت صور الوزير “الإسلامي المحافظ”، من شارع الشانزيليزيه في باريس، وهو ممسك بيد “خطيبته” غير المحجبة، ويتجولان ليلا في العاصمة الفرنسية.

تنورة ماء العينين

وقبل أيام، انتشرت صورة منسوبة إلى البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، وتظهر فيها بلا حجاب مرتدية دجينز وتيشورت قصير، أمام كباريه “مولان غوج” في فرنسا.
وبعدما أرغت وأزبدت وأكدت أن الصورة مفبركة وهددت باللجوء إلى القضاء ضد كل من يروجها، ابتلعت البرلمانية لسانها بعد ظهور صورة ثانية قال مروجوها إنها لماء العينين، وتظهر فيها بفستان قصير.

أفسدت السياسة أخلاقهم

وتعليقا على الموضوع، يقول الأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي: “أمضى رموز العدالة والتنمية حوالي 30 عاماً يكدحون في أوساط الدعوة والمعارضة من داخل المؤسسات وخارجها، حتى فازوا بمفاتيح الحكومة من أجل تخليق السياسة قبل أن تفسد السياسة أخلاقهم وتجعلهم يدافعون عن الريع والفضائح”.
واعتبر الشرقاوي، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، أن “تعنّت إخوان ابن كيران، في مواجهة الأمراض الحادة التي تبدد كل يوم رصيدهم الأخلاقي والسياسي، ليس أمراً مستغرباً فهم يشكلون جماعة مغلقة تدافع عن أعضائها مهما أخطأوا، بل تعتبر ذلك واجبا مقدسا يقع على عاتق كل عضو في البيجيدي ضد اللابيجيدينبن”.

أسلوب ماكر وشعارات جوفاء

واعتبر سعيد لكيحل، أستاذ باحث في قضايا الإسلام السياسي، أن سقوط أوراق التوت عن قيادات هذا الحزب يكشف “زيف شعاراته وحقيقة تمثيلهم للهوية الدينية والأخلاق الفاضلة”.
وقال لكيحل، في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”، “تبين أن كل هذه الشعارات جوفاء لأن الغاية منها ليس هو تجسيد هذه الشعارات ولكن التحايل على المواطنين للوصول إلى السلطة، وهذا أسلوب فيه الكثير من المكر، يجل البيجيدي حزبا ماكرا”.
هذه الأحداث، وهي فقط التي ظهرت إلى السطح، يضيف الباحث، “كلها قضايا أخلاقية تؤكد على الانحطاط الذي وصلت إليه قيادات البيجيدي، وتظهر بشكل واضح صورة هؤلاء الذين يدعون الطهرانية، وهم أحط أخلاقا”.
هذه الوقائع، حسب سعيد لكحل، “من شأنها أن تعرف المغاربة على حقيقة هؤلاء، باش يكونو واعين ويتخذوا قرارات مستقبلا وما يعطيوش فرصة في الانتخابات المقبلة لترويج مثل هذه الشعارات”.