• في حفل تنصيب امبراطور اليابان الجديد.. الأمير مولاي رشيد يمثل الملك
  • مشروع قانون المالية 2020.. تخصيص 630 مليون درهم لدعم الأرامل
  • استعدادا للشان.. مباراتان وديتان للمنتخب المحلي
  • ستموّل إنشاء 1000 مقاولة في المغرب.. “إفريقيا” تطلق مبادرة “1000 فكرة”
  • الركراكي: بلاما نبقاو نخويو الما على الزيت وما نعطيوش لتصريحات خليلوزيتش كثر من الحجم ديالها
عاجل
الأحد 06 يناير 2019 على الساعة 21:30

التشهير وفضح الحياة الخاصة.. علاش المغاربة ما كيدخلوش سوق راسهم!؟

التشهير وفضح الحياة الخاصة.. علاش المغاربة ما كيدخلوش سوق راسهم!؟

أصبح الخوض في حياة الناس الخاصة، والتلصص والتشهير بالآخرين، “رياضة” يومية يتقنها الكثيرون. واقعة “مثلي مراكش”، وقبلها وقائع وأحداث كثيرة، كشفت بما لا يدع مجالا للشك أن حياة الناس الخاصة “ما بقاتش ساوية والو” لدى هواة “صيد” المشاكل، على مواقع التواصل الاجتماعي.

شعب “مهدار”
يقول علي الشعباني، أستاذ علم الاجتماع، إن المغاربة “شعب مهدار”، أي يتكلمون أكثر مما يفعلون.
ويضيف، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن هناك أصنافا تفضل الخوض في أعراض الناس، و”تتلذذ” بالغوص في أدق التفاصيل الحياتية، خصوصا ما تعلق منها بالجانب الفضائحي. وزاد قائلا: “هذه تربية اجتماعية ومن يفعل ذلك نشأ في بيئة لا تحترم الحدود فيما يتعلق بما هو لي وما هو لغيري”.

نفاق عرته مواقع التواصل الاجتماعي

ويرى الباحث في علم الاجتماع أن الكثير من المغاربة منافقون. وأرجع الأمر إلى “سوء تربية” وعدم تقدير للإنسان وخصوصيته، وهذا ما يفسر وجود من يعتدون على الآخرين بكفية مجانية، يضيف الأستاذ الشعباني.
وكشف الخبير في قضايا المجتمع أن تدخل المغاربة فيما لا يعنيهم وخوضهم في الأعراض والخصوصيات أمر ليس بالجديد، وإنما مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في “تعرية” عيوب الإنسان المغربي، وجعلتها متداولة وأظهرت “معادن” أصحابها الحقيقية، على حد تعبير علي الشعباني.