• الخميسات.. اختطاف واحتجاز واغتصاب طفلتين في منزل مهجور
  • مصدر من الجامعة: لم نتصل بحمد الله بخصوص الفيديو “كواليس مغادرة المعسكر”.. والمدرب من سيقرر بشأن عودته
  • طالبت برحيل السيسي.. مظاهرات في القاهرة وبعض المحافظات استجابة لدعوة الممثل محمد علي (فيديو)
  • قدّمتها أنفاس.. مقترحات جديدة لتقنين الإيقاف الإرادي للحمل
  • كيكرسي غي العيالات.. البوليس شد شفار في مراكش 
عاجل
السبت 29 ديسمبر 2018 على الساعة 14:00

الطرح شاعل.. أزمات كادت تعصف بالحكومة

الطرح شاعل.. أزمات كادت تعصف بالحكومة

عاشت الحكومة سنة 2018 على وقع أزمات مختلفة، وصلت حد تنبئ البعض باحتمال نهايتها. وتطورت تفاعلات بعضها إلى حد التراشق بين أحزاب الأغلبية الحكومية.

تصريحات ابن كيران

أولى أزمات الحكومة سنة 2018، كانت بسبب تصريحات عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة السابق، والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، التي هاجم فيها عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي.
ابن كيران هاجم، في كلمة له يوم 3 فبراير الماضي، في الجلسة العامة للمؤتمر الوطني السادس لشبيبة العدالة والتنمية، موقف الاتحاد الاشتراكي من “تقاعد البرلمانيين”، واصفا اعتراضه على مقترح إلغاء نظام المعاشات بالعمل “البلطجي”، قبل أن يسخر من إدريس لشكر قائلا: “ما يمكنش واحد تفرض علينا في الحكومة، وغير كملو ليه الفريق في مجلس النواب يجي يبدا يفرض علينا الشرط ديالو”.
كما هاجم ابن كيران عزيز أخنوش، محذرا إياه من خطورة الجمع بين المال والسلطة، وقال: “إن زاواج المال بالسلطة مهلك للدولة”، مستغربا حديث أخنوش عن نيته احتلال حزبه المرتبة الأولى في انتخابات 2021، وخاطبه قائلا: “من حقك أسي عزيز تفوز بانتخابات 2021، ولكن شكون الشوافة اللي قالت ليك هاد الشي”.
كلمات ابن كيران أشعلت غضب قيادات الحزبين الحلفين، وبلغت حد “مقاطعة” وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار لأشغال مجلس حكومي.
وفي محاولة لتجاوز هذه الأزمة، وقعت مكونات التحالف الحكومي، بتاريخ 19 فبراير 2018، ميثاق الأغلبية الحكومية.

إقرأ أيضا:
الأغلبية تجتمع لتهدئة الأوضاع وتكلف رئيس الحكومة بالتوضيح.. يديرها ابن كيران ويحصل فيها العثماني!
العثماني يراضي حلفاءه بعد تصريحات ابن كيران: لا يمكن أن تنقض غزل الأغلبية!
بعد تصريحاته ضد أخنوش.. الرميد يرد على ابن كيران

إقالة أفيلال

وأشعل قرار إلغاء كتابة الدولة المكلفة بالماء، باقتراح من رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، في غشت 2018، أزمة جديدة بين حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية.
وحيال هذه الأزمة، طلب حزب التقدم والاشتراكية، آنذاك، من رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، تفسيرات وأجوبة مُقنعة بخصوص قرار حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء، التي كانت تتولها شرفات أفيلال.
كما دعا الحزب اللجنة المركزية إلى الانعقاد في دورة خاصة، للحسم في بقاء الحزب في الحكومة أو الانسحاب، خاصة بعد توجيه رئيس مجلس رئاسة حزب التقدم والاشتراكية، إسماعيل العلوي، رسالة إلى المكتب السياسي لحزبه يدعوه فيها إلى مغادرة الحكومة.
وسعيا لطي صفحة هذا الخلاف، زار سعد الدين العثماني، مرفوقا ببعض قيادات الحزب، يوم 13 شتنبر 2018، منزل نبيل بن عبد الله. وبعد أسبوع واحد عقد لقاء مماثل في منزل العثماني حضره بنعبد الله وبعض الرفاق.
وخلال دورة اللجنة المركزية، عقدت يوم السبت 27 أكتوبر، أعلن بنعبد الله أن حزبه قرر “البقاء في الحكومة”، مبررا هذا القرار بأن “العمل من داخل المؤسسات يوفر إمكانيات أكبر للتأثير”، مردفا: “هذا القرار ليس مقدسا ويمكن الرجوع إليه لمراجعته، وذلك مرتبط بالأوضاع داخل الحكومة ورغبتها في مواصلة الإصلاح”.

إقرأ أيضا:
بعد حذف حقيبة شرفات أفيلال.. التقدم والاشتراكية يقرر البقاء في الحكومة
العلاقة تكهربت بسبب الماء.. سيناريوهات ما بعد خروج شرفات أفيلال من الحكومة
إلغاء كتابة الدولة المكلفة بالماء.. كواليس أزمة بسبب شرفات أفيلال

تصريحات الطالبي العلمي

وفي شهر شتنبر 2018، عاش التحالف الحكومي أياما صعبة بسبب تصريحات رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، هددت مرة أخرى بانفراط عقد الحكومة.
واتهم الطالبي العلمي، آنذاك، في لقاء أمام شبيبة حزبه، حزب العدالة والتنمية الذي يقود التحالف الحكومي بكونه “يحمل مشروعا دخيلا لتخريب البلاد ويشكك في المؤسسات”.
وأشعلت هذه التصريحات حربا كلامية بين الحليفين المتنافرين، تحولت معها مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للتراشق الكلامي بين أعضاء البيجيدي والأحرار.
واستمرت الأزمة بين الحزبين، وبلغت حد إصدار الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ردا رسميا على تصريحات العلمي.
ودخل حزب التقدم والاشتراكية، الحليف الثالث، على الخط منتقدا “إصرار بعض مكونات الأغلبية على مواصلة أسلوب تبادل الاتهامات والخروج بتصريحات مجانية ومجانبة للصواب تزيد تعميق أزمة الثقة والنفور من أي عمل سياسي حزبي مسؤول ومنظم”.
وفي محاولة منه لرأب الصدع بين الحزبين، سارع العثماني إلى توجيه “الإخوان” إلى عدم الرد على تصريحات الطالبي العلمي.

إقرأ أيضا:
سليمان العمراني: تصريحات الطالبي إساءة بالغة وبليغة وتجاوزها يتوقف على سلوك قيادة التجمع
الرميد: تصريحات الطالبي العلمي غير لائقة وكان على إخواننا في التجمع أن لا يترددوا في تجاوزها
شاعلة بين البيجيدي والأحرار.. “المصباح” يقاطع الطالبي العلمي في مجلس النواب