• نزار بركة: النموذج التنموي الجديد لا يمكنه أن ينجح إلا إذا كان مغربيا-مغربيا لضمان انخراط الجميع
  • بعد الحملة الرخيصة.. الأحداث المغربية تقرر اللجوء إلى القضاء
  • الصحافية سكينة بنزين: هذه حقيقة الهجومات التي أتعرض لها  
  • البسالة فين وصلات.. جواد الحامدي يقود حملة تشهير خسيسة ضد موقع أحداث أنفو وجريدة الأحداث المغربية
  • قالتها الصورة.. رونار خدا معاه مدرب الحراس للسعودية
عاجل
السبت 22 ديسمبر 2018 على الساعة 14:30

مول الما.. قصة سعيد الذي أحبط عملية فرار قتلة السائحتين (فيديو)

مول الما.. قصة سعيد الذي أحبط عملية فرار قتلة السائحتين (فيديو)

ضمن “جيش” من الباعة الجائلين وسط المحطة الطرقية “باب دكالة” في مراكش، لم يكن صعبا التعرف على سعيد، صاحب القبعة الزرقاء والمنتعل “بانطوفة” سوداء اللون، وهو شاب في منتصف الثلاثين من العمر، يمتهن بيع الماء للمسافرين على متن الحافلات التي تعبر المحطة.

سعيد هو الشاب الذي كان سببا في اعتقال الإرهابيين الثلاثة المنخرطين في ذبح سائحتين أجنبيتين في إمليل.
تحدث سعيد لموقع “كيفاش” عن معاناته اليومية لكسب “دريهمات لا تسمن ولا تغني من جوع”، لكنها، يضيف سعيد، “تغني عن مد اليد وطلب الصدقة”.
منذ أن كان طفلا وهو يسكن محطة باب دكالة، باع عشرات الآلاف من قناني المياه المعدنية على امتداد نحو 27 سنة، ومن “عائدات” هذه “التجارة” تزوج سعيد وأنجب، “أنا معيش لوليدات بالما”؛ يقول سعيد في حوار مع كيفاش داخل “مقر” عمله محطة باب دكالة.
واشتكى سعيد من “تضييق” يمارسه عليه حراس الأمن داخل المحطة بمنعه هو و”مالين بيمو” وبائعي أشياء أخرى من التجول بين الحافلات بدعوى “إزعاج” الركاب.
لكن سعيد عاد وقال: “هما محتاجين لينا حيت حنا عينيهم هنا”.
ومن خلال “كيفاش”، دعا “مول الما” الشباب إلى الاعتناء بالدراسة، وأضاف: “اللي ماقاريش هذا حالو استجداء الدراهم بين الحافلات”.