• الملك: الحصول على الباكالوريا وولوج الجامعة ليس امتيازا
  • الملك: الغاية من تجديد النموذج التنموي هي الحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية
  • عيد الشباب.. عفو ملكي لفائدة 443 شخصا
  • بالفيديو.. تراكم الأزبال في السعيدية يقلق راحة السكان
  • العلمي: الجميع مقتنع بأن إفريقيا تتوفر على طاقات رياضية كبيرة ولا تتوفر على الشروط لإبراز هذه المواهب
عاجل
الجمعة 21 ديسمبر 2018 على الساعة 16:00

دعوات إلى تجفيف منابع الإرهاب.. ذبح السائحتين يعيد فتح النقاش حول التطرف في المغرب

دعوات إلى تجفيف منابع الإرهاب.. ذبح السائحتين يعيد فتح النقاش حول التطرف في المغرب

اختلفت وجهات النظر في تحليل واقعة “جريمة شمهروش”، التي راحت ضحيتها سائحتان في منطقة إمليل، نواحي مراكش، يوم الاثنين الماضي (17 دجنبر)، في فعل إجرامي شنيع تفوح رائحة الإرهاب منه بقوة.

الإسلام بريء!

وعلقت مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من أصحاب التوجه الإسلامي، بما يفيد أن الجريمة تمت لتشويه صورة الإسلام في المغرب، وأن الإسلام بريء من هذا الفعل.

وفي هذا السياق، علق أحد الناشطين على قناته على اليوتيوب: “الإسلام والمسلمون أبرياء من هذه الجريمة، ومن دخل بلادنا بالتأشيرة فهو مستأمن وعلينا رعايته بغض النظر عن جنسه أو تدينه”.

وكتب آخر: “الجريمة كلها هدفها ضرب الإسلام في المغرب والسياحة، هاد الشي ما تعلمناه فجامع ما تعلمناه فمدرسة”.

قنوات الفكر المتطرف

ومن جهة أخرى، أدان بعض الناشطين العلمانيين والحداثيين الفكر الإسلامي المتطرف، والذي يتم نشره عبر قنوات على اليوتوب والقنوات الفضائية الشرقية.

وفي هذا الصدد، كتب المحامي نوفل بوعمري على صفحته على الفايس بوك: “أكثر من مرة نبهنا إلى خطورة الفكر الديني المتطرف الذي ينهل من ابن تيمية والوهابية وإلى ضرورة تجفيف مختلف منابع الإرهاب والتطرف”.

ورد على من يحاولون “إلصاق” هذه الأفعال بالفقر معلقا: “من يخرج علينا لتبرير هذا الفعل بالفقر والتهميش هو شريك معنوي لهؤلاء المجرمين، ليس هناك أي مبرر لارتكاب هذه الأفعال سواء كان دينيا أو اجتماعيا أو ثقافيا، ولا يمكن البحث عن أي غطاء له، يظهر أن داعش وفكرها الإرهابي تسلل ويتسلل تغذيه القنوات التلفزية المشرقية، وفي غياب مشروع تنويري وإصلاح ديني جذري سيعمل البعض على القيام بهكذا ضربات”.

وقال آخر: “هذا كل ماجنيناه من الدراسات الإسلامية، والفكر الوهابي الذي صدرته لنا قبائل الأعراب في نجد والحجاز”.