• في أسبوع.. 19 قتيلا و1776 جريحا في حوادث السير في المناطق الحضرية
  • اليوم الجمعة.. جو غائم ودرجة الحرارة تصل إلى 0
  • بالصور.. سقطة التكناوتي أمام حسنية أكادير تثير السخرية على مواقع التواصل الإجتماعي
  • ترأسها العثماني.. الملك يقيم مأدبة عشاء على شرف الضيوف والمشاركين في المعرض الدولي للفلاحة
  • إقليم تارودانت.. هزة أرضية بقوة 3,7 درجات
عاجل
الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 على الساعة 11:20

قالها البرّاني.. 5 أسباب تشجع على العيش في كازا!!

قالها البرّاني.. 5 أسباب تشجع على العيش في كازا!!

فالوقت اللي كازوا كينتقدو الوضع “الكارثي” اللي ولات فيه المدينة، بسبب الزبل والزحام وأزمة المواصلات، صحيفة أمريكية كتشوف العكس.
صحيفة “الفينانشل تايمز” الاقتصادية البريطانية الشهيرة عددت خمسة أسباب مقنعة للعيش في مدينة الدار البيضاء. ويتعلق الأمر بقطبها المالي، ومزاياها الجبائية، وهندستها، ونواديها لركوب الأمواج، وفن الطبخ الراقي فيها.

أهم قطب مالي في إفريقيا
وكتبت الصحيفة، في مقال لكاتبه “سمون براندون”، بأن الدار البيضاء، أكبر مدينة في المغرب، تتوفر على أهم قطب مالي في إفريقيا “أضحت مرتبطة أكثر بالقطاع المالي”، مشيرة إلى أن أول الأسباب للاستقرار في العاصمة الاقتصادية للمملكة يتمثل في قطبها المالي.
وأكدت الصحيفة أن هذه المدينة أصبحت تعتبر “المركز المالي الرئيسي في القارة الافريقية حسب “غلوبال فايناشل سانتر إنديكس”، مضيفة أن هذا النجاح يعود في جزء منه إلى إنشاء القطب المالي للدار البيضاء سنة 2010 انطلاقا من شراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف جعل المدينة أكثر استقطابا للمستثمرين الأجانب.

تكلفة المعيشة أقل من لندن
وقالت إن الجانب الثاني الجذاب لهذه المدينة يتمثل في مزياها الجبائية، مشيرة إلى أن كلفة المعيشة في المدينة أقل من لندن بنسبة 60 في المائة، وفقا لمؤشر (اكسباتيستان) لمقارنة كلفة العيش بين المدن.
وأضافت الصحيفة استنادا إلى المصدر ذاته أن المقاولات المالية ومستخدميها يستفيدون أيضا من تخفيضات جبائية، مبرزة أن المؤسسات المالية ومقدمي الخدمات التابعين للقطب المالي للدار البيضاء يستفيدون من “إعفاء جبائي من خمس سنوات”، فيما يمكن لمستخدميها اختيار أداء محدد في معدل 20 في المائة من الضرائب على الدخل لفترة عشر سنوات بدلا من المعدل التدريجي العادي”.

تاريخ غني
وتابعت الصحيفة أن عنصر الجذب الثالث لمدينة الدار البيضاء يتجسد في “هندستها وثقافتها” التي تعكس التاريخ الغني للمملكة، مبرزة أن مسجد الحسن الثاني يتوفر على أطول منارة في العالم يصل علوها الى 200 متر.

الطبخ وركوب الأمواج
وخلصت الصحيفة إلى أن تنوع فن الطبخ في هذه المدينة يشكل أيضا نقطة قوة تجذب الزوار بنكهاته التي اكسبته طابع الوجهة المفضلة لعشاق الأطباق الأصيلة، مضيفة أن المدينة تعد أيضا قبلة لهواة ركوب الأمواج على المحيط الأطلسي، حيث صنفت من قبل مجلة (ستاب) المتخصصة في رياضة ركوب الأمواج، من ضمن المدن العشرة في العالم الأكثر زيارة من قبل ممارسي هذه الرياضة.